|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 02:26 AM | |||||||
|
يُنْسَبُ الأعجمِيّ لغةً إلى لفظةالأعجم)، ويه نعت ينطلق على ما يعقل، ومالا يعقل))(1) . وما لا يعقل قد يكون جماداً أو حيواناً ؛ فمن الأوّل وصف لبيد لرسم بأنه أعجم، وذلك لأنه ملامحه قد اندثرت، فافتقد مظهره القدرة على الإفصاح عن آثار الوجود الإنساني عليه(2) ، ومن الثاني قول الشاعر(3) :
يَقُولُ
الخننَا وأَبْعَضُ ناطقاً |
إلى
ربّنا صَوْتُ الحِمارِ اليُجَدَّعُ |
وقيل: جميع الحيوان ضربان: أعجم وفصيحُ، فالفصيح كلّ ناطق، والأعجم كلّ ما لا ينطق))(4) ، ومن الشعر الذي تضمن المعنى السابق قول طفيل الغنوي يخابط رجلاً(5) :
فَلَيْتَكَ
حَالَ البحرُ دونَكَ كُلُّهُ |
وَمَنْ
بالمَرَادِي من فَصيحٍ وأعجمِ |
وقد تضيق دائرة دلالة لفظة الأعجم)، فيراد بها كل ناطق بغير العربية، وكلّ عاجز عن الإفصاح باللغة العربية، ومن الشعر الدال على ذلك قول الأعشى(6) :
فَلَمّا
رأيتُ الناسَ للشَّرِّ أَقْبَلُوا |
وَنَابُوا
إلينا من فَصِيحٍ وأعجمِ |
إن الذين ينطقون بالعربية نطقاً فصيحاً هم العَرَب والعُرْب، والذين يعجزون عن ذلك هم العَجَم والعُجْم (7) . وقد كثرت في الشعر الجاهلي الشواهد الدالة على إدارك الجاهلي للتمايز بين العرب، وهم الناطقون بالعربية، والعجم، وهم الناطقون بغير العربية، ومن ذلك قول عبد الله بن الزِّبعرى يمدح أولاد المعيرة المخزوميين(8) :
ما
إنْ إِخْوةُ بَيْنَ |
قُصور
الشَّام والرَّدْمِ |
|
كأمثال
بني رِبْطَ |
ـة
من عُرْبٍ ولا عُجْمِ |
وأشهر الأعاجم الذين أدرك الجاهلي وجودَهم المتميز عن وجوده هم الفرس والأحباش والروم والنبط، ومن الشعر الجاهلي الدال على تمايز تلك الأقوام بلغاتها المغايرة للعربية قول كعب بن زهير في وصف القطا(9) :
يَسُقِينَ
طُلْساً خَفِيَّاتٍ تَراطُنُها |
كما
تَرَاطَنَ عُجْمُ تَقْرَأُ الصُّحُفَا |
فقد شبه أصوات فراخ القطابقراءة عجم، يعني الفرس))(10) . وجاء في شرح ديوان عنترة أنه أراد بالعجم الأحباش في قوله يصف ظليماً(11) :
يأوي
إلى حِزَقِ النعامِ كما أَوَتْ |
جِزَقُ
يَمانِيةُ لأعْجَمَ طُمْطُمِ |
فقدشبه النعام حول الظليم بقوم من اليمن حول رجل من العجم يسمعون كلامه، ولا يفهمونه، وخص أهل اليمن لقربهم من العجم، يعني الحبش، وملابستهم لهم))(12) .وشبه علقمة تلكيم ظليم لنعامةٍ بما لا يفهمه غيرها بتكليم الروم بما لا تفهم عنها العربُ، وذلك في قول علقمة(13) :
يُوحِي
إليها بإنقاضٍ ونَقْنَقَةٍ |
كما
تَراطَنْ في أَفْدانِها الرُّومُ |
ومثل ذلك قول جران العَوْد النُمَيْري مشبها أصوات الحمام، ويه غير مفهومة، بنواح الأنباط(14)
واستقبلوا
وادياً جَرْسُ الحمام به |
كأنّهُ
نَوح أنباطٍ مثاكِيلِ |
لست معنياً ها هنا بتتبع الصلات بين العرب والعجم، فلذلك مواضع أخرى في هذه الدراسة ولكن المهم هاهنا أن يُشار إلى إدارك الناطقين بالعربية لوجود أجناس أخرى، سموا اعاجم لأن كلامهم غير مفهوم، فهم كالحيوانات التي تصدر أصواتاً غير مفهومة، ومن المهم أن يُشار ها هنا ايضا إلى أن بعض أولئك الأعاجم كانوا على صلة مباشرة مع التجمعات البشرية التي سبق الحديث عنها الصرحاء، والملحقون بهم، والهجناء، والمقرفون)، وأكتفي لبيان ذلك بقول الأسود بن يعفر في وصف المشاق التي تكبدّها خَمَّار لابتياع الخمْرة من المجوس(15) :
وَقَد
ثَوى نَصْفَ حَوْلٍٍ أشْهُراً جُدُداً |
ببابِ
إفّانَ، يَبتارُ السَّلاليما |
|
حتى
تَنَاوَلَها، صَهباءَ، صافيةً |
يَرشُو
التَجَارَ عليها، والتراجيما |
لقد أقام هذا الخمّار مدة بباب إفان حتى فاز ببغيته، واستعان لبلوغها برشوة التجار وخدم الخمارين، وهم التراجيم. يقول التبريزي:واحتاج الخمار) إلى من يترجم عنه لأنّه كان يشتريه من المجوس ))(16) ،فالعرب والأعاجم استعانوا بالترجمة لتيسير سبل التواصل والتعامل المشتركة، وهذا يعني انتشار الترجمة بانتشار مواطن التواصل بين العرب والأعاجم.
والأعاجم الذين اتصلوا مباشرة بالعرب كانوا تجاراً وخدماً وعبيدا وإماء، وممثلين لمصالح بلادهم في الجزيرة العربية (17) ، وكان ذلك التصال المباشر إضافة إلى ارتياد بعض التجار مواطن بعيدة عن الجزيرة العربية من أسباب إدراك العرب بللتمايز اللغوي بينهم وبين الأعاجم، وإدراكهم أيضاً للتمايز الخَلْقِيّ، ومن ذلك التمايز باللون؛ فالسُّمرة، وهي منزلة بني البياض والسواد، ولون يضرب إلى سواد خَفِيّ(18) ،هي لون العرب، وبها افتخر صرحاءهم كقول مسكين الدرامي ت89هـ)(19) :
أنا
مسكين لمنْ يعرفني |
لَونيَ
السُّمْرَةُ ألوانُ العربْ |
وحين تشتد سمرة العربي تُسَمَّى خُضْرة(20) وبها افتخر الفضل بن العباس اللهبيت 95 هـ)، فقال (21) :
وأنا
الأخضرُ من يعرفني |
أخْضَرُ
الجلدَةِمن بيت العَرَبْ |
وجاء في اللسان أن الفضل أراد بالخضرة: سمرة لونه... لأن العرب تصف ألوانها بالسواد، وتصف ألوان العجم بالحمرة))(22) . ولكن إدراك الجاهلي للتمايز بين ألوان العرب وألوان الأعاجم يخالف ذلك؛ فالسّواد ليس لون العرب بل لون الأحباش وأشباههم من الإفريقيين وهؤلاء أعاجم في عرف الجاهليين، وهذا يعني أن عرب الجاهلية لم يصفوا الأعاجم بالحمرة فقط بل بها وبالسواد أيضاً، وقد مَرّت بنا في النسب المختلط) شواهد على إدارك الجاهلي لامتياز الأعاجم الذين يعرفهم باللونين المذكورين آنفا، وقد لخطنا شدّة تعصب الجاهلي عليها، ولا سيما على اللون الأسود. لقد كان السواد وصمة عار ينتفي الأحرار منها، ويُتَّهَمُ الأعداء بها(23) ولو كان السواد لون العرب لكان موطن فخر واعتزاز لاذم وهجاء. وقد أنف الجاهلي من الانتماء إلى ذوي البشرة الحمراء، لأنها توحي بابتعاد أصوله عن العرب الصرحاء، ولأنها أثر يرمز إلى العبودية والهجنة(24) . ومثل ذلك حمرة الشعر، وزرقة العينين ولو كان صاحبهما ملكا كالنعمان بن المنذر (25) ،وفيه يقول عامر بن جوين الطائي(26) :
لقد
نهيتُ ابنَ عَمّارٍ، وقُلتُ له: |
لا
تأمَنَنْ أزْرَقَ العَينَينِ والشّعرَهْ |
وفي رواية اخرى أحمرَ العينين والشعره)(27) .
وسمرة البشرة العربية قد تشتد فتقترب من السواد أو تنقص فتقترب من البياض بسبب اختلاط أنساب العرب بغيرهم من الأمم المحيطة بهم. والظاهر أن ميل بشرة العربي إلى البياض مُحبَبَاً إليه، والأشعار الدالة على ذكل كثيرةن فطرفة يفخر بقوله: نداماي بيضُ كالنجوم))(28) ،وفخر قيس ابن عاصم المنقري بأنذ قومه 0بيض الوجوه))(29) ،ولكننا لا نجد في الجاهلية من يفخر بأنّ قومه سود الوجوه. يمكن إرجاع استهجان العرب للّون الأسود إلى سببين: الأول نفور العرب من احتلال الأحباش لليمن، ومحاولتهم احتلال مكة، وهدم الكعبة مهوى الأفئدة العربية، والثاني كثرة العبيد ذوي البشرة السوداء في الجزيرة العربية، لقد ارتبط لون السواد عند الجاهلي بالعبودية وبالاحتلال الحبشي المباشر لبعض أرجاء الجزيرة العربية، فكرة ذوي البشرة السوداء، ونفر من لونهم، ولكن ذلك لا يخفي إنكار الجاهلي المظاهر الأخرى التي تدل دلالة واضحة على العجمة، كالحمرة، وهي شدة بياض البشرة، حيث تغدو مشربة بالحمرة، وزرقة العينين، وفلح الشفاه(30) ، وكذلك الصهبة، وهي الشقرة في شعر الرأس... والروم صُهب السّبال والشعور، وإلا فهم عَرَبٌ))(31) . وعبارة اللسان) السابقة تدلّ على أن البياض غير منكر لونه في البشرة العربية، ولكن المنكر أن يكون العربي أشقر الشعر والسّبال؛ فالصهبة تدل في عرف الجاهلي على الرُّوم، وعلى النسب الأعجمي، قال عبيد يصف الخمرة(32) :
مَمَّا
يُغالى بها البُّيَاعُ عَتّقَها |
ذُو
شارِبٍ أَصْهَبُ يُغلِي بها السِّيْمَهْ |
فقد وصف الخمار الأعجمي بالصُهبَة. ولشدّة لصوق الصهبة بالروم خاصة، وكانوا أعداء للعرب في الجاهلية، ومشهورين بقوتهم، فقد غدت الصهبة رمزاً للقوة والعداوة، ومن الشعر الدال على ذلك قول النابغة في شعر ينتمي فيه إلى بني الضباب(33) :
فإمّا
تُنْكري نَسَبي فإنّي |
من
الصُّهْبِ السِّبال بني الضِّبابِ |
وقول زيد الخيل الطائي يصف عدوّاً(34) :
وأسْلَمَ
عِرسَهُ لما التقينا |
وأَيْقَنَ
أَننا صُهْبُ السِّبَالِِ |
إنّ الصهبة تدل دلالة لغوية واضحة على النسب الأعجمي الرومي، وقد أيّد الشعر الجاهلي ذلك، ولكن واقع حال الجاهليين يخالف ذلك، فثمة صرحاء جاهليون عُرفوا بالصهبة، فقد وُصِفَ سلمى بن مالك وعوف بن الأحوص العامريان بأنهما كانا أحمرين أشقرين ضخمة أنوفهما))(35) ،وكان المغيرة بن شعبة الثقفي أصهب الشعر جداً))(36) . وهذا يعني أن الجنس العربي، جنس الصرحاء، لم يكن نقياً، وأن دماء أعجمية قد اختلطت فيه، وأنَّ ما استقصي في الحديث السابق عن النسب المختلط لا يمثل إلا جزءاً يسيراً من الحقيقة، فكثير من الصرحاء هم من نسب مختلط، وربّما كانوا أعاجم، استوطنوا في الجزيرة العربية، والتحقوا بنسب إحدى الجماعات الأبوية الصريحة (37) ، فتخلقوا بأخلاق الصرحاء، وضاعت أصولهم الأعجمية في مجاهل التاريخ الذي تكفّل بتحقيق الوحدة والانسجام بين الجماعات الإنسانية المتعايشة معاً، وتكفّل بإلقاء حجب كثيفة على الأصول الأعجمية للجماعات التي عايشت الصرحاء، وتخلقت بأخلاقهم، والتحقت بأنسابهم، ولذلك أرى في قول شهاب اليربوعي يخاطب امرأ القيس(38) :
ذَاكَ
وكَمْ سَوْداءَ كْنِدِيَّةٍ |
تَسْتَقْبِلُ
القومَ بِوَجْهٍ كالجِعَالِ |
|
قَايَظْنَنَا
يأكُلْنَ فِينا |
قِدّاً
ومَحْرُوتَ الخُمَالِِ |
تأكيداً لذلك؛ فكندة قبيلة عربية عاربة في عرف النسابين، وفيها نساء سوداوات، فمن أين لكندة السواد، وهو لون الأحباش، وغيرهم من الأفارقة؟ إنهن نسوة أعجميات من أسرٍ أعجمية التحقت بنسب كندة، وربّما يصل المستقصي إلى حقائق أكثر وضوحاً، تظهر أثر الجدل الإنساني في قبول انتماء الأعاجم إلى النسب العربي.
ولسائل أن يقول: ما بال الأعاجم لا يتحدثون عن أنفسهم؟ ولماذا خلا الشعر الجاهلي من أصواتهم؟
إن الأعاجم لا يقدرون على الإفصاح عن مشاعرهم وأفكارهم شعراً عريباً لعجزهم اللغوي، وحين يتهيّأ لأحدهم أن يقدر على ذلك يكون قد انضم إلى جماعة صريحة وتخلّق بأخلاقها، أو يكون ابنا أو حفيداً لذلك المنضم، فيغدو الحديث عن الأصل الأعجمي أمراً غير مرغوب فيه، في مجتمع يتعصب للنسب الصريح على غير الصريح، ولا سيما الأعجميّ منه. ومن المهمّ أن نذكر ها هنا أن الأعاجم المنضوين إلى نسب جماعات صريحة قد تخلقوا بأخلاقهم، وغدوا صرحاء سلوكا وفكراً وانتماء.
وأما الأعاجم الذين لم ينضووا في نسب الصرحاء فمنهم عبيد وإماء وأصحاب مهن وحرف وتجار، ولنا عودة إليهم لاحقاً، ولنا عودة أخرى إلى الأعاجم بصفتهم شعوباً تجاور العرب، وتتفاعل معهم.
***
لقد عرفنا في هذا الفصل كتلا بشريةالملصقون بالصرحاء، والهجناء، والمقرفون، والأعاجم)شكلت بإضافتها إلى الصرحاء التجمعاتِ الإنسانية في المجتمع الجاهلي الذي امتلك فيه الجاهليون لغة واحدة، بها تواصلوا، وعبروا عن مشاعرهم وافكارهم، وقد أدركوا أهميتها بصفتها المعلم الرئيس الفاصل بينهم وبين الأمم المجاورة. ومن البديهِي أن وجود ذلك المعلم وإدراك التمايز به من الآخرين هما حصيلة جدل إنساني طويل داخلي وخارجي، الجدل بين التجمعات السكانية المذكورة أوصلهم إلى لغة خطاب وإبداع واحدة، والجدل بينهم وبين الأمم المجاورة جعلهم يعون تميّزهم باللغة، وهي ذاكرتهم التاريخية، من غيرهم، وبذلك وقفنا على اساسين من ثلاثة أسس لازمة لنشوء الأمم، وأما الأساس الثالث فهو المكان الذي تَمّ فيه الجدل المشار إليه آنفاً، فانتماء تلك الجماعات إلى المكان يحدد المستوى الحضاري لها، ويظهر المستوى الذي بلغه إحساسها بالتمايز من غيرها، وهو موضوع الفصل التالي.
اللسان: عجم). انظر شرح ديوان لبيد ص287. اللسان: عجم). المصدر السابق فصح). ديوان الطفيل الغنوي ص110. والمرادي: جمع مرداء، وهي رمال منبطحة ليست بمشرفة. شرح ديوان الأعشى ص350. انظر اللسان: عرب وفصح وعجم)، وشرح ديوان عنترة ص138، وشرح اختيارات المفضل 1/345. وكانت الفصاحة، البيان بالعربية، من مفاخر الصرحاء التي يدلون بها على عراقتهم. انظر ديوان بشر ص297). ذيل الأمال ص197.وشعر عبد الله بن الزبعرىص48-49. وانظر مثل ذلك في شعر زهير ص270، وديوان امرئ القيس ص304 وديوان حسان ص292. شرح ديوان كعب ص77. والطلس: أفراخ القطا. والتراطن: الكلام الخفِيّ. وشبه كعب في موضع آخر ص 194)أصوات الغرانق الخفية وغير المفهومة بكلام المجوس. المصدر السابق ص197.شرح
ديوان طرفه ص166. شرح ديوان عنترة ص162. والحزق : جمع حزْقة، وهي الجماعة. وانظر فيه ص218 ايضاً، وفي ديوان الأفوه ص21، وشرح ديوان الأعشى ص55. شرح ديوان عنترة ص162. علقمة الفحل، 1969م، ديوان علقمة الفحل، بشرح الأعلم الشنتمري، حققه لطفي الصقال، ودرية الخطيب، دار الكتابالعربي،
حلب، ص62. والإنقاض والنقنقة: صوت الظليم. وتراطنُ الروم: ما لا يفهم من كلامهم. ولأفدان: جمع فَدَن، وهو القصر. جران العَود النميري، 1982م، ديوان جران العود النميري، تحقيق وتذييل الدكتور نوري حمودي القيسي، دار الرشيد، العراق، ص79. وانظر مثل ذلك في المعاين الكبير 1/297. شرح اختيارات المفضل 3/1679. وباب إفّان موضع. ويبتار: يختبر ويمتحن. والسلاليم: ما يتوصل به إلى حاجته. المصدر السابقص 3/1680. أشير إلى بعض مظاهر الاتصال المباشر في الحديث السابق عن النسب اللصيق والمختلط. وانظر هبو- أحمد، 1980، تاريخ العرب قبل الإسلام، مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية، جامعة حلب، ص309-310. اللسان:سمر). الأغاني 20/226. انظر المصدر السابق 16/182. والخضرة أقرب الألوان إلى لون الأحباش انظر ديوان امرئ القيس ص80). المصدر السابق 16/182. اللسان: خضر). وجاء في مادة صهب) منه أن ألوان العربالأُدَمةَ والسُّمْرَة والسَّواد)). انظر بعض الأشعارا الدّالة على ذلك في ديوان سلامة ص225و شرح ديوان كعب ص24، وشرح ديوان عنترة ص 147. وقيل عن اللون الأسود في النقائض ص322): هو عند العرب ذمُ)). انظر ديوان حسان ص205، وديوان الحطيئة ص311. يقال إن ملوك الحيرة، ومنهم النعمان من أصل أعجمي يرجع إلى أهل الموصل انظر معجم الشعراء ص59، وسيرة ابن هشام 1م65). الأخفش الأصفر، 1984/، والاختيارين، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة، الطبعة الثانية، مؤسسة الرسالة، بيروت، ص119. وابن عمّار رجل طائي قتله النعمان بن المنذر. وانظر شرح ديوان الأعشى ص123. الوحشيات ص146، ونسب البيت فيه إلى أبي قُرْدودة الطائي. ديوان طرفة ص29. معجم الشعراء ص200. وانظر شرح ديوان
الأعشى ص94 ويدوان طرفة ص159، وديوان الخنساء ص305و374، وشرح أشعرا الهذليين 3/1082، وشعر خفاف ص60. انظر شرح أشعار الهذليين 2/551، والنقائض 1/108. اللسان: صهب). ومن مظاهر العجمة كثرة شعر الحاجبين انظر النقائض ص40). ديوان عبيد ص128. والسيمة: المبايعة. ديوان النابغة ص 226. ديوان زيد الخيل ص86. وانظر شعر عمرو بن معد يكرب ص143، والمعاني الكبير 2/851و 1135،وشرح أشعار الهذليين 2/573. الأغاني 11/153. المصدر السابق 16/110. تحدث د جواد علي عن تعذر وجود وحدة دموية تجمع شمل القبائل العربية، وأشار إلى دراسات وأخبار تدل على وجود أصول حاميّة وهندية وأوربية يرجع إليها بعض العربانظر المفصل في تاريخ العرب 1/478-481). ديوان امرئ القيس ص211. والجعال: خرقة تنزل بها القدر. وقايظننا: أقمن عندنا القيظ كله. ومحروت الخمال: أصول الخمال، وهو شجر يكون في الرمال. والبيتان من قصيدة مختلفة البحور، مضطربة الوزن.
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |