|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 11:40 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
رثاء إلى روح الصديق الفقيد: محمد غبّاش، رحمه الله أرجوك.. يا حبيبتي.. لا تسأليني /غزلا/ لوجهك الجميل.. أو جملةً مسحورةً بطرفك الكحيل... فنشوة النسيب راح دفؤها ونحن اليوم.. في فصل ذليل..! في زمن.. ليس له /حداثة/ ولا به لون من / الأصيل/..! *** و/الفخر/ غاب واختفتْ اصداؤه وانطفأت أضواؤه..!؟ منذ غدت حناجر الرجال كالنساء في مواقع الأهوال..! تستنجد المعين..! وترسل الأنين.. والنواح.. والعويل..! و/المدح/.. منذ (وامعتصماه) ومنذ سيّد /الشهباء/ (سيفها) الصقيل وفارس القدس (صلاح الدين) المدح.. يا حبيبتي.. شُلتْ يداه وغادرت هيبته الجباه ولم يعد.. إلاّ نباحاً لاهثاً.. تعدوَ به الكلاب للتهويل والنفاق.. والتضليل..!؟ *** حتى /الهجاء/.. ضاع كبرياؤه.. وأصبحت تزعجنا غوغاؤه ولا يثير حِميَةً أو نخوة ولا يشفي الغليل..! *** لم يبق في واقعنا.. لفظٌ له معناه أو بسمة تستأهل الشفاه أو موقف يحتمل التأويل إلاّ /الرثاء/ والرثا، وحده هو الرصيد.. والبديل هو البكاء.. ساعة التدمير.. والتحويل حيث تصير الدور، والقصور.. والأطفال.. في لحظة حاسمة، مجنونة رسماً من الأطلال أو ذكرى.. بلا تعليل. يحفرها في حلمنا.. أيُّ دخيل..!؟ *** ومن فؤادي اللاهب الجياش بالحزن، والحسرة.. والشجن.. ارثيك يا (غباش) يا رفيقنا.. في دربنا الطويل.. المسكون بالأشباح والمحنْ وأرثي فيك كل منْ أوغل في الرحيل من فتية الأباةِ في هذا الوطن فكل من يحمل هم الحال.. والمحال ومات في الفراش أو في مضارب الحيرة، والنضال هو شهيدٌ.. وقتيل!!؟ دمشق 14/8/1996 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |