|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 11:40 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الشيمّ القاتلة ولما تأجّج وهج السراب تماهيت في حلمه المعضلةْ وعانقت أطيافه، واثقا.. واجريته في دمي بوصلةْ.. وأقبلت أمضي حثيثاً، إليها أفتشُّ.. عن دارها الموغلة اسائل من هام.. مثلي مشوقا ترى.. هل مقاصدنا موصلة..؟ فينشدني: نحن جيل الضياع.. فواصلْ.. ولا تنتظر حوصلة..! عشقناك.. يا أملاً لا يبين وإن لاح.. تغتاله المرحلة..! وترقص فينا النجوم ولكن.. ستائره.. دائماً مسدلة.. فكم صنعوا من شعاع النهار شباكاً.. ومن شمسه.. مشكلةْ والقوا بنا خلف ظل الخيوط كغثٍّ، من الفضلة المهملةْ ومن صاح مستنكراً اخرسوه..! ومن رام.. عاش، بلا مرجلةْ وتمضي الليالي بنا.. كالحاتٍ ولا ضوء يبدو على المسألةْ..!؟ *** هو الدرب.. نحن ارتضينا به وخضناه.. اوّله زلزلةْ وآخره، بعد موت الرجال تحول في نصره.. مهزلةْ *** وسرنا متاهاتنا.. للضياع.. نخاطر، في أرضنا الموحلةْ وما زال رائدنا في الطواف لقاءُ.. مع الموعد الجلجلة. *** أنا اليوم.. أحيا.. بلا صاحبٍ.. واسكن.. في /حشوة/ مزبلةْ خراب جديد، يلملمني.. بأطلال /إسمنته/ الهائلةْ وأكياسه السود حولي.. تخومٌ كأشباح مقبرةٍ مِغولةْ..! وللّيل فيه عواء الكلاب ووخز البراغيث ما أدملهْ..! وعند الصباح كليث جريح.. أوْاصلُ.. في رحلةٍ مخجلةْ! *** لقد عودتني رياح الشواطئ أن أحضن الموج لي.. راحلةْ وأرفض في الذل كل الموانئ مهما تعاظمت المنزلةْ فأهلاً بعزّ يهدهدني ولو فوق مسندة المقصلةْ وتباً لمن كان نذلاً.. حقيراً.. يعيش لاطماعه.. السافلةْ... عروبتنا.. أورثتنا المروءة والنبل.. والشيّم القاتلةْ دمشق 2/7/1997. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |