|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 11:37 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
برج سلام للبحر هاهوَ الحلمُ: "انطلقنا نحو تلكَ الزرقةِ الخضراءِ في الروحِ .. وقد ضاءتْ بنا الأوقاتُ نهراً وطيور..." كيفَ حلَّ البدءُ فاخضلّتْ بنا هذي الزهورْ..؟؟ كيف حلّقنا مع الكشفِ الطفوليِّ وأشعلنا الدمّ الناريَّ فازدانتْ سهولٌ ودهورْ..؟ كيف باحَ النبضُ بالتاريخِ مزهواً بأحلامِ الندى فأضأنا أفقاً في الليلِ واخضرَّ على أرضِ الأمدْ عُشُبٌ وانساحَ بركانُ الجسدْ؟ *** كيفَ كنّا نجمةً في فسحةِ الحلمِ وكوّنّا انطلاقاتٍ لآفاقٍ وغاباتٍ لأحداقٍ وطافَ القلبُ نحو الفرحٍ الأوّلِ أسرابَ يمامْ؟ وازدهى الشاطئُ بالأقدامِ أحلاماً.. ورؤيا.. وغمامْ..؟ وتماهى عنبُ الأجسادِ بالرقصِ الجنونيِّ وبالرغبةِ حتى منتهاها في الجمامْ؟ *** عُرساً كنا على مفترقِ المائجِ والراتجِ والشعلةُ في هذي المدى تمنحُ الغامضِ في الروحِ مداهُ.. وتُواري في وضوحِ الجسدِ الميِّتِ بالأمطارِ ما أنجزهُ القهرُ وما خطّتْ يداهُ.. *** هكذا: في وردةٍ أو نبضةٍ أو موجةٍ.. كُنّا وكانَ السيدُ البحرُ نجوماً فوقَ عرشِ القلبِ والأمواجُ تعطي هذه الأحلامَ ما ينقصها من أرغفه وصخورُ البرِّ تمتدُّ جلالاً مدهشاً حتى نهاياتِ الرؤى فوقَ غصونِ المعرفه *** كيف أبدعنا الحشاشاتِ التي أشعلتِ الكامنَ فينا؟ أينَ كانتْ كلُّ هذي النبضاتِ المدهشه؟ فغدا الخمرُ حدودَ الكونِ في أرواحنا المرتعشه؟ وغدتْ فرحتُنا الأولى بداياتٍ أضاءتْ نبضنَا فوقَ الصخورْ ثم صرنا كوكباً والنارُ من آخرها هبّتْ إلى أوّلنا تشعلُ ما لم يتّقدْ من قبلُ في هذي البحورْ.. *** ها هو الحلمُ: انطلقنا موطنا في ندى اُسطورةٍ مرّتْ كما مرَّ الكراكي ذاتَ يومٍ من هُنا.." آهِ ما أروعَ أن تنبجسَ الأطيافُ من أزهارها فوقَ السطورْ..! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |