|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 02:21 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الملحق رقم/ 3/ إعلان القاهرة عقد المؤتمر الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال افريقيا في القاهرة في الفترة من 12-14 نوفمبر 1996، برئاسة فخامة الرئيس محمد حسني مبارك، وقد جمع المؤتمر الذي عقد برعاية الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الروسي، وبدعم من الاتحاد الأوروبي وكندا واليابان كبار المسؤولين الحكوميين وقيادات القطاع الخاص من الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ومن مناطق أخرى من العالم. وقد أعرب المشاركون عن شكرهم للرئيس مبارك وللحكومة المصرية لاستضافة هذا الحدث وللتنظيم الممتاز للمؤتمر، ولكرم الضيافة كما أعربوا عن تقديرهم لزعامة مصرفي سعيها لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط. أعرب المشاركون في مؤتمر القاهرة الاقتصادي عن التزامهم الثابت الذي لا يتزعزع بتحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط على أساس مرجعية مؤتمر مدريد للسلام التي تستند إلى قراري مجلس الأمن رقم 242 ورقم 338. وفي هذا الإطار أكد المشاركون مجدداً عزمهم على البناء على الاتفاقات التي توصل إليها الأطراف وأكدوا الأهمية البالغة للتنفيذ الفوري والأمين لتلك الاتفاقات من جانب جميع الأطراف وبصفة خاصة على المسار الإسرائيلي -الفلسطيني كما أعادوا تأكيد التزامهم بتوسيع وتعميق السلام، علاوة على إحراز المزيد من التقدم في كافة القضايا المعلقة على جميع مسارات التفاوض العربية -الإسرائيلية في عملية السلام وحثوا جميع الأطراف على مواصلة السياسات والإجراءات التي من شأنها بناء الثقة بين شعوب المنطقة. لقد كان شعار مؤتمر القاهرة الاقتصادي هو "البناء من أجل المستقبل: خلق بيئة مواتية للمستثمر" وقد أتاح المؤتمر الفرصة لتشجيع الاستثمار الدولي والإقليمي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتم ابراز إمكانات المنطقة في مجالات الاقتصاد والتجارة والتبادل التجاري التي تدعمها برامج إصلاح اقتصادي هامة، يتم تنفيذها حالياً من جانب العديد من دول المنطقة. وتشمل تلك الإصلاحات الخصخصة، والإصلاح الهيكلي وإزالة الحواجز أمام التجارة، التي من شأنها إيجاد مناخ اقتصادي موات لقطاع الأعمال في المنطقة. لقد أتيحت الفرصة لممثلي القطاع الخاص الدولي لدراسة الفرص الاقتصادية والتجارية المتزايدة في المنطقة بالتفصيل وعرضت كل دولة على حدة برامج الاستثمار والتنمية فيها، كما تم إبراز الإمكانات القائمة فيما بينها في هذا الصدد وجرت مناقشات بناءة ومثمرة للموضوعات ذات الأهمية الخاصة لبلدان المنطقة ولقطاع الأعمال الدولي على حد سواء. شدد المشاركون على الأهمية القصوى لتنمية الاقتصاد الفلسطيني ولاحظوا بمزيد من القلق أن الاقتصاد الفلسطيني -وهو الاقتصاد الضعيف أصلاً -يعاني من القيود وإغلاق الأراضي التي تعوق انتقال العمالة وحركة التجارة الفلسطينية وسلموا بحاجة جميع الأطراف في المنطقة إلى العيش في سلام ورخاء وأمن، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الأهمية الاقتصادية للمنطقة برمتها، وقد أكدوا من جديد أن إلغاء القيود وإنهاء تدابير إغلاق الأراضي سوف يحول دون تدهور الاقتصاد الفلسطيني، ويسهم بصورة إيجابية في تعزيز كفاءة أدائه، مع تحسين المناخ السياسي الذي يحيط بعملية السلام بمختلف أبعادها. واستعرض المؤتمر أوضاع المؤسسات الاقتصادية التي نادى بها مؤتمرا الدار البيضاء وعمان للشرق الأوسط وشمال افريقيا. ورحب المشاركون بالتقدم الملموس الذي تحقق بإنشاء مؤسسة الشرق الأوسط والمتوسط للسفر والسياحة في تونس، كما أبرزوا أهمية بنك التعاون الاقتصادي والتنمية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا في القاهرة وإمكاناته بالنسبة لتشجيع تدفق رأس المال إلى المنطقة، مما يفسح المجال لإقامة مشروعات البنية الأساسية، علاوة على تطوير القطاع الخاص، كما أعرب المشاركون عن الترحيب بالإنتهاء من اتفاقية إنشاء البنك، وشجعوا الدول على توقيعها والتعجيل بإنهاء إجراءات التمويل والتصديق بما يسمح للبنك أن يبدأ نشاطه في عام 1997. كما استعرضوا ما تم إنجازه بالنسبة لإنشاء مجلس الأعمال الإقليمي. وتعهد الأطراف المعنيون من جديد بدفع هذه المبادرة قدماً. وسجل المشاركون استمرار الأمانة التنفيذية لمؤتمرات الشرق الأوسط وشمال افريقيا في الرباط في تطوير برامجها وأنشطتها بنجاح لتعزيز العلاقة بين القطاع الخاص والعام في المنطقة وكذلك تنسيق سير العمل فيما بين المؤتمرات. واستعرض المشاركون أنشطة سكرتارية لجنة متابعة مجموعة عمل التنمية الاقتصادية الإقليمية، التي أنشئت بعمان طبقاً لإعلان عمان والتي بدأت نشاطها الرسمي في مايو 1996. كما تم استعراض أنشطة مجموعة العمل المذكورة ولجنة المتابعة المنبثقة عنها في مجالات البنية الأساسية والسياحة والتجارة والتمويل الواردة في خطة عمل كوبنهاغن. وأعرب المشاركون في هذا الصدد عن تقديرهم للأعمال التي أنجزتها اللجنة. وجدد المشاركون من الحكوميين ورجال الأعمال في المؤتمر التزامهم بمواصلة العمل كشركاء من أجل السلام والرخاء في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وأكدوا أهمية الدعائم الاقتصادية للسلام، ومع ذلك فقد أعادوا التأكيد على الضرورة الملحة لتحقيق تقدم ملموس في البعد السياسي لعملية السلام بالشرق الأوسط. وأعرب المشاركون عن تقديرهم للدور الفريد الذي يضطلع به المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث كانت جهوده التي لم تعرف الكلل عاملاً حاسماً في نجاح المؤتمر. كما أعربوا عن امتنانهم لمجلس العلاقات الخارجية في نيويورك لإسهامه القيم في عدد من جلسات المؤتمر. وقرر المشاركون الاجتماع مرة أخرى في أواخر عام 1997 في مدينة الدوحة بقطر لعقد المؤتمر الاقتصادي الرابع للشرق الأوسط وشمال افريقيا. القاهرة في 14 نوفمبر 1996. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |