الجهود اللغوية في المصطلح العلمّي الحديث - الدكتور محمد علي الزركان

دراســة - منشورات اتحاد الكتاب العرب1998

Updated: Monday, September 22, 2003 02:44 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

2- ضعف اللغة العربية وعدم التمكن منها:

هذه هي المشكلة الثانية التي يعاني منها المصطلح العلمي في الجامعات السورية، علماً بأن الجامعة السورية جامعة دمشق حالياً) باعثة اللغة العربية العلمية في مطلع هذا القرن، وأن كلية الطب فيها هي المدرسةالطبية الوحيدة التي ماتزال تدرس الطب باللغة العربية في العالم العربي قاطبة، وإن سبقتها في هذا المضمار بمدة من الزمن مدرستا قصر العيني في القاهرة والكلية السورية الإنجيلية الأمريكية في بيروت، كما رأينا.

فإن هذه اللغة الجميلة القوية، والتي كان يتحلى بها أساتذة ذلك الجيل بدأت تضعف شيئاً فشيئاً..

فإن الدكتور محمد هيثم الخياط الذي يعد من المحققين والمجددين في اللغة العلمية الطبية، وقد وصف ما آلت إليه اللغة العربية العلمية قائلاً:

"...... وإنما أردت أن أثير هذا الموضوع، لأن الجامعات السورية في ربع القرن الأخير، في كلية الطب وسائر الكليات، قد اتسعت اتساعاً مذهلاً ودخل الناس في عداد هيئات التدريس أفواجاً لتلبية الحاجة إلى معلمين.... وأدى ذلك إلى أن يتسلم كراسي التدريس أناس لم يتقنوا الحديث بالفصحى ولم يألفوه، فأصبحت ترى كثيراً من المحاضرات تلقى بالعامية في عدد من الكليات، حتى في كلية الطب التي كان من تقاليدها أن يكون المدرس متمكناً من الفصحى، وقد سرى هذا الداء إلى أمالي هؤلاء المدرسين فأصبحت ترى نصوصاً تكاد تكون فارغة من المعنى، لأن مؤلفيها لا يحسنون التعبير عنها بلسانهم، هذا إذا كانت معانيها واضحة في أفهامهم(1) .... "

وإذا أضفنا إلى ذلك ضعف الطلاب باللغة العربية، رأينا أن القضية برمتها ليست قضية خاصة بالتعليم الجامعي، وإنما هي قضية عامة يعاني منها نظام التعليم في جميع مراحله، لذلك قامت جهود لمواجهة هذه المشكلة على ثلاثة محاور هي: الطالب والمعلم والكتاب الجامعي وشاركت في بعض جوانبها وزارة التربية إلى جانب مجلس التعليم العالي(2) .

3 ضعف اللغة الأجنبية وعدم التمكن منها:

إن هذه المشكلة لا تقل أهمية عن سابقتها، لأن معرفة لغة أجنبية معرفة جيدة في الجامعة تعني حصول المدرس على أداة مساعدة لتكوين ثقافة عامة ومتابعة التقدم العلمي في ميدانه، وتحسين طرائقه، وأدواته في البحث العلمي، وتقدم مادة متجددة في تدريسه، كما أن معرفة الطالب لغة أجنبية تعني قدرته على الاتصال المباشر بالمصادر الأصلية التي يعتمدها المدرس في إعداد محاضراته والاستعانة بالمراجع الأجنبية في بحوثه وتمكينه من الاستقلال والتعليم الذاتي(3) ، مما يسهل معرفة المصطلع العلمي وكيفية نقله من اللغة المعطية إلى اللغة المتلقية.

4) مجلة المعهد الطبي العربي ودورها في وضع المصطلحات العلمية:

"أنشأت من قبل فريق من أساتذة المعهد برئاسة الدكتور مرشد خاطر، فلبث يتعهدها مدة اثنتين وعشرين سنة 1924-1946) إلى أن أحيل إلى التقاعد، وقد انتشرت هذه المجلة في البيئات العلمية العربية، وكانت أداة فعّالة في نشر المصطلحات الطبية وقد رسم الدكتور رضا سعيد عميد المعهد الطبي خطة المجلة، وعدد الغايات التي أنشئت من أجلها بثلاث(4) :

أولاها: خدمة اللغة العربية الشريفة التي بلغت بفضل علمائها وأدبائها الأقدمين شأواً بعيداً في العلوم والآداب لم تبلغه لغة من اللغات الأوروبية الحية.... غير أن هذه اللغة العزيزة أصابها من الهون ما أصاب العرب أنفسهم بعد أن دالت دولتهم... فنامت نومها العميق عن العلم قروناً عديدة، وإذا هي الآن بعد أن أفاقت من سباتها ترى وادياً عميقاً يفصل جيل العلم القديم الذي ركزت في أعلى قمته علمها، عن جيل العلم الحديث الأشم الذي قام يناطح السماء بذروته، فلا عجب إذا عانى أبناؤها الحاضرون التعب الشديد في وصل العلم القديم بالحديث، وتحت أوضاع جديدة لمسميات لا يحصرها عد، أوجدها العلم الحديث ولم تكن معروفة قبله، ولما كان يصعب على الفرد أن يقوم بأعباء مايترتب على المجموع القيام به، عني معهدنا الطبي بوضع أداة وصل بين الطب العربي القديم والطب الحديث، وقام كل أستاذ من أساتذته بما يعود إلى فرعه، فعرب وألف ووضع أساساً يشيد عليه من يأتي بعده البناء الطبي العربي الذي يجب أن يضاهي برونقه وجماله سائر الأبنية الأجنبية الأخرى.

وثانيهما: خدمة الطب والأطباء: إن للطب في البلاد العربية ميداناً فسيحاً، وللأقطار العربية أمراضاً خاصة تظهر فيها ويقل ظهورها في سواها، فإذا دونت المشاهدات النادرة وجمعت، ونقد الأطباء مايرونه شاذاً فيها ونبهوا إلى ماهو جديد منها، خدم الأطباء الطب الخدمة الجلى، وأضافوا جوهرة جديدة صاغتها يد العرب وصقلها ذكاؤهم، وإن مجلة كهذه عربية اللغة تسهل مطالعتها على قرائها أكثر من المجلات الأجنبية، وفضلاً عن ذلك فليس للطبيب مهما كان متضلعاً من اللغات الأجنبية أن يجد وقتاً كافياً لمطالعة المجلات والجرائد على اختلاف أنواعها، فإذا وجد خلاصتها سهل عليه تناولها.

وثالثهما: خدمة الشعب، إن الشعب يجد في هذه المجلة لذة لعقله وفائدة لصناعته، لأنها لا تقتصر في أبحاثها على الطب والصيدلة فحسب، ولكنها تتناول أيضاً الموضوعات الصحية التي يسهل فهمها وتعم فائدتها إذا حفظت واتبعت، والموضوعات الكيميائية الصناعية التي تبحث في الصناعات المختلفة وتبين الطرق الحديثة في تحسينها، وموضوعات الطب الشرعي ، ولا يخفى مالهذا الفرع من الفائدة الكبرى لطبقات المحامين والقضاة(5) ....".

"هذا وقد صدر من هذه المجلة واحد وعشرون مجلداً حافلة بالبحوث الطبية الحديثة وبآلاف المصطلحات العربية الواضحة... ولقد قامت بخدمة المختصين وجمهرة المتعلمين على السواء، فالمختص يجد فيها أحدث ماوصل إليه العلم في فرع من فروع الطب المختلفة، مشروحاً بقلم أستاذ الفرع المتخصص المتتبع، كما يجد فيها المتعلم ، مايحتاج إليه من معلومات صحية طبية(6) ".

" لقد أسهمت المجلة إسهاماً كبيراً في ازدهار المعهد وتقدمه من الناحيتين اللغوية والعلمية، فمن الناحية العلمية أخذت بنشر البحوث الأصلية التي كان يقوم بها أعضاء هيئة التدريس من سوريين وفرنسيين، وتشتمل على دراسات الأمراض المستوطنة في القطر إلى جانب مقتطفات من الصحافة الطبية الأجنبية عن كل جديد في عالم الطب.(7)

وكما نجد فيها مناقشات علمية طبية بين كاتبين متخصصين أو أكثر تدور حول الأصلح والأجدى من المصطلحات العلمية... وحين يضطر أحدهم إلى استعمال كلمة أعجمية فعلينا أن نحدس كم أنفق من وقت وجهد ليجد مصطلحاً عربياً لم يتح له مايرضيه، فإذا قرأت في بحث للدكتور الخاني كلمة البروستات) فلا تستغرب الحاشية القائلة: نحافظ على هذا اللفظ التهاب البروستات) ريثما يجد له مقابلاً بالعربية / ص499 مج 2".(8)

" أما من الناحية اللغوية فقد أفاد منها الاهتداء إلى أفضل المصطلحات، إذ في صفحاتها تعرض على بساط البحث الألفاظ والمصطلحات لتكون موضع دراسة وتمحيص ونقاش، لا من قبل الاختصاصيين واللغويين في القطر وحده، بل كان يشاركهم فيه نظراؤهم من الأقطار العربية الأخرى وصولاً إلى أحسنها(9) .

" وأنت أذا تصفحت مجلدات المجلة راعك تكاثف هؤلاء العلماء على حرث كتب الطب العربية القديمة، وعلى فلي معاجم اللغة ليخرجوا بعد طول الجهد بخير المصطلحات العربية سلامه ووضوحاً ودلالة على المطلوب..(10)

ومما يلفت النظر أن هذه المجلة العظيمة استمرت في الصدور خلال مدة الانتداب الفرنسي فلما استقلت البلاد عام 1946 توقفت عن الصدور بإحالة الدكتور مرشد خاطر على التقاعد، وفي شهر آذار عام 1961، أصدرت نقابة الأطباء في سورية المجلة الطبية العربية) ومازالت تصدر كل ثلاثة أشهر ولكن اهتمامها بالمصطلحات الطبية لم يكن كسابقتها، وربما كان ذلك يعود إلى الاكتفاء بما تقوم به الهيئات الأخرى..

5) جهود أساتذة الجامعة السورية

في وضع المعاجم العلمية المتخصصة:

لقد شارك بعض أساتذة الجامعة السورية في ترجمة أو تأليف عدد من المعاجم العلمية المتخصصة مثل معجم كليرفيل) الكثير اللغات، ومعجم العلوم الطبية، والمعجم الفلسفي،وكانوا بعملهم هذا قد خدموا لغة العلم خدمة لا تنسى، كما ثبتوا دعائم المصطلح العلمي العربي الحديث، فكانت مبادرتهم هذه حافزاً قوياً وقدوة لبعض الهيئات والاتحادات العلمية الأخرى التي حذت حذوهم في العمل على تأليف المعاجم الاصطلاحية المتخصصة.

وسنتناول في الصفحات التالية الكلام على معجمين من هذ المعاجم بشيء من التفصيل.

آ- معجم المصطلحات الطبية الكثيرة اللغات لمؤلفه كليرفيل):

ولابد من الإشارة هنا إلى أن الحركة وضع المعاجم الطبية ظهرت الحاجة إليها مع تزايد البعثات العلمية إلى جامعات الغرب، وماصاحب ذلك من تعدد مايقترح في باب المصطلح الواحد، وقد دفع أساتذة كلية الطب إلى تشكيل لجنة سميت لجنة المصطلحات الطبية) ترأسها الأساتذة: مرشد خاطر وأحمد حمدي الخياط وصلاح الدين الكواكبي، وكان أهم منجزاتها ترجمة معجم كليرفيل) إلى اللغة العربية.

ويعد هذا المعجم من منجزات الجامعة السورية، لأن الذين قاموا بترجمته هم من أساتذتها الذين حملوا عبء التعريب في هذه الجامعة، ثم أصبح هذا المعجم مرجعاً لأساتذة الطب والعلوم وطلابها في هذه الجامعة وفي غيرها من الجامعات العربية التي تريد التعرف على المقابل العربي للمصطلح العلمي الأجنبي.

هذا المعجم ترجمة عربية لمعجم متعدد اللغات: فرنسي لاتيني انكليزي ألماني.ألفه العالم الفرنسي الكبير أليكس كليرفيل Dr:A.D.clairville ) وقد أنجز الترجمة العربية ثلاثة من أساتذة الجامعة السورية حالياً جامعة دمشق) هم الأطباء: أحمد حمدي الخياط ومرشد خاطر ومحمد صلاح الدين الكواكبي، والثلاثة مشهورون في العالم العربي، أولهم بمصطلحات الجراثيم وفن الصحة، وثانيهم بالمصطلحات الطبية وثالثهم بمصطلحات الكيمياء خاصة(11) .

وقد احتوى المعجم 14534 مادة علمية، وطبع في مطبعة الجامعة السورية عام 1956، وقد أشار المترجمون في مقدمة المعجم إلى المنهجية التي سلكوها في العمل المصطلحي فقالوا: " لقد جرينا في هذه الترجمة على الأسس أو القواعد الآتية:

1- تحري المعنى الصحيح لكل كلمة من كلمات هذا المعجم والكثير من مرادفاتها لانتخاب الكلمة العربية الصريحة الموافقة لهذا المعنى أولاً، فإن كان لهذه الكلمة أو المصطلح ترجمة سابقة صحيحة أثبتناها وإن كان لها مرادفات بمعناها نفسه أثبتنا بعض تلك المرادفات زيادة في الايضاح وإن لم يكن لهذه الكلمة ترجمة صحيحة عمدنا إلى وضع ترجمة صحيحة ما أمكن وفق معناها الحقيقي مستعينين في ذلك ببعض طرق الاشتقاق المقررة، فإن كانت الكلمة آلة عمدنا إلى اشتقاق اسم الآلة من معناها كالمِنْبذة والممَص وماشابه..... وإن كانت مكاناً أو موضعاً لفعل ما استعملنا لها اسم مكان كالمِصَّرة والمعدّ، وإن كانت مصدراً لعمل ترجمناها بالفعل الماضي لذلك العمل.... وقد درجنا بعد ذلك في ترجمتنا هذه على بعض الأوزان المخصصة قديماً لايضاح بعض المعاني كوزن فَعَل) للدلالة على المرض، كالفَيَل والرَّقَصَ، لداء الفيل وداء الرقص، وخصصنا وزن استفعل) للكلمات التي يقصد منها الاستشفاء كاستلقاح واستمصال واستشماس، واستعملنا وزن فَعُول) و فَعولية) في ترجمة الكلمات المنتهية بـ able) و abilite) فقلنا مثلاً: رَدود ورد ودية فيما كان يستعمل فيه قابل للرد) و قابلة للرد) كما قالت: العرب شَروب) مثلاً في poteble) ووزن فُعال) للداء في حشو أو عضو مثل كُباد وقُلاب وعُصاب، وما إلى ذلك(12) .

2- في الكلمات التي لم نهتد إلى ترجمة صحيحة لها، كنا نعمد لوضع كلمة أقرب ماتكون من معناه الصحيح كالحُمة والفَوْعة.

3- ولم نعمد إلى التعريب جهدنا، للعلم أن استعمال أية كلمة عربية قريبة من ذلك المعنى أفضل وأسهل لفهم معناها ووعيها من الكلمة المعربة، ماخلا الأسماء الخاصة التي سعينا إلى تعريبها بشكل أقرب مايكون للفظتها في لغتها التابعة لها.

4- ولم نلتجئ إلى الاشتقاق من بعض تلك الكلمات المعربة إلا في الحاجة القصوى كالبسترة والتندلة(13) ...

5- وقد اضطررنا للنحت في بعض الكلمات التي تدعو الحاجة إليها بالحاج كالنسبة والإضافة إلى تلك الكلمات كالكريراء منحوتة من الكرية الحمراء وجمعها كريراوات، وكريضاء للكرية البيضاء وجمعها كريضات أو كريضاوات، وكثيراً ما لجأنا إلى وضع هذه الكلمات المنحوتة مرادفة للكلمات قبل نحتها تاركين الخيار فيها للباحث ، حتى إذا ما استأنس بها أخذ باستعمالها.

6- ولقد تركنا أكثر الأسماء والمصطلحات الكيماوية على حالها غالباً، خشية الفوضى والاضطراب، ولعل أرباب التخصص فيها يقومون بمايجب عليهم في مثل ذلك من إقرار اجماعي يفصل فيها، ونرجو أن يكنن ذلك قريباً حتى تماشي تلك المصطلحات العربية البحت أو المعربة سائر الفروع العلمية الأخرى.

7- ولقد حرصنا في أكثر ما أثبتناه من كلمات عربية على شكلها على أصح وجوهها بحسب ما عثرنا عليه من كتب اللغة الموثوق بها(14) .

وعلى الرغم من هذا الجهد الكبير الذي بذله أولئك الأساتذة في ترجمة هذا المعجم الكبير ترجمة دقيقة متأنية، فإن الأمر لم يسلم من النقد واختلاف وجهات النظر في وضع المصطلح العلمي الملائم المناسب لمرادفه في اللغة المنقول عنها، مما حمل الأستاذ الطبيب الدكتور حسني سبح على إبداء ملاحظاته حول بعض المصطلحات الواردة في هذا المعجم، فكتب سلسلة من المقالات بعنوان نظرة في معجم المصطلحات الطبية الكثير اللغات) نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي مجمع اللغة العربية بدمشق) بلغت عدتها ستاً وسبعين مقالة، نشرت على مدى اثنين وعشرين عاماً، وذلك بدءاً من المجلد الرابع والثلاثين عام 1959 وانتهاء بالمجلد السابع والخمسين لعام 1982 قال في مطلع المقالة الأولى:

1- "المعجم الأصلي المترجم: لايعد هذا المعجم كاملاً من حيث عدد مفرداته، فإذا ماقيس بالمعاجم الطبية الأخرى كمعجم Blakiston,s) مثلاً، نجد أن الطبعة الثانية من هذاالمعجم الأخير وقد صدرت سنة 1956) قد زادت على الطبعة الأولى بمقدار اثني عشر ألف لفظة 12000) ونجد أنه قد جرى فيها تبديل 8000) لفظة من ألفاظ الطبعة الأولى، فأين هذا من معجمنا الذي بلغ مجموع مفرداته 14534) لفظة فقط(15) ؟.....

2- ترتيب المعجم: لقد جعلت اللجنة ترتيب المعجم -وهو على الحروف الفرنسية- من اليمين إلى اليسار على غرار مايكون في المعجمات العربية.

والأفضل أن يكون الترتيب من اليسار إلى اليمين تسهيلاً للبحث عن اللفظة الافرنجية، وهو ما درج عليه زميلنا مصطفى الشهابي في معجم الألفاظ الزراعية)، ووددت أيضاً لو نسجت اللجنة على منوال هذا المعجم الزراعي الكبير بإثبات الألفاظ العربية مرتبة على الحروف الهجائية العربية في صفحات ملحقة بالمعجم، وهو عمل سهل...

3- الأسلوب المتبع: لقد ذكرت اللجنة في المقدمة الأسلوب الذي اتبعته، فقالت إنها تتحرى المعنى الصحيح لكل كلمة من كلمات المعجم بانتقاء الكلمة العربية الصريحة.... الخ.

"إلا أن عمل اللجنة الذي هو حري بكل تقدير وإعجاب يعوزه بعض الانسجام في انتقاء المصطلحات بعيداً عن التمسك بالآراء الفردية السابقة، فلكل من الأساتيذ الثلاثة طريقته في النقل، وله ألفاظه الخاصة في المصطلحات العلمية أو الطبية، منها، مانشر على حدة وأعيد طبعه مرات الكواكبي)، ومنها مانشر على حدة نقلاً عما جاء في آخر مصنفات المؤلف الخياط) ومنها ماأثبت في إحدى مجلدات مجلة المعهد الطبي العربي أو استعمله المؤلف في مقالاته الضافية في المجلة المذكورة أو مؤلفاته العددية خاطر) .

وكان ثمة خلاف على بعض تلك المصطلحات فهل سوي الخلاف عليها؟ وهل وحدت طرائق النقل المختلفة وظهرت في هذا المعجم المشترك الجديد؟

إن مايظهر لمتصفح كلمات المعجم أن كلاً من الأساتيذ الثلاثة قد التزم نهجه القديم الذي درج عليه فجاء المعجم جامعاً لطريقة كل منهم لا موحداً لها، وعلى ذلك يلمح القارئ التمسك بالنحت في كلمات هي في غنى عنه ويرى كلمات قد اجتنبت على حين أنها أصلح من سواها، ويجد كلمات لم يسبق لغير واضعها أن استعملها، ولم يجاره في استعمالها أحد من زميليه ولا من غيرهما، وكذلك يلمح الإصرار على إثبات كلمة لا تفي بالمعنى المترجم، لأن واضعه سبق له أن استعملها.(16)

وهاكم بعض الأمثلة: لقد جاء في مقدمة المعجم كما تكرر في متنه استعمال كريرات وكريضات منحوتتين من كريات حمر وكريات بيض) في صيغة الجمع، وكريرة كريضة في صيغة المفرد، أولسنا في غنى عن استعمال أمثال هذ الكلمات المستحدثة لنستبدل بها كلمات لم تعد مجهولة لأحد، وإن أجازت اللجنة عدها مرادفة للكلمات الدارجة، تاركة للطالب الخيار في استعمال إحداها؟َ ومع هذا فقد تجاوزت اللجنة عن النحت في ترجمة بعض المصطلحات الفرنسية المنحوتة، مؤثرة ترجمتها بكلمتين غير قصيرتين، ومن ذلك مثلاً أسماء بعض الجراثيم كالمكورات العقدية streptocoques) والمكورات العنقودية staphylocoques) وغيرها(17) ....

وقال الدكتور حسني سبح في مقالته الأخيرة رقم / 53/:

بهذه المقالة أفرغ من عرض مابدا لي من ملاحظات على "معجم المصطلحات الطبية الكثير اللغات" والمواد التي كان لي مقال فيها لا تخرج عن الفئات الآتية:

آ- مواد فات اللجنة معناها العلمي فترجمتها بغير مدلولها وهي في الغالب مصطلحات اختصاصية يتعلق معظمها بأمراض الجملة العصبية أو الأمراض العقلية....

ب- مصطلحات خالفت فيها اللجنة الشائع والمألوف المصطلح الصحيح بلا مسوغ...

ج- مصطلحات رجحت في كل منها لفظاً آخر، أما لأصالته، أو لأنه أحسن جرساً أو وقعاً، أو لأنه أقرب دلالة على المعنى المقصود....

د- مصطلحات باينت في بنيتها أو صيغها ماأقره مجمع اللغة العربية في القاهرة، فكنت أذكر ما أقره المجمع مكتفياً بذلك إذا كان اللفظان متقاربين، ومرجحاً أحدهما إذا ما بدا لي وجه للترجيح.

هـ- مصطلحات رأيت من المفيد أن أثبت ترجمتها عن الانكليزية إذا كانت مغايرة لما جاء في الترجمة عن الفرنسية،وذلك أن الانكليزية هي السائدة اليوم في كلية الطب بجامعة دمشق(18) .

وختم الدكتور حسني سبح مقالته الأخيرة مستدركاً مافاته:

" لست أدعي أني جئت فيما عرضت له بالقول الفصل، وأكبر ظني أنني لو أتيح لي معاودة النظر في هذا الذي كتبت لزدت أشياء وغيرت أشياء واستدركت أشياء، إلا أني أرجو أن أكون بما صنعت قد أسهمت ولو اسهاماً ضئيلاً في وضع مصطلحات الطب، وأن أكون ذللت بعض المصاعب، لأن الطريق طويل، والحاجة إلى متابعة العمل وتضافر الجهود فيه ستظل قائمة مادام العلم في تطور ونمو(19) "

ومن الجدير بالذكر أن الدكتور حسني سبح قد جمع هذه المقالات وطبعها بكتاب تربو صفحاته على الألف وصدر عن مجمع اللغة العربية بدمشق 1404هـ/1982م بعنوان نظرة في معجم المصطلحات الطبية الكثير اللغات، للدكتور كليرفيل).

وللدكتور محمد هيثم الخياط نجل الدكتور أحمد حمدي الخياط وأحد المشاركين في لجنة تأليف المعجم الطبي الموحد) رأى في منهجية الدكتور أحمد صلاح الكواكبي زميل والده وشريكه في ترجمة معجم كليرفيل)، وذلك في الكلمة التي ألقاها في أثناء تنصيبه عضواً في مجمع اللغة العربية بدمشق إذ يقول(20) :

"...... وكان طبيعياً أن يتصدى الكواكبي لوضع المصطلح مذ بدأ يزاول التأليف، والحق أنه قد نذر للمصطلح عمره كله ووقف عليه حياته....

وقد وضع من المصطلحات بضع مئات استعملها في كتبه، ونشر بعضها في مجلة المعهد الطبي العربي تباعاً،ونشر بعصاً في مجلة المعجم العلمي العربي.

على أن أجل كتبه وأبقاها كتابان اثنان، أما أولهما فهو مصطلحات علمية) كان ينشرها، ثم يردد النظر فيها ويضيف إليها ويصدرها في طبعة جديدة... وفي هذا الكتاب نجد خلاصة أفكار الكواكبي ونتلمس أصول مذهبه، وأما الثاني فهو معجم المصطلحات الطبية ....) السالف الذكر.

ولعله يحسن بنا الآن أن نتطرق إلى ملامح المنهج الذي سلكه الكواكبي وألحبه لمن بعده... ومعلوم أن العربية قد نمت بالاشتقاق والمجاز والنحت والتعريب، وهي الطرائق التي سلكها المتقدمون من العلماء والنقلة عندما وضعوا آلاف المصطلحات في مختلف العلوم، ما ابتدعوه منها وما نقلوه عن فارس ويونان والهند وغيرها من الأمم.وهذه الطرائق هي التي نتخذها في زمننا هذا لنقل العلوم الحديثة إلى لغتنا الضادية.

ولكن الكواكبي كان نئقاً كذا) يثيره احجام قومه عن التوسع في اللجوء إلى القياس بلا حرج، ويسوؤه -كما يقول- أن نبقى محصورين في حجرة ضيقة لا ندري كيف النجاة منها، وتكاد تقضي علينا لضيقها، ولدينا ألوف من الكلمات الأجنبية لعلوم ومكتشفات شتى تحتاج إلى مقابلها في لغتنا الشريفة....

ولكن الكواكبي كان يرى الاتساع في هذا الباب بلا تحرج ويقول: فما نطق به العرب يقاس عليه ولو كانت كلمة واحدة)، وقال في مقدمة كتابه مصطلحات علمية): ".... فإذا كنا راغبين حقاً في اقتحام العقبة في سبيل المصطلحات العلمية علينا بالتساهل دون قيد ولا شرط: 1- في القياس على الأوزان العربية إطلاقاً، 2- في القياس على بعض القواعد العربية...3- في الأخذ بالنحت والاشتقاق، 4- بالتنازل عن الأنانية والكف عن الحمية الجاهلية لقبول الأصح والأصلح من بين المصطلحات العديدة"(21) .

ولقد أكثر الكواكبي من النحت وبالغ فيه ولكنه كان يزاول علماً لا يصلح له إلا النحت ... علم الكيمياء..... ونحن نحاول اليوم في لجان مصطلح الكيمياء أن ننأى عن النحت ما استطعنا، فإذا بنا نعود إلى مانحت(22) ..."

ب- معجم العلوم الطبية:

"....... وثمة خطوة أخرى حاولت جامعة دمشق أن تخطوها ولكن لما يكتب لها التنفيذ، وذلك أنه قدم أستاذان من رواد استعراب الطب فيها، وهما الدكتوران: أحمد حمدي الخياط ومرشد خاطر على وضع معجم فرنسي عربي موسع شرحا فيه المواد شرحاً وافياً، جاء في ثلاثة أسفار، ثم لم يتيسر لهما نشره.....ثم قررت وزارة التعليم العالي تقديراً منها لهذا العمل الثمين أن تطبعه على نفقتها بمناسبة احتفال كلية الطب بعيدها الذهبي، فعهد الأستاذ أحمد حمدي الخياط إلى نجله الدكتور محمد هيثم الخياط أن يعيد النظر في هذا المعجم وأن يتسع في ذلك ويضيف إليه ماجد في بابه، وأن يراعي مانقد به المعجم السابق معجم كليرفيل) وماتتفق عليه الكلمة في المعجم الطبي الموحد، وأن يذكر إلى جانب الألفاظ الفرنسية مايقابلها بالانكليزية أيضاً، وصدر السفر الأول من هذا المعجم سنة 1974 وهو يتضمن المواد من حرف A) ويقع في 604 صفحات في كل منها ثلاثة أعمدة، وقد ضبطت فيها الألفاظ العربية بالشكل.

لكن الدكتور هيثم اضطر بعد وفاة والده إلى التريث في متابعة العمل حتى يفرغ من الطبعة الثالثة من المعجم الطبي الموحد(23) . وجاء في مقدمته: ".... وبعد فهذا كتاب ظننا أن لن يتاح له أن يخرج إلى الناس.... فقيض الله له يوم كانت وزارة التعليم العالي السورية تحتفل بالذكرى الخمسين لإنشاء كلية الطب بدمشق، أن يكون هدية هذه الوزارة إلى الكلية، إذ هو خلاصة جهادها طوال نصف قرن من الزمان، بل خلاصة ماصاغته العرب في تاريخها الطويل من مصطلح الطب.... ولاعجب أن يهدى إليها، فلطالما تعثرت مسيرة تعليم الطب بالعربية وحاول عدوها أن يسقط رايتها ولكان لكلية الطب في دمشق شرف متابعة المسيرة ورفع الراية...

وإنما يضم هذا المعجم جهود أساتذة كلية الطب في جامعة دمشق... مانشروه في مجلة المعهد الطبي العربي وما كتبوه فيما ألفوه من تصانيف مازالت تشهد لهم بالجد والدأب.... بالإضافة إلى ماكان وضعه الأطباء العرب الأقدمون، ثم ماوضعه أساتذة الترك يوم كانت مصطلحاتهم كلها عربية أو تكاد وما وضعه أساتذة قصر العيني بالقاهرة والكلية الأمريكية في بيروت قبل أن تقلب لغة التعليم فيها من العربية إلى الإنكليزية.

ولقد قامت لجنة المصطلحات في كلية الطب من قبل بمحاولة لجمع هذا النتاج كله، فنقلت معجم كليرفيل) العديد اللغات إلى العربية، وهي ترجمة أفاد منها الناس فيما نظن ونرجو، ولكنها كانت سريعة وغير كافية.

وكان أن يسر الله إنجاز هذا المعجم في قرابة خمس عشر عاماً لم يتح للفقيد الكبير زميلي الدكتور مرشد خاطر أن يشهد خواتيمها، ثم تأخر الطبع والنشر إلى أن قدر الله ذلك بعد حين من الدهر، وقد رأينا بعد هذه المدة أن لابد من إعادة النظر فيه وإتمامه بإضافة ماجد، وتبديل ماتبدل، ثم إضافة الإنكليزية لكلماته الفرنسية والعربية، وعمل مسردين لمفرداته يسهلان الرجوع إليه، واحد بالعربية وآخر بالإنكليزية، فعهدنا إلى ولدنا الدكتور محمد هيثم الخياط أن يقوم بذك مستفيداً مما نقد به الناقدون ترجمة معجم كليرفيل)،وبخاصة ماكتبه الأستاذ الجليل الدكتور حسني سبح في مجلة المجمع، وطلبنا إليه مالم يذكره المعجم في مخطوطته الأولى، وهو كثير، ثم يسعى إلى توحيد مصطلحاته العربية مع التعابيرالتي تقرها لجنة توحيد المصطلحات التابعة لا تحاد الأطباء العرب....

أما المنهج الذي اتبعناه في تصنيف هذا المعجم فسنفرد له مقالة مطولة في أول المسرد العربي من السفر الرابع من أسفار المعجم"(24) .

هذا ولم يتوقف وضع المصطلحات العلمية على أساتذة الطب الأوائل وحدهم، بل تعداهم إلى جميع أساتذة الكليات العلمية الأخرى التي أنشئت بعد الاستقلال مثل العلوم والهندسة.

فلقد اشترك أساتذة كلية العلوم الأوائل الذين كان لهم فضل السبق في التدريس فيها بوضع جملة من الكتب العلمية مع مصطلحاتها، كل في مجال اختصاصه، نذكر منهم على سبيل المثال:

الأستاذ وجيه القدسي الذي ألف منفرداً أو مشتركاً الكتب التالية:

 

1- موجز الميكانيك - مطبعة الجامعة السورية

1960

2- الهندسة التفاضلية - مطبعة الجامعة السورية

1962

3-موجز الهندسة التحليلية المستوية والفراغية-مطبعة الجامعة السورية

1962

4- دروس في الرياضيات العالية مترجم) مطبعة جامعة دمشق

1970

الأستاذ عبد الغني الطنطاوي

 

1- مبادئ التحليل الرياضي- مطبعة الجامعة السورية

1963

الأستاذ عادل سودان:

 

1- الرياضيات العامة - ثلاثة أجزاء-مطبعة الجامعة السورية

1963

2- الميكانيك -ثلاثة أجزاء- مطبعة الجامعة السورية

1967

3- المساحة العقدية - مطبعة الجامعة السورية

1968

الأستاذ عبد الله واثق شهيد:

 

1- الترموديناميك التقليدي -مطبعة الجامعة السورية

1968

2- الترموديناميك الاحصائي -مطبعة الجامعة السورية

1968

الأستاذ صلاح يحياوي منفرداً ومشتركاً:

 

1- تمارين في الاصطناع العضوي -المطبعة التعاونية

1960

2- الكيمياء العامة - مطبعة الجامعة السورية.

1962

3- الكيمياء العضوية المفتوحة- مطبعة الجامعة السورية.

1963

4- قواعد وتمارين في تسمية المركبات العضوية - مطبعة الجامعة السورية

1964

5- الكيمياء العضوية - مطابع الشركة المتحدة.

1966

6- عملي الكيمياء العضوية - مطبعة جامعة دمشق.

1966

7- مبادئ التحليل الكيفي - مطبعة الجامعة دمشق.

1966

وكان هؤلاء الأساتذة يذيلون مؤلفاتهم بقوائم المصطلحات العلمية الواردة في كتبهم بلغتين على الأقل: العربية والأجنبية، وذلك أسوة بزملائهم في كلية الطب وهذا شأن كل أساتذة جامعات القطر الذين جاؤوا بعدهم ممن اشتركوا في وضع المصطلحات العلمية في مؤلفاتهم المختلفة.(25) .

(1) الخياط، محمد هيثم / تعريب التعليم العالي والجامعي في سورية في ربع القرن الأخير/51.

(2) ملكة أبيض / التعريب في جامعة دمشق/ مجلة جامعة دمشق مج2 عدد 7، ص 27

(3) ملكة أبيض / التعريب في جامعة دمشق/ مجلة جامعة دمشق مج2 عدد 7، ص 29

(4) الشهابي، مصطفى / المصطلحات العلمية في اللغة العربية/ 66

(5) سعيد رضا / مجلة المعهد الطبي العربي / جـ1، المقدمة) والأفغاني، سعيد ص 138-139

(6) الأفغاني، سعيد / حاضر اللغة العربية في الشام/ 139.

(7) سبح ، حسني / المعجمات الطبية وتوحيد المصطلح الطبي/ مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 59 ج2 ص 236/1984، وسارة،قاسم/ التعريب / 97

(8) الأفغاني، سعيد / حاضر اللغة العربية في الشام/ 142

(9) سبح ، حسني / المعجمات الطبية وتوحيد المصطلح الطبي/ مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 59 ج2 ص 236/1984، وسارة،قاسم/ التعريب / 97

(10) الأفغاني ، سعيد /حاضر اللغة العربية ..../141.

(11) الشهابي ، مصطفى/ المصطلحات العلمية في اللغة العربية/ 180

(12) الخياط، خاطر ، الكواكبي/ معجم المصطلحات الطبية الكثير اللغات/ المقدمة كليرفيل).

(13) الخياط، خاطر ، الكواكبي/ معجم المصطلحات الطبية الكثير اللغات/ المقدمة كليرفيل).

(14) الخياط ، وخاطر والكواكبي / معجم المصطلحات الطبية الكثير اللغات/ المقدمة كليرفيل).

(15) سبح ، حسني / نظرة في معجم المصطلحات الطبية...../ مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 34 جـ1، 92

(16) سبح، حسني/ نظرة في معجم المصطلحات الطبية...../ مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق/ مج 34 ج1 ص 92

(17) سبح، حسني/ نظرة في معجم المصطلحات الطبية...../ مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق/ مج 34 ج34 جـ 1 ص94

(18) سبح، حسني/ نظرة في معجم المصطلحات الطبية الكثير اللغات، رقم /53/ مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق/ مج 57 ج4/551-552

(19) سبح، حسني/ تعريب علوم الطب/ مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق / مج 60 ج6، ص660

(20) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق / آراء وأنباء / مج 51 جـ3 ص 681-686

(21) الكواكبي، محمد صلاح الدين / مصطلحات علمية/ ص 6-8 اقتباس الخياط).

(22) سبح، حسني / تعريب علوم الطب/ مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 60-جـ4 ص660

(23) سبح، حسني/ تعريب علوم الطب/ مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 60 جـ4 ص660

(24) الخياط، أحمد حمدي، / معجم العلوم الطبية/ المقدمة بين يدي المعجم).

(25) شالاتي، لينا، / تعريب التعليم في جامعة دمشق/ 185-186/ رسالة جامعية مخطوطة.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244