|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 02:35 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ملك الغابات ملك الغابات .... والزوابع. يتشهى تاجهُ كالريح يجيءُ، مثقلاً بضباب المفازات والقبل. ووداعاً محرقاً عابراً كتيهِ الغروبِ نافذةً للرؤى..والبنفسج. مفعماً بالرخام المعتقِ، قصيدةً، مداراتها نصولاً، أثخنتها الكلماتُ الجريحةُ. غزا نُسغَها طحلب هلامي، ليزُفَّ للخليفة أحوال بُحيراتِ الحزن. وكيف تُسكبُ الأحلامُ؟! في جُمَم الرِّيحان.. *** كالطوفان ...تجتاحكَ أصداء العصور كي لا تصير جراحُك، مواكبَ بجع. وفضاءاتُكُ مقاصل، تغتسلُ براياتِ دَمِكَ. رِفْقاً!! أيا ملك الغابات والزوابع! لمَ كنت جمرَ السؤال المفزع؟ يومَ أنزلوكَ الجبَّ أو السجنَ أو القبرَ...سيانْ. فقد طوقَتْ عيناكَ، أعناقَ مُستقبلكَ الدامي. وغابت عن أعين الحراس خُطى أماسيكَ الواعدة. وعبثاً حاولوا؛ إسقاط ميلادك. من دفاتر الأحلام... *** رسائلكَ منافٍ. أناتُكَ ظلال. وارفُ لونُ دمِكَ. تجترّكَ السياط. وتمضغكَ الآلام. والسرادق يتسعُ وتتراكم في الرُّدهِ، -المنسوجة من أنين- بقاياكَ ...وبقايا قوس قزح *** نيلجية كالصباح المسافر تأتينا أغانيكَ وأنَّاتُكَ مملوءةً بالجراح العاريه. فتشعل فينا اليراعَ والمواسمَ حصاداً راعفاً لخطاك تاجاً متأحِّجاً لجوجاً لملكِ الغابات والزوابع يومها...تلبسَّكَ الأرجوانُ وكنتَ وحدَكَ وحشياً تحتضنُ نعشكَ والسؤالَ عن معنى الحقيقة والغبار. *** يالذي أقدارُه..أقدارْ ذاكرتي مدىً لانكساراتكَ رداءً عاوياًلأقدارَكَ جناحاها متاهة تتقرَّى رؤاكَ. فاتحةً للسماء والسنابلِ تراودُكَ عارياً كالشمس والتراب. متوجاً كالريح تجيء مثقلاً: بضباب المفازات والقُبل والسؤال عن معنى؛ الحقيقه والغبار |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |