الجهود اللغوية في المصطلح العلمّي الحديث - الدكتور محمد علي الزركان

دراســة - منشورات اتحاد الكتاب العرب1998

Updated: Monday, September 22, 2003 02:43 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

6) جهود المحررين والمصححين في وضع المصطلحات الطبية.

" سبق أن قلنا إنه لما بدأت حركة نقل العلوم الحديثة إلى العربية في عهد محمد علي، كان أكثر النقلة لا عناية لهم باللغة العربية. وأكثر علماء اللغة لا معرفة لهم باللغات الأجنبية. فاحتيج إلى المحرر الذي يحرر لهم الكتب المنقولة ويهيؤها للطبع، وهوغير المصحح الذي يتولى تصحيح الكتاب في أثناء الطبع، لأن المحررين يشترط فيهم معرفة العلم الذي يعهد إليهم تحريره، وفهم مصطلحاته العلمية وغير ذلك، فضلاً عن معرفة اللغة. أما المصححون فيكفي فيهم معرفة قواعد اللغة وشواردها بضبط العبارات حسب القواعد. ولما كانت الكتب التي أريد نقلها يومئذ علمية فنية بها مصطلحات خاصة كانت الحاجة ماسة إلى محررين يفهمون مصطلحاتها ويعرفون مظانها.‏

فكانوا إذا فرغ المترجم من نقل كتاب في الطب أوغيره، دفعوه إلى المحرر فيقرؤه. والغالب أن يفعل ذلك مع المترجم أوالمؤلف إذا كان موجوداً. وكثيراً ما كان يتولى ذلك أحمد حسن الرشيدي، أو الدكتور برّون لأنه كان يعرف العربية فضلاً عن اللغات الأخرى. وقد يفعل ذلك رفاعة الطهطاوي أو بعض تلاميذ مدرسة الألسن " (1) .‏

" على أن المحررين كانت الحاجة ماسة إليهم في أوائل هذه النهضة، ثم أخذوا يستغنون عنهم بالتدريج بعد أن استقرت المصطلحات العلمية كما وضعها المحررون الأولون. وهم أصحاب الفضل الأول على هذه النهضة من حيث وضع المصطلحات، وأمام هذه الطائفة السيد محمد عمر التونسي صاحب معجم المصطلحات العلمية وهو الشذوذ الذهبية في الألفاظ الطبية) كما سيأتي"(2)

والواقع أن هؤلاء الذين قاموا بمراجعة الكتب المترجمة في ذلك العصر، كانوا يقومون بالعملين معاً، بل كان لهم جهد مشكور في إحياء المصطلحات العلمية العربية القديمة ومحاولة التوفيق بينها بين المصطلحات الأوربية الحديثة بعد مراجعة كتب العرب في الطب والهندسة والرياضيات.‏

وقد أفاد بعض هؤلاء المحررين الكثير بسبب مساهمتهم بهذه الحركة العلمية، ففهموا بعض ما جاء في الكتب العلمية المترجمة وكسبوا لأنفسهم معارف جديدة واسعة وأضافوا إلى ثروتهم اللغوية ثروة جديدة لكثرة ما نحتوا واشتقوا واقتبسوا من ألفاظ ومصطلحات جديدة، ولهذا كانوا يحاولون دائماً - فيما يكتبون من مقدمات - أن يعلنوا عن هذه المعرفة الجديدة التي كسبوها.(3)

" وكان النقلة والمصححون والمؤلفون في مصر رواد ابتكار المصطلحات العلمية الحديثة، وكانوا يرجعون في تحري المصطلحات العربية إلى الكتب العلمية العربية القديمة يستخرجون منها الصالح، واستطاعوا أن ينتفعوا بجملة منها في مختلف العلوم.‏

ولعل من هذه المصطلحات ما أخذ العلماء في عصرنا الحاضر في تعديله حتى يلائم تقدم العلوم أو ذوق العصر. ولكنهم اقتبسوا الكثير من مصطلحات رواد النهضة الحديثة ". (4)

" وقد حاول الكثيرون منهم التوفيق بين المصطلحات العلمية الحديثة والمصطلحات العلمية القديمة، ودونوا في كتبهم مجموعة كبيرة منها تصلح لأن تتخذها المجامع اللغوية ومؤسسات التعريب أساساً لجهودها في هذا الميدان" (5) وفيما يلي مثال اخترناه مما كتبه التونسي في مقدمة كتاب " الجواهر السنية في الأعمال الكيمياوية " للدكتور برون Perron وقد شحن التونسي هذه المقدمة بمعظم المصطلحات الكيمياوية التي وردت في متن الكتاب، فقال :‏

" يامن تتصاعد إليه الأرواح وتتسامى، وتذوب الأجسام من هيبة جلاله وعلى باب عفوه تترامى، تنزهت ذاتك العلية عن التركيب والتحليل، لا إله إلا أنت خلقت لنا ما في الأرض من المعادن والنباتات والحيوانات، وألهمتنا معرفة العناصر والبسائط والمركبات.... ونشهد أن سيدنا ومولانا محمداً الذي مثلت قلبه الشريف بزجاجة فيها مصباح، وجذبت بمغناطيس أنواره الأرواح.... اللهم فصل عليه وعلى آلة وأصحابه الذين كانوا كشواظ من نار ونحاس على الكافرين مارشحت أنابيق الغمام فنزلت دموعها قطرات، وسار تيار المياه على الوهاد فأصبحت الأرض مخضرة بأصناف النبات، ولمعت قطع البرد على البسيطة كالبلورات المنشورية والمربعات، وتولدت الحوامض والأكاسيد والأملاح من المعادن والنبات والحيوان، وسلم تسليماً كثيراً (6) .... "‏

وقد كان تقليد ذلك العصر أن يترك للشيخ المحرر أو المصحح كتابة مقدمة الكتاب وخاتمته، واختيار عنوان عربي جديد له، واعتاد هؤلاء - متأثرين بالكتب القديمة التي قرؤوها - أن يلتزموا السجع في اختيار العنوان وعند كتابة المقدمة والخاتمة، ولكنهم بعدوا بالعنوان المسجوع عن العنوان الأصلي للكتاب بعداً كبيراً، فمن يحاول ارجاع هذه الكتب إلى أصولها لمعرفة أسمائها الأجنبية يعز عليه ذلك، بل ويستحيل، إذا كيف يمكن تحقيق الأسماء الأصلية لكتب هذه عناوينها : " نزهة الأنام في التشريح العام " أو " منتهى الأغراض في علم الأمراض " أو " رضاب الغانيات في حساب المثلثات " أو " منتهى البراح في علم الجراح "(7) .... إلخ‏

والشيء الوحيد الذي يغفله هؤلاء المحررون أو المصححون - على الرغم من أهميته - هو أسماء المؤلفين، فقلما كانوا يشيرون إلى هذه الأسماء، ولم يحدث هذا إلا في الكتب القليلة التي وضعها بعض المدرسين، أو في الكتب التي ترجمت في مدرسة الألسن وألفها رجال مشهورون مثل فولتير أو روبيرتسون وغيرهما. وكانت هذه الأسماء تكتب بحروف عربية. ولم يحدث أبداً أن كتبت بحروف لاتينية، مع وجود هذه الحروف في مطبعة بولاق منذ انشائها (8) .‏

الشيخ محمد بن عمر التونسي : 1789 - 1857 م)‏

ومعجم الشذور الذهبية في المصطلحات الطبية)‏

إن كثرة الكتب الطبية التي ترجمت كانت تتطلب إيجاد معجم طبي للمصطلحات أو ترجمته. وقد بدأت المدرسة الطبية بترجمة قاموس صغير في هذا الموضوع من تأليف نيستن Nysten) ولكنه لم يف بالغرض، فأحضر الدكتور كلوت من فرنسا معجم المعاجم الطبية Dictionnaire des dictionnaires de médecine ) وهو من تأليف فابر Fabre ) وهو في ثمانية أجزاء. ويشتمل على جميع الاصطلاحات العلمية والفنية في الطب والنبات والحيوان والعلوم الأخرى المتصلة بالعلوم الطبية.‏

وتعاونت مدرسة الطب بكل هيئاتها على ترجمة هذا المعجم إلى اللغة العربية (9) وكلف الشيخ محمد بن عمر التونسي بتحريره وترتيبه والاشراف عليه، لأنه كان من أشهر الذين لهم فضل في ترجمة الكتب العلمية وتحريرها وتصحيحها، وأعلمهم بمصطلحات العلوم الطبية والمواليد (10) وامتاز عن سائر أقرانه المصححين بمعرفة المصطلحات العلمية باللغة العربية، فكانوا يرجعون إليه في تحقيقها ويسمونه : مصحح كتب الطب ومحررها. قال في مقدمة كتابه الشذور الذهبية :‏

" لما كثرت ترجمات الكتب الطبية رأيت أن أؤلف قاموساً جامعاً للمصطلحات، وكان كلوت بك قد أتى بكتاب فرنسي في المصطلحات الطبية والعلمية، وأوعز إلى مهرة المعلمين بترجمته، فترجم كل منهم الجزء الذي أعطيه، واجتهد في توقيع لفظه على المعنى حتى شكرت مساعيه، فأوعز إلي الدكتور برون) ناظر المدرسة أن آخذ من الكتاب كل لفظ يدل على مرض أو عرض، أو نبات أو معدن أو حيوان، أوغير ذلك من الاصطلاحات، وأن أستخرج ما في القانون) من التعاريف، وما في تذكرة داود) من كل معنى لطيف، وزدت على ذلك ما في فقه اللغة ومختصر الصحاح (11) .‏

ورتبته على حروف المعجم، وراجعته مراجعة دقيقة، ولم آل جهداً في تصحيح كلماته وتهذيب عباراته، ولما انتهيت من هذا كله، قابله معي وكيل مدرسة الطب محمد شافعي أفندي، وسميته في النهاية " الشذور الذهبية في المصطلحات الطبية " ولم أقصره على الألفاظ العربية، بل ضمنته أسماء لاطينية، وأخرى فرنساوية، وأخرى فارسية، سواء استعملتها العرب، أو كانت محدثة ودخلت الألفاظ الطبية لأدنى سبب... "(12)

فهذا المعجم يكاد يكون أول معجم للمصطلحات الطبية في العصر الحديث، فجاء كتاباً في نحو 600 صحفة متوسطة الحجم، وهو من الذخائر النفيسة، وقد حمل إلى باريز، وفي دار الكتب المصرية نسخة منقولة عنه بالفوتوغراف. (13)

"وقد جاء الدكتور أحمد عيسى ليبدأ بدراسة هذا العمل الضخم، ويعمل على تقديم الترجمة الانكليزية لألفاظه إلى جانب الفرنسية، وأمضى أربع سنوات 1910- 1914) في تحقيق جزء يسير بحدود مئة صفحة، طبع في القاهرة على نفقة دار الكتب المصرية في مطبعة المقتطف) عام 1914. ثم توقف الأمر عند هذا الحد ".(14)

وهذا نموذج آخر مما ترجم التونسي من الكتب الزراعية للمؤلف الفرنسي أنطون فيجرى وسماه الدر اللامع في النبات، وما فيه من الخواص والمنافع) والذي قال في مقدمته : " لقد قسم المتقدمون علم النبات إلى أربعة أقسام : الأول في التشريح - الثاني في وظائف أعضاء النبات - الثالث في تقسيم النبات بحسب أعضاء التناسل إلى رتب - الرابع في شرح الفصائل الطبية.‏

وها هي ذي بعض المصطلحات العلمية النباتية وغيرها التي وردت في هذا الكتاب : البستيل عضو التأنيث) وهو مركب من ثلاثة أجزاء :‏

1- المبيض‏

2- الأستيل وهو أنبوبة شعرية بين المبيض والاستجما) وهو في النبات بمنزلة المهبل في الحيوان.‏

3- والاستجما وهو الجزء العلوي للبستيل، وهو كالفوهة المهبلية في الحيوان)، الأستام وهو بمنزلة عضو التذكير في الحيوان، وهو مكون من ثلاثة أجزاء :‏

1- الأنتيرا وهي بمنزلة الحشفة في الحيوان)‏

2- الخيط الحامل للأنتيرا، وهو بمنزلة العسيب.‏

3- الطلع المنحصر في الحشفة، أي الغبار الذي يحصل به التلقيح، وهو بمنزلة المني عند الحيوان.‏

ثم ذكر الغلافات الزهرية كالكأس والتويج، والنيتارى أي الأعضاء الرحيقية في الزهرة) والتحلب، واللينفا، والجواهر البرانكيماوية، والافرازات النباتية كالعصارة الخاصة والروائح والسائلات والصمغ والرتينج وغير ذلك. كما ذكر بعض الأحماض والغازات مثل : حمض الكربونيك والأوكسجين، والكربون، وحمض السوانيك، والآزوت، والايدروجين...‏

ثم ذكر بعض أنواع الأزهار والتزهر مثل الغاسول وشب الليل وست الحسن والعليق... إلخ. ومن النباتات الفطرية : بالبوليتس والفاريقون الحافري البلوطي. ثم ذكر السرخس الذكر والسرخس الدرقي كما ذكر أنه يستخرج من الصفصاف الأبيض مادة الصفصافين... ألخ " (15) .‏

وهذا نص من الكتاب يعطينا صورة عن الكتابة العلمية في القرن الماضي، وهو في وصف النباتات الأشنية البحرية التي هي على شكل خيوط شعرية أو صفائح رقيقة):‏

" أوصافه الجنسية : هذا الجنس نباته غشائي أو خيطي، بزوره مجتمعة في حويصلات متصلة بالمسام الظاهرة، وتحت هذا الجنس أنواع، والمستعمل منها في الطب نوع واحد وهو الأشنة الطاردة للدود. أوصافها النوعية : هذه الأشنة تنبت وتعيش على صخور البحر الأبيض المتوسط خصوصاً في جزيرة كورس، وتوجد مختلطة بأنواع أخر من جنسها، لكن تستعمل وأن كانت مختلطة لعدم الضرر، ولا يرمى من أجزائها شيء. التحليل : مركبة من مادة هلامية رايحية ومن ملح الطعام ومن كبريتات كربونات وفوسفات جيرية، ومغنيسيا وحمض رمليك وحديد وايدرو يودات البوتاس أو الصودا....‏

الخواص الطبية : تزيد في الحركة المعوية الدافعة، وبهذه الزيادة وخواص أخر تطرد الديدان الخراطينية وغيرها. تعطى مسحوقة من درهم إلى درهمين، ومنقوعة من درهمين إلى أربعة، وتعمل هلاماً فيعطى منه قدر ملعقة ". (16)

الشيخ رفاعة الطهطاوي ومدرسة الألسن: 1801- 1873)‏

لقد أحس رفاعة هذه الحاجة قبل غيره وهو في فرنسا يتخصص في الترجمة... فلما عاد إلى وطنه وبدأ يراجع بعض الكتب التي ترجمها في باريز ويعدها للطبع، أحس بنقص المعاجم التي تجمع بين مفردات اللغتين العربية والفرنسية ومصطلحاتهما مرة ثانية، وعبر عن شعوره هذا في أول كتاب طبع له وهو كتاب " المعادن النافعة " الذي طبع في بولاق بعد عودته من فرنسا 1248 هـ / 1832 م، فقد قال في مقدمته : (17)

" وقد فسرت مفرداته على حسب ما ظهر لي بالفحص، وماتعاصى منها حفظت لفظه، ورسمته كما يمكن كتابته به، وربما أدخلت بعض تفسيرات لطيفة..... والعذر إذا زل قدم ترجمتي في بعض التفاسير، لأن اللغة الفرنساوية لم يفض ختامها إلى الآن بقاموس شاف مترجم.... ويحتاج أيضاً إلى أن يكون معي مساعد فرنساوي، بل أن هذا الشغل هو شغل عشرة أنفار حتى يكون مستوفياً ومستوعباً للألفاظ الاصطلاحية " (18)

ولم تتحقق فكرة رفاعة إلا في كتابه الثاني " قلائد المفاخر في غريب عوائد الأوائل والأواخر " عندما طبعه 1249 هـ، فوضع في أوله معجماً صغيراً شرح فيه المصطلحات والألفاظ الغربية، ثم دعا غيره من المترجمين أن ينهجوا نهجه، فيلحق كل منهم بكل كتاب يترجمه معجماً شبيهاً بمعجمه، حتى إذا مضى بعض الوقت كان لمصر من جهودهم معجم علمي كبير مشتمل على سائر غريب الألفاظ المستحدثة التي ليس لها مرادف أو مقابل في لغة العرب أو الترك (19) ، قال رفاعه :‏

"ولما كانت هذه الألفاظ في الأغلب أعجمية فلم ترتب إلى الآن في كتب اللغة العربية وكان يتوقف فهم هذا الكتاب عليها، عربناها بأسهل ما يمكن التلفظ به على وجه التقريب حتى إنه يمكن أن تصير على مر الأيام دخيلة في لغتنا كغيرها من الألفاظ المعربة عن الفارسية واليونانية (20) .‏

وقد كانت طريقة رفاعة في هذا المعجم أن يكتب اللفظ بحروف عربية، مراعياً طريقة نطقه باللغة الفرنسية ثم ينص على كيفية نطق هذا اللفظ بالطريقة القديمة، ثم يشرح معنى اللفظ بجلمة أو أكثر. وفيما يلي أمثلة من هذا المعجم المصطلحي.(21)

1) بزيزيله : بسكون الموحدة وكسر الراء بعدها مثناة تحتية، فزاى مكسورة، فلام فتاء تأنيث. ويقال أيضاً برزبلة) و برزبل) بفتح الراء : اسم لسلطنة كبيرة في القطر الشرقي من أمريكة الجنوبية محكومة بعيلة من البرتوغال، وحاكمها يلقب امبراطور يعني سلطاناً أو قيصراً، وأهلها المتأصلون بها غير الفرنج أكثرهم قبائل أرباب شرور وجبر وتوحش عظيم، حتى أن منهم من يأكل لحم الآدميين، خصوصاً لحم العدو الذي يقبضون عليه في الحرب. (22)

2) اسقيمو : بكسر الهمزة وسكون السين بعدها قاف مكسورة فياء ساكنة فميم مضمومة بعدها واو وربما زيد فيها شين معجمة ثقيلة اسقيموش)، قبائل بشمال أمريكا همل مثل أهل لابونيا) والسويد، ولهم توحش عظيم.‏

3) أوبرا : أوبرة : بضم الهمزة وكسر الباء الفارسية التي تقرأ بين الفاء والباء، فراء مفتوحة، هي أعلى سبكتا كلات فرنسا - راجع سبكتاكل - وتطلق على نوع مخصوص من الأشعار إلخ.‏

4) الأنستتوت: بفتح الهمزة وسكون النون وكسر السين، أي مشورة العلوم وأكابرهم.‏

5) الاكتريسته : بكسر الهمزة، وسكون الكاف وكسر التاء والراء، وكسر السين وفتح التاء، المسماة الرسيس : بفتح الراء المشددة وكسر السين التي هي خاصة الكهرباء عند حكها.‏

6) شمبر دوبير : بفتح الشين وسكون الميم : يعني ديوان البير) بفتح الموحدة. أي أهل المشورة الأولى (23)

7) ديوان رسل العمالات : وهذه هي ترجمة رفاعة الطهطاوي للاصطلاح الفرنسي : Chambre des députés ولهذا الاصطلاح في مصر منذ عهد محمد علي حتى اليوم تاريخ طويل، فقد سمي التسمية، ثم أطلق عليه مجلس شورى القوانين) ثم الجمعية العمومية) ثم الجمعية التشريعية)... إلخ إلى أن سمي أخيراً بـ مجلس النواب) كما سمي الشامبردوبير) بمجلس الشيوخ(24) .‏

8) الجرنالات : جمع جرنال) وهو يجمع في اللغة الفرنساوية على جورنو) وهي ورقات تطبع كل يوم، وتذكر ما وصل إليهم علمه في ذلك اليوم، وتنشر في المدينة، وتباع لسائر الناس، وسائر أكابر باريس، يرتبونها كل يوم، وكذلك سائر القهاوي. وهذه الجرنالات مأذون فيها لسائر أهل فرانسا أن تقول ما يخطر لها، وأن تستحسن وتستقبح ما تراه حسناً أو قبيحاً، وأن تقول رأيها في تدبير الدولة، فلها حرية تامة مالم تضر في ذلك، فإنه يحكم عليها وتطلب قدام القاضي.‏

والجورنو : عصب، فكل جماعة لها في مذهبها من يقويه ويحاميه ويؤيده. ولا يوجد في الدنيا أكذب من الجرنالات أبداً خصوصاً عند الفرنسيس.‏

9- التلغراف : يعني إشارة الأخبار (25) ..... إلخ‏

" فلما أنشئت مدرسة الألسن، وبدأ تلاميذها وخريجوها يترجمون، أخذهم أستاذهم الطهطاوي بطريقته، فظهرت معظم كتبهم وفي آخرها ملاحق مرتبة ترتيباً معجمياً لشرح الأعلام والألفاظ الاصطلاحية الواردة في تلك الكتب. وقد امتد أثر رفاعة وتلاميذه في هذا الميدان إلى المدارس الأخرى. ففي مدرسة الهندسة اتبع بعض أساتذتها الطريقة السابقة، فألحق أحمد فايد مثلاً بكتابة " الأقوال المرضية في علم بنية الكرة الأرضية " نبذة في 38 صفحة تشتمل على بيان ألفاظ هذا الفن الاصطلاحية. وهذا خليفة محمود قد ألحق بكتابه " اتحاف الملوك الألبا بتقدم الجمعيات في بلاد أوربا" جدولاً لشرح الكلمات الغريبة في 47 صفحة..... " (26)

" ولم يتبع طريقة الطهطاوي هذه في مدرسة الطب إلا الدكتور برون) في كتابه " الجواهر السنية... " فقد ألحقه بذيل في 119 صفحة لشرح الآلات والمصطلحات الواردة في كتاب، كما سبق.‏

غير أننا نأخذ على هذه المعاجم أو القوائم الاصطلاحية كلها أنها أهملت ذكر الألفاظ والمصطلحات بالحروف اللاتينية إلى جانب الحروف العربية، مع وجود هذه الحروف في مطبعة بولاق منذ انشائها. ولو أن المترجمين فعلوا ذلك لأعفوا أنفسهم من الإطالة في ذكر طريقة النطق بالأسلوب القديم كما رأينا".(27)

" والمعروف عن الطهطاوي أنه كان يترجم في كل علم وفن، ولهذا نلاحظ أنه أخذ تلاميذه في مدرسة الألسن بنفس الطريقة، فكان المترجم ينتهي من ترجمة كتاب في التاريخ أو الجغرافيا فيعهد إليه بترجمة كتاب آخر في الكيمياء أو النبات أو الهندسة.؟‏

غير أننا نلاحظ أن الحركة كانت تتجه في أواخر العهد نحو التخصص، فالذين عينوا في مدرسة الطب من خريجي البعثات تخصصوا في ترجمة العلوم الطبية دون غيرها والذين عينوا في مدرسة المهندسين تخصصوا في ترجمة العلوم الرياضية.‏

وكان القائمون على حركة الترجمة في ذلك العصر، يعهدون ببعض الكتب بعد ترجمتها وتصحيحها إلى لجنة أخرى من مترجم ومصحح آخرين لمراجعتها على الأصل.‏

وكانت بعض الكتب تراجعها لجنتان أوثلاث، الواحدة بعد الأخرى.... كذلك يلاحظ أن المبدأ العام لم يتجه في هذه الحركة نحو التخصص في الترجمة، فقد رأينا طبيباً يترجم في الجغرافية ومبعوثاً للتخصص في صناعة الحرير يترجم كتاباً في التاريخ " (28) . وهذا مما يضعف الترجمة ويهزلها، لكن هذه المرحلة لم تدم طويلاً فقد اتجهت الترجمة بعد ذلك - كما رأينا - نحو التخصص ليكون ذلك أدعى إلى صحة المترجم والثقة به.‏

وقد نقل الطهطاوي هو وتلاميذه إلى العربية والتركية أكثر من ألفي مؤلف. واشتهر من بينهم البقلي والرشيدي والنبراوي ورشدى والشباسي وشافعي، ثم الدرى وندى وعثمان غالب، وترجموا في عصر محمد علي وما بعده أكثر من مئتي مؤلف من أهم الكتب الطبية والطبيعية وأشهرها، ولم يعرب مثل هذا العدد من قبل.‏

وكان أسلوبهم في التعريب يختلف باختلاف الشخص ومبلغ احاطته بأصول العربية. وكان ما عرب في أول هذا العصر مقبولاً في جملته، غير أن طرق الوضع لم تكن قويمة، ولا تتفق في شيء مع قوام العربية. فإذا اطلعت على معجم صغير وضعه رشدى بالفرنسية وطبعه في باريز، تجده يعرب amygdalitis) بـلوزيت بدلاً من أن يقول العازور مثلاً، و artertis) بشريانيت وarthritis) بمفصليت و gibbosity و basse) بـأتب بدلاً من الحدب و cream) بكريمة و peritonitis) ببريتونيت و physiolog) بـ فسيلوجيا أوالسلامة...‏

وإذا اتصفت كتب الجراحة التي عربها الدرى تجد أمثال هذا المسخ والتشويه وأشباهه كثيرة فضلاً عن رداءة الانشاء. وقد انتشر في هذا العهد قاموس إلياس بقطروبرسفال الابن. وبقطر هذا كان رجلاً لايعي من العلم بالعربية قليلاً ولا كثيراً، إذ كان مترجماً للحملة الفرنسية في شمال افريقية.. (29)

7) صعوبة ترجمة المصطلحات العلمية‏

ومحاولة التغلب عليها:‏

" إن المشكلة عند المترجمين في عصر محمد علي كانت في محاولاتهم نقل الألفاظ والمصطلحات العلمية الأوربية إلى اللغة العربية " (30) " فمن الطبيعي القول بأن الموضوعات العلمية شيء ومصطلحاتها شيء آخر. ولكن معرفة المصطلحات العربية كثيراً ما تكون أشق من معرفة الموضوعات العلمية نفسها. فالذي يتقن لغة أجنبية كبيرة يستطيع بطريقة ما فهم موضوع علمي، ولكنه لايستطيع نقله إلى لساننا مالم يجد له مصطلحات عربية يركن إليها " (31)

" ولو أن اللغة العربية كانت تكتب بحروف لاتينية، أو أن اللغات الأوربية كانت تكتب بحروف عربية لسهل العمل على المترجمين قليلاً. فإن رسم اللفظ - الذي تصعب ترجمته من لغة إلى لغة أخرى تشبهها في رسم الحروف - يسهل على القارئ قراءته قراءة صحيحة، وقد يعينه على فهم معناه إذا كانت اللغتان متشابهتين أو متقاربتين أو منحدرتين من أصل واحد ".‏

" أدرك المترجمون هذه الصعوبة الناتجة عن اختلاف اللغة العربية عن اللغات الأوربية في أصول الكلمات واشتقاقها وفي رسم الحروف، وكانوا يستطيعون التغلب عليها لو أنهم رسموا الألفاظ الجديدة بالحروف العربية، وأثبتوها كما هي بحروفها اللاتينية إلى جانب الرسم العربي كما نفعل نحن الآن في كثير من الأحيان، ولكنهم لم يفعلوا، ولسنا ندرى السر في أحجامهم عن استعمال هذه الطريقة مع أن مطبعة بولاق منذ أنشئت بل ومعظم المطابع الأخرى كانت فيها مجموعات للحروف اللاتينية بأشكال وأحجام مختلفة ".‏

" أهمل المترجمون إذن الحروف اللاتينية تماماً، ثم حاولوا مستعينين بما وصلت إليه أيديهم من معاجم، وبجهود المحررين والمصححين من الأزهريين البحث في كتب الطب والكيمياء والنبات العربية القديمة عن ألفاظ ومصطلحات تقابل ما يعثرون عليه من ألفاظ ومصطلحات في المؤلفات الأوربية، واستطاعوا بهذه الطريقة أن يحيوا ألفاظاً علمية عربية كثيرة. غير أن العالم الأوربي في أوائل القرن التاسع عشر كان قد أوجد علوماً جديدة وأحدث اختراعات، وعرف نظماً وأوضاعاً سياسية واجتماعية واقتصادية جديدة لم يكن للعرب القدامى بها عهد " (32) "‏

" ثم إن وضع المصطلحات العلمية أو تحقيقها من أشق الأمور وأدعاها إلى الجلد والصبر والأناة، والتخصص الواسع بعلم واحد، حتى بفرع من علم واحد. ورب كلمة أعجمية تحتاج أحياناً في وضع مقابل عربي لها إلى الدرس والبحث ساعات من الزمن، أو أياماً تمر في التفتيش عن معناها الأصلي في اليونانية أو اللاتينية، وعن واضعها وماذا أراد من وضعها. أما الكلمة العربية التي ستوضع أمام الأعجمية، فليس من السهل إيجادها أو اختيارها، فهناك تراث علمي قديم لنا يجب مراجعته بغية العثور على لفظ عربي سائغ، له معنى اللفظ الأعجمي، أو له معنى مقارب لمعناه... (33)

وبرنامج الترجمة في عصر محمد علي كان يرمي إلى نقل كتب كثيرة للتعريف بمستجدات الحضارة الأوربية. فكيف أذن استطاع المترجمون التغلب على هذه الصعوبة ". (34)

محاولة التغلب على هذه الصعوبة :‏

" لقد حاول المترجمون وبذلوا الجهد وبدؤوا يصطنعون طرقا تمهد لهم السبيل.‏

واللغة كما نعرف كائن حي ينمو ويتطور، فإذا كنا قد انتهينا إلى صياغة ألفاظ ومصطلحات علمية كثيرة تقابل الألفاظ والمصطلحات الأوربية الحديثة، فالفضل يعود لجهود هؤلاء الرواد، ولنتبع الآن الطرق التي اصطنعوها لأنفسهم: لقد حاولوا أولاً : ايجاد ألفاظ ومصطلحات عربية تقابل الألفاظ والمصطلحات الأوربية، بل إننا لنلاحظ أن هؤلاء المترجمين لم يكونوا جامدين ولا متزمتين، ولم يقيدوا أنفسهم بالألفاظ العربية دائماً. فكانوا إذا وجدوا أن اللفظ العربي قد أهمله المتكلمون بالعربية أنفسهم وبدؤوا يستعملون اللفظ الأوربي، أو لفظاً قريبا منه، فضلوا اللفظ الجديد على اللفظ القديم.‏

وأما خطوتهم الثانية : فكانوا إذا عجزوا عن العثور على لفظ عربي يؤدي المعنى المطلوب، أويقابل اللفظ الأوربي، نقلوا اللفظ أوالمصطلح الجديد كما هو ورسموه بحروف عربية. وهذا ما يسمى التعريب).‏

وإذا كانت الحروف العربية في مطابع ذلك العصر خالية من الشكل تماماً، فقد لجؤوا إلى الطريقة القديمة فبينوا بالكلمات طريقة نطق هذه الألفاظ، ثم أشفعوا هذا كله بتفسير للمصطلح الجديد، أو تعريف له في جملة واحدة أو أكثر. يقول الطهطاوي في مقدمة كتاب " المعادن النافعة ":‏

" وقد فسرت مفرداته على حسب ما ظهر لي بالفحص التام، وما تعاصى منها حفظت لفظه، ورسمته كما يمكن كتابته به، وربما أدخلت بعض تفسيرات لطيفة... " وقد سبق هذا القول قبل قليل.‏

ويمكن القول : إن رفاعة هو مبتدع هذه الطريقة وصاحبها، فقد اتبعها في معظم كتبه التي ترجمها، وعنه أيضاً أخذها تلاميذه في مدرسة الألسن. فهذا خليفة محمود يقول في مقدمة كتابه " اتحاف الملوك الألبا بتقدم الجمعيات في بلاد أوربا " : إن اللغة العربية بمعزل عن اللغات الافرنجية، فلزم لي معاناة أين ومكابدة مشاق بين حين إلى حين، لأجل أن آتي بمقابل ألفاظ يصعب وجود مقابل لها في العربية، يكون مطابقاً لمعناها، ومؤدياً لجميع مفادها وفحواها، حتى أنه ربما ورد علي بعض ألفاظ لم أجد لها مقابلاً بالكلية، وبلفظها الأصلي ذكرتها، وبجملة اعتراضية فسرتها(35) ... "‏

وأخيراً لابد من إبداء الملاحظات التالية حول تلك المؤلفات الطبية بمدرسة قصر العيني بوجه عام.‏

1- كان التدقيق اللغوي وضبط النصوص واضحين تماماً سواء كان ذلك في الكتب المترجمة أم المؤلفة.‏

2- أسلوب النصوص الطبية العلمية يتميز بالرصانة والوضوح.‏

3- يبدو أن مستواها العلمي كان عالياً بشهادة أهل العلم في ذلك.‏

4- كانت المصطلحات الطبية الواردة في تلك الكتب رائدة في وضع المصطلح العلمي الحديث، ومتفقة إلى حد بعيد مع المصطلحات التي وضعتها الجامعة السورية لأنها متأثرة بها.‏

5- ولهذه الكتب فضل السبق بالظهور باللغة العربية بمفاهيم علمية حديثة، تسجل مفخرة لمدرسة قصر العيني (36)

8) خاتمة وتعليق :‏

" والذي يهم ذكره بعد هذه العجالة عن تلك النهضة العلمية في مصر وفي القرن التاسع عشر هو أن النقلة والمؤلفين والمصححين فيها كانوا رواد نقل العلوم الحديثة إلى لساننا، وأنهم كانوا يرجعون في تحري المصطلحات العربية إلى كتبنا العلمية القديمة ويستخرجون منها ما يرون استعماله من ألفاظ صحيحة. وقد استطاعوا الانتفاع بجملة صالحة منها في مختلف العلوم التي عالجوها بالترجمة أو بالتأليف. والكتب التي ألفوها هي حسنة بوجه عام وصالحة لأيامهم، ويستطيع مؤلفو أيامنا هذه أن يقتبسوا منها كثيراً من المصطلحات المفيدة. ولكن من الطبيعي القول إن هذه المصطلحات ليست كلها صالحة أو مقبولة في هذا العصر، فقد عدل اليوم الكثير منها، ووضعت أسماء عربية لكثير من الأسماء التي عربوها. ومع هذا مما لا مشاحة فيه أن مصطلحاتهم المقتبسة والموضوعة كانت نواة جيدة لجميع من ألفوا بعدهم كتبا علمية بلغتنا العربية.‏

ومن الأمور الطريفة تتبع ما وضعوه وما حققوه من مصطلحات في مختلف العلوم الحديثة، وكذلك تتبع مالم يجدوا له ألفاظاً عربية فعربوه. وعمل كهذا لايضطلع به إلا الاختصاصيون، على أن يقتصر كل منهم على تتبع ألفاظ العلم الذي اختص به (37) "‏

" ويمتاز أسلوب الكتب المترجمة في القرن الماضي بأنه أسلوب علمي بحت، كما رأينا وقد لوحظ أن المترجمين قد ساروا باللغة العربية خطوة إلى الأمام في نقل المصطلحات والتعريفات العلمية التي كانوا يترجمونها ".(38)

" ومن الوجهة اللغوية فإن الأزهريين الذين كلفوا بتحرير الكتب العلمية وتصحيحها وبما أتيح لهم من الاطلاع على المؤلفات العربية القديمة، قد أمدوا المترجمين بما يعينهم في اختيار الألفاظ العربية التي تقابل المصطلحات الطبية الأجنبية. أما المصطلحات التي لم يجدوا لها مرادفاً عربياً فقد وضعوا لها مصطلحات جديدة مشتقة من الألفاظ الأجنبية. ومن هؤلاء الرجال مجتمعين تكونت أكاديمية) تكفل أمانة ترجمة المصطلحات العلمية وصحتها، وأصبح للطب في مدى خمس سنين معجم مفردات Vocabulaire) تزيد كلماته على ستة آلاف كلمة " (39) ".‏

ومهما يكن من أمر هذه المصطلحات العلمية المدرجة في الكتب المؤلفة في القرن الماضي، فإن العلوم في عصرنا الحاضر قد اتسعت كثيراً، والمصطلحات التي لم ترد في تلك المعاجم أو هي تلك الكتب في آلاف مؤلفة، فضلاً عن أن عدداً كبيراً من تلك المصطلحات في مختلف العلوم يحتاج اليوم إلى تعديل أو تبديل ". (40) .‏

(1) المرجع السابق 4/184‏

(2) زيدان ، جرجي / تاريخ آداب اللغة العربية / 4/ 185 .‏

(3) الشيال ، جمال الدين / تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي / 174‏

(4) زيدان ، جرجي / اللغة العربية كائن حي / 54‏

(5) الشيال / المرجع السابق / 183 .‏

(6) برون / الجوهر السنية / تر: التونسي / المقدمة‏

(7) الشيال / المرجع السابق / 172‏

(8) المرجع السابق نفسه / 173‏

(9) الشيال / المرجع السابق نفسه / 192- 193 .‏

(10) والمواليد الثلاثة هي : النبات والحيوان والمعدن . انظر : الشهابي ، مصطفى / المصطلحات العلمية / 155 .‏

(11) كتاب القانون في الطب ) لابن سينا . وكتاب تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب ) في الطب لداود الأنطاكي . وكتاب فقه اللغة ) للثعالبي . وكتاب مختصر الصحاح ) أو مختار الصحاح ) للرازي.‏

(12) زيدان ، جرجي / تاريخ آداب اللغة العربية جـ 4 / 186 . والشيال ، جمال الدين / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 192 نقلاً عن مقدمة كتاب الشذور الذهبية ) من ج - هـ‏

(13) زيدان ، جرجي / المرجع السابق نفسه / 187 .‏

(14) القاسمي ، علي وعبد الرحيم حسني / بيبلوغرافيا المعاجم المتخصصة / مجلة اللسان العربي ) مج 21/ 181 .‏

(15) التونسي ، محمد بن عمر / الدر اللامع في النبات وما فيه من الخواص والمنافع/5و105 .‏

(16) التونسي ، محمد بن عمر / الدر اللامع .. / 106‏

(17) الشيال / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 188 .‏

(18) الطهطاوي / المعادن النافعة / 3 والشيال / تاريخ الترجمة .‏

(19) الشيال / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 189‏

(20) الطهطاوي ، رفاعة / قلائد المفاخر في غريب عوائد الأوائل والأواخر / 2 .‏

(21) الشيال / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 189 .‏

(22) الطهطاوي / قلائد المفاخر ... /2 ، والشيال / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي .‏

(23) الطهطاوي / قلائد المفاخر / 2،4، 8 .‏

(24) الشيال / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 214.‏

(25) الطهطاوي / قلائد المفاخر / 2-4-8‏

(26) الشيال / تاريخ الترجمة في عصر علي / 190 -‏

(27) الشيال / المرجع السابق نفسه / 190-191.‏

(28) الشيال / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 209‏

(29) شرف ، محمد / معجم العلوم الطبية والطبيعية / المقدمة ص 14-15‏

(30) الشيال / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 211 .‏

(31) الشهابي ، مصطفى / المصطلحات العلمية / 54 .‏

(32) الشيال / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 211- 212‏

(33) الشهابي / المصطلحات العلمية .... / 175‏

(34) الشيال / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 212 -‏

(35) الشيال / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 212- 213‏

(36) انظر شحادة ، كمال / الطب والمدارس الطبية من نهاية القرون الوسطى حتى العصر الحديث / رسالة جامعية مخطوطة وقد أقر الاستاذان مصطفى الشهابي والدكتور حسني سبح في بحوثهما عن الجامعة السورية ماجاء في الفقرة الرابعة في مواضع كثيرة .‏

(37) الشهابي ، مصطفى / المصطلحات العلمية في اللغة العربية / 45 و 25‏

(38) الشيال ، جمال الدين / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 214-215‏

(39) عبد الكريم ، أحمد عزة / تاريخ التعليم في عصر محمد علي / جـ 1 / 258 . والشيال ، جمال الدين / تاريخ الترجمة في عصر محمد علي / 18 .‏

(40) الشهابي ، مصطفى / المصطلحات العلمية في اللغة العربية / 45 و 25‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244