|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 02:18 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مقدمة قراءة تاريخنا، قديمه وحديثه ومعاصره، ليست ترفاً فكرياً ولا حكايا نقصها على الأجيال الجديدة، بل هي إحدى الوسائل الأساسية، وربما تكون أهمها، لفهم حاضرنا على ضوء أحداث الماضي وعبره. أليس كل منا يسعى للتطور والتقدم والنهضة في كل المجالات، وليكون الإنسان في بلادنا أسعد حالاً وأعز مكاناً؟. فإنه أحرى بنا أن ندرس هذا التاريخ الذي لا يزال يتفاعل معنا ولن يتوقف في داخل مجتمعنا. بعد تحطيم الدولة العثمانية واقتسام أراضيها والسيطرة على مقدرات شعوبها، ومن ثم إنشاء دولتي سورية ولبنان وغيرها من الدول المستحدثة في المنطقة، والتساؤلات مستمرة عن كيفية السير نحو الأفضل حتى تعود أمتنا إلى ممارسة دورها الحضاري والقيادي.وتؤكد الآراء الحكيمة أن التجزئة سبب العلل كلها. وفي الجزء الأول من هذا البحث والمعنون (الوحدة السورية اللبنانية تحت الاحتلال الفرنسي من 1918- 1939)، تحدثت بإيجاز عن هذا الاحتلال وكيف عمل منذ بداية احتلاله لجزء من بلاد الشام على ايجاد تجزئة تكون له قاعدة لضمان مصالحه المختلفة، حتى استطاع ايجاد كيانين (سورية ولبنان)، ودفعهما للسير في طريقين منفصلتين حتى قيام الحرب العالمية الثانية. وعمل على عزلهما عن تاريخهما المشترك حتى لا يكون نبراساً لمستقبلهما. وفي هذا الجزء الثاني أكمل الحديث الموجز عن تطور الوحدة السورية اللبنانية من نشوب الحرب العالمية الثانية إلى ما بعد الاستقلال، أي عندما زال آخر مظاهر الوحدة السياسية والاقتصادية بين هاتين الدولتين العربيتين. ومع ذلك فالوحدة بين شعبي الدولتين، وكل الدول المنشأة، ما زالت قائمة وواضحة حسب كل عوامل الأخوة التاريخية والعوامل المستجدة التي تفرض التعاون والترابط في هذا العالم الحديث. أليس من الأفضل لأمتنا أن تتوحد وتتعاون وتترابط على ضوء تاريخنا الواحد، بدلاً من أن توحدنا القوة العظمى المسيطرة وتضعنا تحت قيادة دولة إسرائيل المنشأة في نفس الوقت الذي أنشئت فيه دولنا ؟. والله الموفق د. عبد الرحمن البيطار حمص 1417هـ/1996م |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |