|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 11:38 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
يا ليل ومنْ آخرِ اللَّيلِ يا ليلُ جئتُ أُغنّي وأُلقي بسلَّةِ شعري على راحتْيكَ أتعرفُني!!! أنا طيرُكَ الأزليُّ وأعرفُ أنَّكَ أنِّي أَما حدَّثَتْكَ المزاميرُ عنّي؟!! أتذكرُ يومَ وقفتَ ببابي لتسرقَ ضوءَ القصيدةِ منِّي؟؟ أنا صمتُكَ المتزمِّلُ بالرِّيحِ هيَّا اقتربْ من جنوني لكي أستردَّ سكوني لمنْ سأَبوحُ.. وكم مرَّةً سأبوحُ بأمطاريَ العارضَهْ؟؟ لتقفزَ مثلَ الوضوحِ على كأسِكَ الغامضَهْ أنا واضحٌ واضحُ هل أُموِّهُ بركانَ قلبي لتعرَفَني؟! لا تحرِّضْ عليَّ الظنونَ لتمحو بياضي المضرَّجَ بالأقحوانْ أَلاَ والّذي نقَّطَ الفاءَ في مصحفِ الوردِ ما أنا إلاّ كما عرفَتْني عذارى النَّدى: مرهفٌ مرهفٌ مثل دمعِ الخزامى إذا مسَّ غيمي همى لستُ شيئاً أنا كلُّ ما فيهِ أنّي ومنذُ حداثةِ سنِّي أُصبْتُ بضربةِ شعرٍ فأُغمي عليَّ أفَقْتُ.. فأبصرْتُ طائرَ حلمي يسيرُ على حين غرَّهْ وقلبيَ يُطْلقُ أشجارَهُ في المجرَّهْ ومن شدَّةِ الحزنِ روحي تغنّي.. تغنّي تغني 2/1/1995 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |