|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 11:37 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
طحينُ المستحيلْ...؟! هل من سنا جَسَدٍ ليتضحَ القتيلْ؟ أو يودعُ التاريخُ نبضاً في الزمانِ السلبيلْ أو من صدى بحرٍ لنرتادَ المدى المفتوحَ أو أرضٍ لنجعلَ نزْفنا ينسابُ نهراً للرحيلِ الحرِّ أو حبٍّ لنعرفَ قلبَنَا أو أننا لسنا عراةً أن اغنيةً تكوّنُ زورقاً ويداً تطالُ النجمَ أو أن الصهيلْ يطفو على الدنيا فنعلي رايةً قبلَ الأصيلْ...؟ *** هل من جنى نارٍ لنحرقَ ماتبقّى من دمٍ؟ حتى تشفَّ جواهرٌ أو تهطلَ الأحلامُ عشتاراً وترتعشُ الطيورُ مع الكلامِ على فمٍ أو من ضيا وطنٍ لتعرفَنا المدائنُ كلُّها أو رائعٍ، أو قمّةٍ ما كي نركّزَ فوقها علماً فتهتديَ السفائنُ وهي تطوي موجَها في كلِّ ليلْ...؟ *** هل من كُوى برقٍ لنهطلَ فوق قلبٍ سابحٍ في الريح؟ أو ناي ليعرفنا الرعاةُ على حقيقةِ أُمِّنا الأولى وتبتهجَ المحطاتُ اشتعالاتٍ، ومن فرحٍ لنأخذ قبّراتٍ نحو أغنيةٍ نداةً مثلَ مبتدأ الطفولةِ وهي تحلمُ بالنجاةْ؟ أو من محيطاتٍ تتوجّنا على شطٍّ جليلِ العشبِ أو برٍّ يطيرُّنا إلى ذاك الفضاءِ الرحبِ أو ريحٍ تشعشعُ بهجةَ الأنفاسِ أو طفلٍ ومجمرةٍ ومجزرةٍ وأهلٍ... كي نرى زهراً يُغطّي ما تبقّى من قبورٍ أو طغاةْ وضياءِ سمتٍ يملأُ الرؤيا لنخطو باتجاهِ النجمةِ الأولى ونبحثَ عن رفاقٍ في الحياةْ أو من ضُحى ثغرٍ لننجزَ قبلةً بالنارِ والكلماتِ أو من بلبلٍ يشدو بأسماءِ الذينَ طواهمُ الردعُ الثقيلْ...؟ *** هل من نُهى بعضِ الأناملِ؟ كي نمسِّدَ شعرَ طفلٍ وامرأة ونجسَّ نبضَ الذكرياتِ على الحجارةِ والمرايا والصورْ وبدايةٍ حتى نطيّر رايةً كالبرقِ نحو كواكبِ الغدِ والمطرْ وضياءِ بوحٍ بابليِّ أوشفاهٍ تُكرِجْ الكلماتِ مزهرةً بأنجمها لتبدعَ ماتبقّى عن سماواتِ الصدى أو حُلْمةٍ أولى وأحلامٍ وشيءٍ من طحينِ المستحيلْ...؟ *** هل من نُوى شجرٍ لنصعدَ قامةً يوماً؟ ومن نَهرٍ لنكتشفَ الوريدْ أو من طيورٍ كي تحلّق خلفها الأيامُ من رحمٍ لنولدَ مرةً كالحلمِ أو أُفقٍ لنغربَ مرةً كالنجمِ أو صبحٍ وليلٍ واتّساعٍ بينَ إبحارٍ وميناءِ الندى كي يقرأَ الآتونَ عن نبضِ التوحّدِ في كتابِ المبتدا فتضيءَ قبّرةُ الرحيلْ...؟ *** هل من رؤى فينا تكوّنُ حالةً في مستحاثاتِ الجنونْ؟ فنصيرَ روحاً أو نهوضاً أو وضوحاً أو غموضاً أو بداياتٍ وخاتمةً لنطفأَ أو نكونْ أو من غدِ الأشياءِ والأحياءِ من عصفٍ وزلزالٍ وإيقاعٍ لهذا الكونِ أو وَجَعٍ تخبئهُ القرونْ حتى نكوِّنَ وردةً أو خنجراً ونشقَّ درباً للصراخِ وللهديلْ أو من مكانٍ تستقرُّ عليهِ روحٌ وتُعطي ما تبقّى من دليلْ...؟ *** هل من مدىً...؟ هل من ندىً...؟ فرحيلُنا الأبديُّ نحو مجرَّةِ الروحِ الجليلةِ ليسَ بالشيءِ القليلْ...!! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |