|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 11:35 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الشاعر (على قلقِ كأنّ الريح تحتي) - المتنبي- يجيئني الشاعرُ.. في آخرةِ الليل (على قلقْ) كأنما الرياحُ تحتهُ مُشتملاً عباءةَ الأرقْ عيناه نجمتانٍ.. تهجسان فوقَ الليلِ، قلبه كوردةِ الألقْ ووجهه زنبقةٌ للسرّ من أنت يا قتيلٌ.. يا مشتعلاً بالجمرْ؟! ما تبتغي. أسألهُ. حتى أراك طالعاً في ليل كل بلدةٍ كالفجرْ؟! - أنا الذي تعرفني الرياحُ والرماحُ.. الليلُ، والخيلُ، القوافي، والرمالُ السُّمر كم قد قُتِلتُ عندكم.. كم مرةٍ قد مُتّْ! ثم انتفضتُ طالعاً من كفني.. ومن مرايا الصمتْ أنا الذي لم يتسع لي قبرْ أشعلتُ فيكم صرختي الحمراء، وانتشرتُ كالنجومِ الخُضرْ ما متُّ، أو قُتِلتُ، أو صُلبتْ لكنني في آيةٍ مُبهمةٍ شُبِهت ما أبتغيهِ إنما يجلُّ أن يُسمى في زمنٍ للموتِ.. مقطوعِ الفؤادِ.. أعمى.. أنا.. أنا الشاعرُ.. زهرُ الضوءِ في نهاركم وخضرةُ الألقْ الشمسُ وجهُ مُهرتي ووجهتي الشفقْ!! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |