|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 11:38 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
يحبُّ الفَراشُ لهيبي زمانٌ يطيرُ إلى اللاَّزمانِ ليهبطَ في اللاَّمكانِ اضْطرارا فيا هودَجَ الماءِ سافرْ بقلبي إلى اللاَّوصولِ... وكنْ لي قطارا أنا الطقسُ أصطافُ بين الفصولِ وتشتو على ضفتيَّ العذارى دمي غابةٌ من صهيلٍ وعندي بحارٌ من الرّيحِ تتلو بحارا ولكنَّني مُقْفلٌ بالدُّخانِ على بابِ نبعي طيورٌ حيارى إلى أينَ يا سيدي البحرَ أمضي وكلُّ الجهاتِ تُعاني الدُّوارا بأيّ شباكٍ ألمُّ محاري وهل ترَكَ الحوتُ فيكَ محارا!! ومنْ ذا يُحرِّرُني من جدارٍ حبا العنكبوتُ عليهِ ودارا؟؟ بأيِّ نبيذٍ أُضمِّدُ حزني وقد كسرَ الحاقدونَ الجرارا؟! خلَتْ نخلةُ الوقتِ من كلِّ طيرٍ فما عدْتَ تسمعُ إلاَّ الخوارا خفافيشُ تحرثُ جوعَ الظَّلامِ نهشُّ عليها.. تزيدُ انتشارا أنا بين هذا النشازِ نشازٌ أُداري ضجيجي هنا وأُدارى ولي امرأةٌ من هواءٍ وطينٍ لغيري أنا لم تفكَّ الإزارا أُراودُها عن هوايَ فتُغضي وُتحْكمُ زنَّارَها المستعارا تُراودُني عن هوايَ فأَرضى ومِنْ غيرِ نارٍ نذوبُ انصهارا أنا الجبلُ الملتحي بالغمامِ أزيدُ علوَّاً إذا السَّهلُ غارا لآلئُ روحي على الطيِّنِ تبقى لآلئَ روحي.. وأقوى انبهارا وما دمْتُ من منجمِ العاصفاتِ إلى القاعِ لن أقبلَ الإنحدارا يُحبُّ الفراشُ لهيبي فيبْني على شُعلتي للنجومِ مزارا مضيئاً أظلُّ كنارِ بلادي على غاصبيها تصبُّ الجِمارا لقد زادَ في البئرِ ضغطُ الظَّلامِ وأوْشكَ أنْ يُعْلنَ الإنفجارا أحبَّةَ قلبي.. تعالَوْا لنهدِ مَ هذا الزمانَ جداراً جدارا ونحرقَ فزَّاعةَ الطيرِ حتى تصيرَ العناقيدُ للطيرِ دارا وندخلَ في معجمِ الماءِ حتى نُعيدَ إلى حقلنا الإخضرارا تعالَوْا نؤُجلْ طقوسَ الغيابِ إلى موعدٍ لا يُطيقُ انتظارا تعالَوْا لنملأَ كأسَ الوضوحِ غموضاً.. فقد نستشفُّ النهارا هو الوقتُ أعْنَدُ من كلِّ وقتٍ إذا لمُ يُطعْكَ اعتصرْهُ اعتصارا وخُذْهُ لمدرسةِ البرقِ حتى تُعلِّمَهُ الجمعَ والاختصارا 1996 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |