|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 02:17 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
حبيب صادق- لبنان الأستاذ حبيب صادق من القطر اللبناني الشقيق، كتب عن الانتفاضة "قصيدة" أو بمعنى أدق محاولة شعرية أطلق عليها اسم "آية الحجر"(8). وفيما يتعلق بالناحية المضمونية والفكرية ليس لدينا أدنى شك بنبل مشاعر الكاتب وثورية أفكاره التي طرحها في محاولته الشعرية المذكورة، إلا أننا حينما نتناول هذه المحاولة -أو المقالة- من الناحية الفنية لا يمكن أن نقول عنها سوى أنها مثال صارخ لمدى التهافت والضعف الفني لأدعياء الشعر الذين حاولوا التعكز على الموضوع "الانتفاضة" من أجل تمرير كتاباتهم الهابطة فنياً، متوهمين أنهم بذلك يمنحون لمحاولاتهم قيمة إبداعية ما، ومتناسين بأنه من دون امتلاك الموهبة الحقيقية، أو امتلاك الأداة الفنية، لا يمكن لنا أن ننتج نصاً شعرياً يتوفر فيه عنصر الخلق والإبداع الذي هو جوهر العمل الفني. فنقرأ للأستاذ حبيب صادق: قوله: وفي غبار الرحيلِ قرأتُ مالم يقلْه صاحبي قرأتُ: "الآن، الآن، لا قبل ولابعد، فمن آمن بالفعل المبدع فليرمِ الزمن العاقر بحجر ولينتصب في مهب السواعدِ والينابيع" وقوله: "في البدء كان الحجر/ قال صاحبي/ وقبل أن يمضي بعيداً / انحنى انحناءة السيد المطاع/ واحتضن بأهداب العين/ حجراً من نبات أرضهِ الغضوب/ ثم راح مُصعداً باتجاه الصواب، والفعل المبدع، راح مُصعداً باتجاه فلسطين". أُركز هنا على: "راح مصعداً باتجاه الصواب، والفعل المبدع"، أما كان الأجدر بالأستاذ حبيب صادق أن يكتب مشاعره الطيبة هذه على هيئة مقالة سياسية: "وكفى الله المؤمنين شر القتال"!!، وبذلك سيكون قد خدم أفكاره وتعاطفه مع فلسطين، وحافظ على الذائقة الشعرية لدى القراء في الوقت ذاته. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |