|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 11:37 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
لون الدنيا ما الذي يجعلُ هذا الزهرَ لا زهرَ لهُ والموتَ.. والأحلامَ... والأفراحَ... والأيامَ... والأتراحَ... والأعيادَ... لاطعمَ لدنياها ولا تعرفُ شيئاً من ثلوجٍ واشتعالْ...؟ ما الذي أطفأَ في التاريخِ قنديلاً وفي الحاضرِ خفقاً لحضورْ دون أن يتركَ للآتي تباشيرَ طيورْ؟ ما الذي يجعلُ هذا العشقَ من دونِ صباباتٍ وهذي الخمرَ والاشياءَ - أنّى انفجرتْ أسئلةُ- تبقى بلا ليْلٍ ونورْ...؟ كل شيءٍ لم يعد شيئاً فقد ودّعتِ الألوانُ مايبهجُها والعطرُ سحرَ الريحِ والدارُ انشراحَ الأهلِ وانهارتْ على أمواتها هذي القبورْ والورودُ انقصَفتْ عن غُصنٍ الإحساسِ وانداستْ، ولم تخفقْ لها ريحٌ وظلّتْ وحدها عاريةً هذي الشهورْ أهي الأشياءُ أخفتْ حالها في حالها أم أنّ هذي النفسَ ماعادتْ تضيءُ النفسَ أم أن البراري انطفأتْ فانطفأَ الكونُ وماعادتْ تهبُّ النارُ من أُفقِ الجبالْ؟ أو توارى القلبُ خلفَ الحزنِ فانسابتْ على عينيهِ أوحالٌ وزالْ؟ ما الذي حوّلَ هذي الأحصنه عن مَدَاها؟ مطلقاً في ساحةِ السبقِ النمالْ؟! أيّ طوفانٍ عجيبْ أطفأَ الشمسَ كجنّيّ ولم يتركْ جواباً أو سؤال؟! أي فقرٍ أفقرَ الروحَ إلى حدِّ المحالْ؟ هل ترى نخلقُ وقتاً ومكاناً؟ لتكونَ الروحُ روحاً ويصيرَ الشيءُ شيئاً فيضيءَ الكونُ في الدربِ إلى الكونِ وقد أبدعَهُ القلبُ وغطّاهُ الجلالْ...؟! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |