|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 11:35 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
أمطار في ليل العاشق مطرٌ على ليلٍ ولي لغةٌ بعيدةْ وفواتحُ الإلهامِ تمتهنُ الصعودَ إلى سماءٍ تنكسرْ وأنا أحاولُ أن أُوسّعَ.. في جدار الليل نافذةً لأغنيتي الأسيرة كي تمرّ وحدي.. وعُريُ الليلِ يلبسني.. ألا يا (أيها الليلُ الطويلُ) ألا أندثرْ! لأرى وراء الأفق قُبرتي الشريدةْ وأُكوكبَ الأحلامَ.. في فرحِ الصباحِ المطمئنِّ.. وفي تباشيرِ الزَّهرْ مطرٌ على ليلٍ.. مطرْ vvv مطرٌ على ليلٍ.. ووجهكِ نجمةٌ خضراءُ.. تخرجُ من عباءات الظلامْ عيناكِ أغنيتانِ ذاهبتانِ.. في مطرِ الحقولِ وفي تسابيحِ الغمامْ ويَدَاكِ.. تنتحرُ اللغاتُ على يديكِ، ويعتلي مجدُ القصيدةِ ألفَ عامْ وتضيءُ- فوق الليل- أقمارُ البنفسج والحنينِ لا تذكريني وخذي من الروح الحزينِ.. - إذا استطعتِ- دموعَهُ وَولوعَهُ.. لا تذكريني أو فاذكري مني أناشيدَ الرعاةِ.. على شبابيك القمرْ مطرٌ على ليلٍ.. مطرْ vvv مطرٌ على ليلٍ.. يَفرُّ القلبُ نحوك مثل دوريٍّ وتختلج الدماءْ وأنا أحبكِ.. للصباحِ آلان أن يأتي ويقطفَ من جبينكِ آيةَ الفرحِ المطرزِ بابتسامات الضياءْ للسابحاتِ- السُّحبِ.. أن تلتمَّ فوق يدين آسرتين، أو تمضي إلى قدمين من زهرٍ.. ومن خمرٍ وماءْ ولساحر الأحياءِ- أعني الماءَ- أن يأتي ويشهدَ كيف من عسلٍ على شفتين تنبثقُ الحياةُ.. يحفُّها الوقتُ المطرّزُ.. بالمسرّةِ والبهاءْ سأقولُ: إن الأرضَ خاليةٌ وخاويةٌ بلاعينين معجزتين، إن العمرَ يبدأ حينما تتواجدينَ، الياسمينُ صباحك الفضيُّ سيدتي، ونهداك انعتاقُ الضوءِ.. في جسد الفضاءْ! وأنا أحبك.. أو أحبك.. تأخذُ الأنهار- باسمكِ- من رنين الإسم صورتها، وباسمِكِ تَستردُّ الأرض زينتها، ينامُ البحرُ مُتَّحداً بمعجزةٍ.. وتنشطر السماءْ نامي.. لأصرخ في جنون الليل: إن حبيبتي ستُعيدُ ترتيب الخلائقِ في عماء الكون من ألفٍ لياءْ نامي.. سأهديك انتظاري فوق شاطىء لهفتي الثكلى إذا حان المساءْ وأقولُ: يا اللهُ! إن خطيئتي امرأةٌ أعادت للطيور البيضِ عادتها القديمةَ في الغناءْ للأرضِ أرجعت الروابي والسواقي والزَّهرْ وأعادت الأحلامَ للزمن البهيّ.. المنتظرْ مطرٌ على ليلٍ.. مطرْ vvv مطرٌ على ليلٍ.. أحبكِ، كيف أعلمُ أيَّ ثُقْبٍ في جدار القلبِ ينزفُ.. بالأغاني الوالههْ؟ لي فيكِ مملكةٌ.. من الوجع الجميلِ- أقولُ- لي لغةٌ ومعجزةٌ، وأشهدُ أنني عبدُ البنفسجِ.. وهو يهزجُ في دمي أبداً نشيدَ الآلهةْ كم مرةٍ سيعيدني دربي إليكِ.. لألتقي كالطفل بين يديكِ.. روحي التائههْ؟ وأصوغَ من نبض الجراحِ الخَضْرِ.. أبيات القصيدهْ؟ قصَّرْت عن عينيكِ.. ليس لحيرتي حدُّ، ولي لغةٌ بعيدةْ قد شردتني الريحُ- سيدتي- وأتعبني إلى الضوء السفرْ وأنا أحبكِ.. غير أني قد أضعتُ آلان وجهي في مرايا من حجرْ مطرٌ على ليلٍ.. مَطَرْ مطرٌ على ليلٍ.. مَطَرْ. 1996م |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |