|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 02:44 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الفصل الثاني): جهود الهيئات والمنظمات الأخرى في وضع المصطلحات وتأليف المعاجم العلمية المتخصصة التمهيد : تناولنا في الصحفات السابقة جهود أساتذة الجامعة السورية في وضع المعاجم الاصطلاحية المختصة وهذه الجهود ماكانت بتكليف من الجامعة أو بمبادرة منها على أنها مؤسسة علمية رسمية، بل كانت بمبادرة أساتذتها واجتهاداتهم الفردية ولكن لا يمكن إنكار فضل الجامعة في ذلك، إذ لولاها ولولا وجود هؤلاء الأساتذة في هيئتها التدريسية لما تمكنوا من القيام بهذا العمل الرائد. ويمكن القول أن أساتذة الجامعة السورية كانوا يشعرون في قرارات أنفسهم بالحاجة إلى المعجم العلمي المتخصص) نظراً لأن عملهم التدريسي كان يتطلب منهم ذلك، ليكون هذا المعجم المأمول همزة وصل بينهم وبين طلابهم بشكل خاص وقرائهم بشكل عام، ولذلك رأينا أن كل واحد منهم كان يلحق معجماً صغيراً في آخر كل كتاب جامعي يؤلفه أو يترجمه، يقابل فيه المصطلحات العلمية الأعجمية بمرادفاتها العربية. وهذه الطريقة بقيت مستمرة لدى أساتذة الكليات العلمية في الجامعات السورية حتى يومنا هذا على الرغم من كثرة المعاجم الاصطلاحية المتخصصة وشيوعها بين أيدي الأساتذة والطلاب في سورية وفي بقية الأقطار العربية. وسنتابع في الصفحات القليلة القادمة بحثنا في الجهود الجماعية الأخرى من قبل الهيئات العامة والاتحادات العلمية وغيرهما، في وضع المعاجم المصطلحية المتخصصة بغية وضع المصطلح العلمي وتثبيته وتوحيده في مختلف الأقطار العربية، وذلك كما صنعت لجنة توحيد المصطلحات العسكرية العربية المنبثقة عن مؤتمرات وزراء الدفاع العرب في إخراج المعجم العسكري الموحد، وكما فعل اتحاد الأطباء العرب ومؤتمرات وزراء الصحة العرب والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في إخراج المعجم الطبي الموحد.... الخ.. ونحن في بحثنا هذا لسنا في مجال الاحصاء والحصر لهذه الأعمال المعجمية ولا لهذه الجهود الجماعية، بل إننا نكتفي منها بالشاهد القوى والمثل الواضح على تلك الجهود الجماعية فهي كثيرة، ولكنها تتفاوت قوة وضعفاً من مؤسسة إلى أخرى، ومن قطر عربي إلى آخر. 1) جهود وزارة الدفاع السورية في وضع: آ- المعجم العسكري: يقول مصطفى الشهابي: "تعود جذور المعجم العسكري العربي إلى أيام الملك فيصل الأول في الشام بعيد الحرب العالمية الأولى، إذ تألفت في دمشق لجنة من العلماء لوضع مصطلحات في العلوم والفنون العسكرية، يستعملها الجيش العربي في الشام، فلما انتقل الملك فيصل إلى العراق، نقلت الألفاظ الموضوعة في دمشق إلى ذلك القطر العربي، فتولت لجنة عسكرية اتمام هذا العمل باسم الجيش العراقي، فأتموه ووسعوه حتى تألف منه معجم في المصطلحات العسكرية، وألفاظ هذا المعجم هي المستعملة في جيش العراق وفي مدارسه العسكرية(1) ". وقال الدكتور مصطفى جواد في هذا المعجم: "والمعجم الذي أشار إليه الشهابي معجم صغير الحجم مؤلف من تسع عشرة كراسة انكليزي-عربي) لوضع قاموس انكليزي عربي بألفاظ وتعابير عسكرية، تألفت لجنة بوزارة الدفاع في بغداد عقدت النية على أن تسير في عملها وفق أهداف معينة تتلخص فيما يلي: أولاً: جمع الكلمات التي استعملها الأستاذ عبد المسيح وزير في ترجماته الكثيرة الواردة في مطبوعاته العسكرية العربية والمخابرات الأخرى المنقولة عن أصل انكليزي، وترتيبها بصورة تضمن صيانتها لفائدة اللغة العسكرية العربية... ثانياً: إعداد مراجع سهلة يستفيد منها المترجمون المشتغلون بنقل الأبحاث العسكرية الانكليزية إلى العربية، وبذا تكون الألفاظ والتعابير فيها قد كتبت على نسق واحد. ثالثاً: إعداد معجم انكليزي عربي يلائم ضباط الجيش العراقي الذين يدرسون اللغة الانكليزية وغيرهم ممن يحتاجون إلى مثل هذا المعجم عند ترجمة أو مطالعة المؤلفات العسكرية الانكليزية ... وعند ترتيب كلمات القاموس راعت اللجنة البساطة بقدر الاستطاعة، زد على ذلك أنها اختارت كلمات يزيد عددها على 12000 كلمة، كلها ألفاظ لا غنى للكاتب العسكري عنها، وكذلك لم تنس اللجنة مافي اللغة العسكرية الانكليزية من ألفاظ فنية فجاءت في قاموسها بما يستفيد منه الضباط الفنيون وغير الاختصاصيين على السواء، وبعده رتبت الكلمات ومشتقاتها ترتيباً يتفق مع ترتيب حروف الهجاء الانكليزية، وكتبت قبالة كل كلمة أحرفاً مختصرة تدل على نوعها، تراها مجتمعة في الصفحة الأخرى من المقدمة الإنكليزية. ومن يقرأ هذا المعجم يدرك أن الاصطلاحات العسكرية العربية القديمة لاحظ لها فيه لبعد الواضع أو المصطلحين عن التاريخ العربي العسكري"(2) . وفي سنة 1951 عهدت وزارة الدفاع السورية إلى لجنة من أعضاء المجمع العلمي العربي في تصحيح ألفاظ معجم عسكري فرنسي عربي، وضعه لفيف من ضباط الجيش السوري. ووضع في لبنان أيضاً معجم عسكري بالافرنسية والعربية، وصدر في مصر معجم انكليزي افرنسي ألماني عربي، وكل هذه المعجمات صغيرة، وفي بعض مصطلحاتها نظر. وأوسع معجم هو المعجم العسكري) الذي صدر في دمشق سنة 1961، وهو منقول عن المعجم العسكري الكندي ويشتمل على نحو أربعين ألف لفظ في قسمه الافرنسي العربي، وأكثر من ذلك في قسمه الانكليزي العربي(3) ، وقد تألفت لنقله إلى العربية لجنة كان رئيسها مصطفى الشهابي، رئيس المجمع العلمي العربي آنذاك، وأعضاؤها الأستاذ عز الدين التنوخي عضو المجمع، واللواء عزيز عبد الكريم أمين اللجنة*) والعقيد هشام السمان. وقد باشرت اللجنة أعمالها منذ منتصف سنة 1959..... وقصرت أعمالها بادئ ذلك بدء على ألفاظ القسم الفرنسي من المعجم الكندي، فاختارت منه نحو أربعين ألف مصطلح وضع أمامها مايقابله من الكلمات العربية أو المعربة، وفي أوائل حزيران سنة 1960أنهت القسم الفرنسي، وباشرت العمل في قسمه الانكليزي. قال المشير عبد الحكيم عامر في كلمة التصدير: " هذا معجم عسكري يشتمل على نحو خمسين ألف مصطلح وضع أمامها كلمات عربية أو معربة هي في نظر العارفين من أصلح الكلم، وهو لايقتصر على الألفاظ العسكرية البحت، بل يتعداها إلى ألفاظ عديدة في علوم مختلفة لها صلة بالعلوم العسكرية، كالهندسة الميكانيكية والكهرباء والجويات والطيران، ومسح الأرض والجغرافية الطبيعية، والطب الجراحي، وحفظ الصحة والحقوق العامة والكيمياء والفيزياء والرياضيات وهندسة الطرق والجسور وغير ذلك مما يحتاج إليه أساتذة التعليم في المدارس العسكرية. وقال الفريق جمال مصطفى في المقدمة: "من المعلوم أن المصطلحات العلمية خضم كبير يزداد اتساعاً كلما تقدمت العلوم البشرية واتسعت، وأن وضع المصطلحات العربية في علم من العلوم أمر شاق لا يضطلع به إلا رجل اجتمعت فيه ثلاث صفات: أخصاء اختصاص) بدقائق ذلك العمل ومصطلحاته، ومعرفة بلغة أجنبية كبيرة واطلاع واسع على أسرار لغتنا العربية(4) . مناهج اللجنة في عملها: 1- سارت اللجنة في وضع المصطلحات العربية وفقاً للقرارات أو قل للقواعد القياسية التي اتخذها مجمع اللغة العربية في القاهرة، وهي القواعد المتعلقة بمدى التعريب والنحت واستعمال الكلمات المولدة، وبوسائل الاشتقاق من أسماء الأعيان، وصوغ مَفْعَلة للمكان الذي تكثر فيه الأعيان، واشتقاق أسماء الآلات على وزن مِفْعَل ومِفْعَلة ومِفْعال، واسم الفاعل ومبالغته وقياسية صيغة فُعال للمرض، وصيغة فَعَلان للتقلب والاضطراب، وصيغة فعالة للحرفة، وفَعّال للمُحترف، وقياسية اشتقاق المصادر الصناعية من الكلمات بزيادة ياء النسب والتاء عليها كما في حمضية وسمية وعطرية وأشباهها)، وقياسية جمع الكلمات التي لم تسمع جموعها، وكتابة الأعلام الأعجمية بحروف عربية، وترجمتها الكلمات الأعجمية المنتهية بالكاسعتين: Able) وible) بصيغة المضارع المجهول أو بـ قابل لـ.....). 2- لم تضع اللجنة بالنحت إلا كلمات معدودة، ولم تلجأ إ'لى التعريب إلا لضرورة، كتعريب العناصر الكيمياوية التي ليس لها أسماء عربية، وتعريب المركبات الكيماوية جميعاً، وتعريب عدد من أسماء الآلات والأدوات الفنية، كالبولومتر والتاكيومتر والسِّتادية وأشباهها، ولم تتقيد بجعل الاسم على أحد الأوزان العربية، لأن كثيراً من جهابذة اللغة والنحو لا يشترطون التقيد بهذه القواعد، ومنهم سيببويه وابن سيده والمرزوقي وابن بري والخفاجي والبغدادي وغيرهم. 3- أثبتت اللجنة بعض كلمات مولدة أو عامية لاشتهارها، أو لأن مجمع اللغة قد أجاز استعمالها كالورشة atelieer) والبلطة hache) والصُّلب أي الفولاذ acier) والزهر fonte) وغيرها. 4- هنالك كلمات أعجمية عامة لكل منها معان كثيرة، فقد اقتصرت اللجنة على ذكر الكلمات العربية الدالةعلى أهم تلك المعاني. 5- استعملت اللجنة في بعض المصطلحات الباء بدلاً من ذو، ذات) لأن من معاني الباء المصاحبة، فقالت مثلاً وشيعة بنواشب bobine a freses) أي ذات نواشب أو مع نواشب أو يصاحبها نواشب، وتحاشت على قدر المستطاع، حصول اللبس بين باء المصاحبة هذه وباء الاستعانة في مثل الكتابة بالقلم). 6- عرفت اللجنة المضاف إليه في كثير من الاضافات فقالت: مدفع الحصار canon de siege) ولم تقل مدفع حصار. 7- اختصرت اللجنة تشكيل الكلمات التي لالبس في قراءتها، ولم تضع شدة على ياءات النسب اختصاراً..... 8- وضعت اللجنة الشروح والكلمات العامية الأصلية وحدها) بين قوسين ) ووضعت الأوامر بين حاصرتين " " واستعملت حرف ج بمعنى الجمع. 9- أثبتت اللجنة بعض اصطلاحات عربية شائعة ومتفق عليها في مصر والشام، وتحاشت ذكر بعض الكلمات المهجورة،وإن كانت اصح من غيرها لغوياً. 10- اضطرت اللجنة في بعض المصطلحات إلى وضع مصطلحين عربيين أمام مصطلح أعجمي واحد(5) . ب- المعجم الكهربائي الالكتروني: أصدرته وزارة الدفاع السورية عام 1975 في جزءين: الأول يقع في 781 صفحة، والثاني في 890 صفحة، وقد وضعت لجنة مشتركة من وزارة الدفاع ومن وزارة التعليم العالي في سورية، بأربع لغات هي: الانكليزية / الفرنسية/ الروسية/ العربية، وقد ختمته بثلاث ملاحق هي: الملحق الفرنسي/ الملحق الروسي/ الملحق العربي، لتعين المطالع على معرفة مقابل الكلمة باللغات الأخرى. وجاء في مقدمته: "إن الصعوبات التي كانت تعترض الطلاب والمدربين في مدارس الجيش الفنية حول توحيد المصطحات الالكترونية، دفعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إلى تشكيل لجنة مشتركة من الضباط والمهندسين ونخبة من أساتذة الجامعة المختصين إلى وضع هذا المعجم، وقد سمي بالمعجم الكهربائي الالكتروني لاهتمامه فقط بموضوعات الكهرباء والالكترونيات التالية: فن الراديو الارسال، الاستقبال، التوسيع، التعديل)- الالكترونيات ودلائل الأمواج -التلفزة والرادار والهوائيات- علم مقايسة الأجهزة الإلكترونية وحسابها وضبطها، كما احتوت على أربع لغات هي الانكليزية والفرنسية والروسية والعربية، مع شرح فني مختصر بالعربية. وقد رتب المعجم الأساسي الألفباء الانكليزية، وأعطي لكل مصطلح رقم خاص به، قد ضم بين صفحاته 6334) مصطلحاً، كما احتوى في نهايته على ثلاث ملاحق مع الدلالة على رقم المصطلح في المعجم الأساسي، مما يحقق سهولة الاستخدام والتعرف على المصطلح في عدة لغات بآن واحد. يعتبر هذا المعجم الأول من نوعه في العالم العربي، ولذا فلقد حرصت اللجنة كل الحرص، وبذلت كل الجهود الممكنة ليكون أمل العرب جميعاً في المحافظة على تراث لغتهم العربية، ودافعاً لتجنب استخدام المصطلحات الأجنبية في المعاهد العسكرية العربية... وإذا كان الهدف الرئيس منه هو التعريب والمحافظة على لغتنا العربية الصحيحة فقد بذلت اللجنة جهدها في اختيار المصطلحات العربية التي تجمع بين المعنى الصحيح وسلامة اللغة بآن واحد، وتستسمح اللجنة عذراً من القارئ فيما إذا لمس بعض التبديل في بعض المصطلحات المتداولة، فليس إلا للتقيد بقواعد واصول لغتنا العربية.(6) ومن الملاحظ في هذا المعجم كثرة الأخطاء المطبعية وغيرها، وهذا ممايفقد المعجم قيمته المعجمية اللغوية، هذا بالإضافة إلى عدم ضبط المصطلحات بالشكل. 2) جهود لجنة توحيد المصطلحات العسكرية للجيوش العربية في وضع: المعجم العسكري الموحد: وهناك دول عربية لديها معجمات عسكرية مطبوعة مثل مصر والعراق وسورية ولبنان، وهناك دول أخرى ماتزال محرومة من المعجمات العسكرية المخطوطة والمطبوعة، مما أدى إلى الفوضى في استعمال المصطلحات العسكرية بين البلاد العربية، فكل قطر يستقي مصطلحاته أو يضعها مستقلاً عن القطر الآخر، مما أدى إلى تناقض المصطلحات العسكرية المستعملة في الجيوش العربية، وإلى صعوبة التعاون العسكري في المجالات الثقافية والفنية وفي السلم والحرب. وقد بلغ التناقض في المصطلحات العسكرية العربية بين قسم من الجيوش العربية درجة تعذر معها التفاهم بين جيشين عربيين شقيقين إلا بلغة أجنبية(7) . وكمثال على ذلك فإن كلمة tactics) الانكليزية، كان المصطلح العربي المقابل لها في قسم من الجيوش العربية هو كلمة تكتيك)، وكان المصطلح العربي المقابل لها في القسم الآخر starategy) الانكليزية ، فقد كان قسم من الجيوش العربية يستعمل كلمة استراتيجية) وكان قسم من الجيوش العربية يستعمل كلمة السوق)، إلى أن استقر الرأي على استعمال المعنيين العربيين تعبئة) و سوق) لهاتين الكلمتين المعربتين.(8) والكتاب العسكري العربي المطبوع في قطر عربي يستعمل في جيش ذلك القطر العربي وحده، ولايستعمل في الجيوش العربية الأخرى، ولن يتم التعاون العسكري العربي إلا إذا كانت الخطوة الأولى الحاسمة تبدأ في توحيد المصطلحات العسكرية العربية، هذا التوحيد يقضي قضاءً مبرماً على الكتب العسكرية القطرية، ويجعلها كتباً عسكرية عربية، تشيع الانسجام الفكري والتعاون الثقافي بين العسكريين العرب، ويكون القاعدة الثابتة للوحدة العسكرية العربية. من أجل تحقيق هذه الأهداف السامية، أعدت لجنة توحيد المصطلحات العسكرية للجيوش العربية المعجم العسكري الموحد) ليقود ركب توحيد المصطلحات العسكرية العربية على النطاق العربي الشامل(9) ، فباشرت عملها في شهر أيار من عام 1968، ومضت فيه دائبة دون انقطاع طوال سبعة أشهر واستطاعت أن تخرج معجماً في ثمانين ألف مصطلح تأمل أن تواجه به حاجات الجيوش العربية.(10) منهج اللجنة في التوحيد: التزمت لجنة توحيد المصطلحات العسكرية في إعداد المعجم العسكري الموحد بمبادئ واضحة المعالم، وضعتها نصب أعين أعضائها، وحاولت جهدها ألا تحيد عنها قيد أنملة. من هذه المبادئ الالتزام باللغة العربية الفصحى ونبذ المصطلحات العسكرية الدخيلة. ومن هذه المبادئ، اختيار الألفاظ العربية السهلة البسيطة، وتجنب الألفاظ العربية الحوشية الجاسية التي قد تصلح للتعابير الأدبية، ولكنها لا تصلح للتعابير العسكرية لأن اللغة العسكرية لغة علمية تتسم بالسهولة واليسر والوضوح. ومن هذه المبادئ الاقتصار على الترجمة إلى العربية والابتعاد عن التعريب إلا لضرورة قصوى... ومن هذه المبادئ اقتباس الألفاظ الحضارية التي وضعتها المجامع اللغوية والعملية العربية والأخذ بها وإقرارها، ومن هذه المبادئ تفضيل المصطلح العسكري الشائع في أكثر الجيوش العربية مااستقام مع العربية الفصحى. وسار عمل اللجنة وفق هذه الالتزامات في ابتداء أمره بطيئاً متكئاً، ثم انطلق لتحقيق أهدافه سريعاً واثقاً، على هدى اللغة العربية الفصحى وبصيرة العالم العسكري الأصيل. ومن خلال الشهرين الأولين من فترة عمل اللجنة أكملت توحيد المصطلحات العسكرية العربية المتناقضة من جهة، والحيوية الشائعة من جهة أخرى، وهي: مصطلحات الايعازات العسكرية، والمصطلحات التعبوية، والمصطلحات السوقية، ومصطلحات التدريب العسكري، وأسماء الأسلحة والذخيرة ومصطلحات الرتب والمناصب العسكرية، ومصطلحات أسماء الوحدات والتشكيلات العسكرية..... ولكن برزت مشكلة جديدة لم تكن في حسبان اللجنة، هي أن المعجمات العسكرية العربية المتيسرة مطبوعة أو مخطوطة تفتقر إلى المصطلحات العسكرية الحديثة، مثل مصطلحات الحرب الذرية، ومصطلحات الأجهزة الألكترونية، ومصطلحات الأسلحة الحديثة المتطورة. إن العلوم التي لها صلة مباشرة بالمصطلحات العسكرية كثيرة لا تقل عن ستين علماً، كلها لها أهمية كبيرة لتكامل المصطلحات العسكرية التي لها صلة وثيقة بالحرب الحديثة. لذلك قررت اللجنة أن يكون عملها العلمي متكاملاً، فنقلت المصطلحات العسكرية إلى العربية، لكي لا تبقى المصطلحات العسكرية العربية التي يضمها المعجم العسكري الموحد بداية متخلفة قد تصلح لحرب كالحرب العالمية الأولى 1914-1918) ولكنها لا تصلح لحرب حديثة متطورة تعتمد العلوم التطبيقية في الاعداد الحربي وفي التطبيق العملي لخططها(11) . ملحق المعجم العسكري الموحد: ومما لاشك فيه أن العلوم العسكرية في تطور مستمر، وأن مصطلحاتها تتجدد كل يوم، فلا يمكن أن يبقى المعجم العسكري الموحد أو غيره من المعاجم كافياً وشاملاً كل مايجد من مصطلحات، فلابد من متابعته بالملاحق التي تحمل الجديد في طياتها أو تجديد المعجم بكليته بعد فترة وجيزة من الزمن قد لا تطول ليماشي التطور العملي. ثم إن توحيد المصطلحات العلمية بشكل عام والعسكرية خاصة أصبحت مطلباً عالمياً لاقومياً وقد كتب في هذا الصدد باحث عسكري متخصص فقال: " وقبل ظهور المعجم العسكري الموحد، كانت هناك خلافات كثيرة في المصطلحات العسكرية بين دولة عربية وأخرى، مثل اسم طائرة الهليوكوبتر hediocopter) فقد سماها السوريون حوامة) وسماها العراقيون مسيتة)، أما المعجم العسكري الموحد فقد سماها طائرة عمودية. وتجدر الإشارة أن الأمم المختلفة ذوات العلاقات الخاصة تسعى إلى معادلة المصطلحات العسكرية بين لغاتها، وهذا ما تفعله مثلاً دول حلف الأطلسي ودول حلف وارصو. وقد تتشابه المفردات بين كثير من اللغات بسبب انتمائها إ'لى مجموعات لغوية متقاربة، أو بسبب التأثير الثقافي للغة معينة في لغات أخرى. وضمن مساعي جامعة الدول العربية لتطوير المصطلحات العسكرية وتوسيعها جرت لقاءات عديدة بين مندوبي جيوش الدول العربية في تونس من أجل وضع ملحق للمعجم العسكري الموحد وإقراره، وذلك لأن المصطلحات لا تنتهي فهي متجددة دوماً، وكان آخر هذه اللقاءات في المدة بين 3-12 من شهر كانون الأول سنة 1985، وأقرت اللجنة مشروع ملحق المعجم العسكري الموحد بقسميه الانكليزي العربي، الفرنسي/ العربي، بعد أن أدخلت عليه التعديلات المناسبة، فأقرت كثيراً من المصطلحات العسكرية الجديدة مثل كلمة ساتل) عوضاً عن كلمة قمر صناعي) والتي تقابل كلمة satellite) اللاتينية ترجمة وليس تعريباً، إذ أن فعل ستل) باللغة العربية تبع) والقمر الصناعي تابع للأرض فتترجم كذلك، واختارت اللجنة كلمات مثل الشاطئ المغمور) عوضاً عن الشاطئ الخلفي)، وهو جزء الشاطئ الذي لا ينغمر بمياه البحر عند المد، مقابل كلمة backshore) وكلمة عابل) أي سقط الأوراق مقابل defoliant) مثيل الأسلحة التي استخدمها الأمريكيون في حرب فيتنام لإزالة الطبقة النباتية، وسلاح موجه من منأى) مقابل guided stand of weapon)، كما عربت الكثير من المصطلحات، فاستعملت كلمة قنطور) قائد المئة مقابل المصطلح التاريخي centurion) وهو مايعادل رتبة نقيب في جيوش روما، كل ذلك بناء على توصية لجنة المصطلحات في مجمع اللغة العربية بدمشق. واهتمت اللجنة بالمختصرات ولاسيما الأطلسية الموحدة في اللغتين الفرنسية والانكليزية التي وضعت في ملحق المعجم، والتي حملت التعابير المفسرة بكل من اللغتين الانكليزية والفرنسية. ومن المستحسن أن نوضح أن قسماً كبيراً من مشروع ملحق المعجم العسكري الموحد بقسميه الانكليزي والفرنسي، كان قد وضعه من قبل العميد الركن هاني الصوفي، كما كان للجنة المصطلحات في مجمع اللغة العربية بدمشق فضل كبير في تصحيح العديد من المصطلحات، وقد أقرت اللجنة في تونس عدداً من التوصيات منها: - متابعة النهج نفسه في إصدار ملاحق أخرى للمعجم العسكري الموحد بقسميه الانكليزي / العربي والفرنسي/ العربي تمشياً مع التطور الذي يحصل في فن الحرب والمجالات التقنية. - التخطيط لوضع معجم إضافي يوازي المعجم العسكري الموحد في الاستعمال، يكون رباعي اللغة انكليزي فرنسي/ روسي/ عربي) ويعهد بوضع مصطلحاته العربية إلى اختصاصيين عسكريين ولغويين من الدول العربية(12) . 3) جهود القوات المسلحة المصرية في وضع: معجم المصطلحات الفنية عربي/ انكليزي) هذا المعجم أصدرته القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع مجمع اللغة العربية في القاهرة في 847 صفحة، مع ملحقات لغوية عربية وانكليزية) في نحو مئة صفحة وطبع الطبعة الثالثة لدى الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية بالقاهرة 1390هـ/1970م. وقد شارك في وضعه عدد من كبار العلماء المختصين من الجامعيين والعسكريين، نذكر منهم الدكاترة عبد الحليم منتصر وحسن حسين فهمي ومصطفى نظيف، وجاء في مقدمته: ".... ولهذا لم تتوقف جهود الادارة عند حد تبيين فكرة هادفة تمكنت من إخراجها إلى حيز الوجود بجهود بعض الباحثين، بل تابعت جهودها بجمع كل مايصادقها من مصطلحات جديدة، سواء كات في ترجمة العديد من الكتب الفنية في مختلف المهن والصناعات، أومن المعاجم الأجنبية الحديثة التي تتابع صدورها عن كثب واهتمام. وتهدف الإدارة من وراء ذلك إلى زيادة الفائدة المرجوة منه بإدخال مزيد من المصطلحات الجديدة لبعض التخصصات التي لم تتناولها الطبعات التي صدرت حتى الآن بالتوسع الواجب. وقد أفاد المعجم كثيراً من مجموعة المصطلحات العلمية والفنية) التي أقرها وأصدرها مجمع اللغة العربية بالقاهرة". وتناولت اللجنة المكلفة وضع المعجم الكلام على الاشتقاق وكيف يكون باللغة الانكليزية بدخول البوادئ Prefix) والكواسع suffix) على الجذر فتعطيه معنى جديداً. كما تناولت الاشتقاق في اللغة العربية فقدمت لها بمقدمة صرفية نحوية لابد من معرفتها من قبل المترجم ليستطيع الشروع بالترجمة الصحيحة إلى العربية، فذكرت الفعل وأنواعه وأحواله والمصدر وأنواعه وأسماء المكان والزمان والفاعل والمفعول والصفة المشبهة وصيغ المبالغة. ثم تناولت كيفية وضع المصطلح وشروطه فقالت: روعيت عندوضع المصطلحات الأسس التالية: 1- استعمال اللفظ العربي الأصل، إذا كانت الكلمة الأجنبية مأخوذة عنه نحو: العضادة: alidade وابط الجوزاء betelgeux الخ(13) . 2- إحياء المصطلح العربي، إلا إذا ثبت قصوره اليوم عن التعبير العلمي الصحيح. 3- إيثار اللفظ العربي الصحيح على اللفظ المولد، إلا إذا اشتهر المولد. 4- تفضيل اللفظ المولد على اللفظ الحديث، إلا إذا شاع الأخير.(14) 5- عدم اللجوء إلى اللفظ العامي إلا لاعتبارات ماسة. 6- التوسع في اشتقاق المصطلحات العلمية نحو: كَلْوَرة: Chlorination 7- تعريب المسميات العلمية ذات الصيغة الدولية نحو: آ- الأساليب العلمية الخاصة التي تنسب إلى بعض أسماء الأعلام في ميدان نشاطهم العلمي، فكما خلدها الاصطلاح العلمي في اللغة الأجنبية، فقد رئي أيضاً أن يلم بها الاصطلاح العربي نحو: البسترة Pasteurization نسبة إلى Louis pasteur ب- بعض الأساليب العلمية الأخرى ذات المدلول الشائع نحو: البندرة: bonderization وهي طلي الشيء بالفوسفات وقاية له من التآكل). ج- الأسماء العلمية المشتقة نحو: transistor د- بعض الأسماء المتعارف عليها في كثير من اللغات نحو: كاميرا: camera وتلفزيون: Television - وراديو:Radio ورادار: Radar . هـ- بعض المقاييس الأجنبية نحو: باوند: Ponud ، فلا يقال: رطل، وأونس once، فلا يقال: أوقية. وقد التزمنا بهذه الأسس عند وضع المصطلحات مع إيثار السلامة في اللفظ والابتعاد عن الممتنع أو المهجور من القول. كما نحونا إلى وضع بعض المصطلحات الدخيلة بين قوسين عند قصورنا عن إيجاد لفظ عربي صحيح، وذلك من باب الاحتراز، مثال ذلك: جملون: Truss..الخ. كما أن بعض المصطلحات استعملت تجوزاً لشيوع استعمالها في معنى لا يمت إلى معناها الأصلي إلا من باب المجاز، مثال ذلك: تصميم: dessing فالأصل في التصميم المضي على الرأي في الأمر، ثم تجاوز الاستعمال إلى المعنى المتعارف عليه والذي يفيد الاستنباط والابتكار النظري، وكذلك القياس بالنسبة إلى ألفاظ كثيرة اتسع نطاق معناها واتخذ مدلولاً آخر حديثاً: مثل: جدول- تقنين....الخ. أما الألفاظ العامية الدارجة فقد اشرنا إليها في الهامش الأسفل من الصفحة، حيثما رأينا ذكرها من قبيل السرد، وذكرنا بعضها في المتن الأصلي بين قوسين بجانب اللفظ العربي السليم المقترح لحين الأخذ باللفظ العربي الصحيح وهجر العامي تدريجياً، مثال ذلك: مكبح فرملة): brake.(15) توحيد مصطلحات المعجم في الصرف والكتابة: لقد نهج مؤلفو المعجم المذكور نهجاً خاصاً في توحيد المصطلحات الصرفية والكتابية مقتفين في ذلك أسلوب مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وخاصة في ترجمة اللواحق صدور وكواسع) أو تعريبها وكيفية نطق بعض الحروف الأصوات) الأعجمية ورسمها. وقد تناولوا البحوث التالية وأهميتها في توحيد هذه المصطلحات موضحين كيفية استعمالها والإفادة من صيغها وأوزانها في وضع المصطلح العلمي العربي، وهي: 1- الألفاظ المترادفة، 2- المصدر الصناعي، 3- أوزان المبني للمجهول والمطاوعة ، 4- اسم الآلة، 5- التركيب المزجي، 6-النحت، 7- أسماء الأعلام، 8 - هجاء الكلمات الدخيلة.(16) وإن مطالع المعجم لابد له من العودة إلى هذه الخطة التي اختطها مؤلفوه ليتمكن من معرفة سبب وضع هذا المقابل العربي للمصطلح الانكليزي بهذا الوزن أو بهذه الصيغة، ولمَ رسم بهذه الحروف؟ ولكن مما يؤخذ على هذا المعجم في رأيي أنه أكثر من المعرب والدخيل في وضع المصطلحات العلمية، وهو يشبه في هذا النهج معجم الدكتور محمد شرف الطبي إلى حد بعيد، وذلك على الرغم من إمكان إيجاد المقابل العربي الأصيل لو فتش عنه. كما أنه لم يوفق في وضع المقابل لصوت J) الإنكليزي، فمرة وضع له الحرف الفارسي ج) في نحو Joulle و Johnson)، ومرة وضع الحرف ز) في نحو Javel،(17) وهذا يبعث على الحيرة في نفس المطالع، علماً بأن الحرف ج) العربي الأصل هو الأنسب لهذا الصوت الحرف) الإنكليزي كما هو معروف، ثم إن الحرف ج) الفارسي يقابل الصوت الانكليزي للحرفين ch) مثقلاً لا مخففاً أو معطشاً. 4) جهود اتحاد الأطباء العرب ومنظمات أخرى في وضع: المعجم الطبي الموحد: أصدره: مجلس وزراء الصحة العرب منظمة الصحة العالمية اتحاد أطباء العرب المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ويمكن أن يعد هذا المعجم كذلك من جهود وإرهاصات الجامعة السورية، وذلك لأن أساتذتها هيؤوا له في المؤتمرات الطبية العربية التي كانت تعقد بشأن توحيد المصطلح الطبي العربي، ثم إن هذا المعجم -على نطاق التدريس والتعليم- لا يستعمل استعمالاً تعليمياً عالياً إلا في كليات الطب السورية، أما فيما عداها من كليات الطب في الجامعات العربية الأخرى فهو للاستئناس لا للتدريس!!.. "وقد تولى المجمع العلمي العراقي القيام بطبعته الأولى في بغداد عام 1973 م بلغت 385 صفحة، وفي عام 1977 أعيد طبعه بالأوفست بالقاهرة، وفي عام 1978 طبع في جامعة الموصل طبعة ثانية مصححة وفي عام 1983 صدرت طبعته الثانية في سويسرة بإشراف الدكتور محمد هيثم الخياط في 760 صفحة، اشتملت على 23000 مادة علمية، وعلى 15000 كلمة في المسرد العربي"(18) . قال الدكتور عزة مصطفى الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب في تقديم الطبعة الأولى للمعجم التي صدرت عن مطبعة المجمع العلمي العراقي سنة 1973: " هذه خطوة متواضعة على درب الوحدة العربية الحقيقية، وحدة الفكر وأداة التفكير، عزم اتحاد الأطباء العرب أن يقوم بها وفاء لحاجة ماسة لوجود مصطلحات طبية عربية موحدة تستعمل في المؤسسات العلمية في سائر الأقطار العربية، يكون التعبير بهاعن المعاني والأفكار العلمية سهلاً ميسوراً على أبناء هذه الأمة في كل مكان، ويتم باستخدامها التفاهم العلمي على وجه من الدقة الذي يلزم لمثل هذه الدراسة. تلك إحدى غايتين رمى إليهما اتحاد الأطباء العرب من وراء هذا العمل العلمي. أما الغاية الأخرى، فهي الخلاص من واقع مؤلم في المؤسسات الثقافية العليا في كثير من بلادنا العربية، يتمثل في اتخاذها من اللغات الأجنبية وسيلة للتدريس والعمل، بدعوى عجز العربية عن أن تكون لغة التعليم في العلوم الحديثة أو صعوبة ذلك على أقل تقدير جهلاً بما تشتمل عليه من عناصر الفكر والحضارة، وقعوداً بالهمم أن تستكشف مافي تراثها العريض من ذخائر. ولقد أسلم ذلك كله إلى حقيقة أنه للتعابير والمصطلحات التي سيكون بها التعليم أن تكون موحدة حتى يكون الطب بالعربية حين يعم أقطارها أمثولة يقتدي بها في التوحيد، لامظهراً من مظاهر الفرقة التي فرضها واقع التخلف الطويل. من أجل ذلك ألف اتحاد الأطباء العرب سنة 1966 لجنة لتوحيد المصطلحات الطبية تضم صفوة من المؤمنين بوجوب التوحيد، المتمكنين من المعرفة بالطب واللغة من الأقطار التي فيها كليات طب وطنية راسخة القدم، وعهد إليها أن تنهض بإعداد معجم موحد للمصطلحات الطبية يضم من الكلم أكثرها تداولاً في التعليم والتأليف والممارسة، وتجتهد فتضع لكل منها واحداً يقابله من أصلح التعابير. على أن اللجنة وجدت نفسها تجاه فيض من الألفاظ المترادفة للمعنى الواحد وعديد من الألفاظ الدخيلة الأعجمية البناء، وواجهها كذلك تعدد المعاني للفظ الواحد في المعاجم العربية مما اقتضاها أن تختط لنفسها خطة واضحة وأن تلتزم بأسس ومبادئ علمية سيرد بيانها(19) ..... الأسس التي جرى عليها العمل في اختيار المصطلحات: 1- استعملت كلمة عربية واحدة مقابل التعبير الأجنبي، ولم تستعمل المترادفات إلا فيما ندر، وبذلك يتحقق توحيد المصطلحات. 2- استعملت الكلمات العربية المتداولة أو التي سبق أن استعملها الأطباء العرب الأقدمون، إذا كانت تفي بالغرض العلمي، ولكن تركت الكلمات الدخيلة التي وجد مايقابلها في العربية، وأخذت اللجنة بنظر الاعتبار المصطلحات التي وضعتها المجامع أو اللجان أو العلماء . 3-وإذا كان كثير من المصطلحات العلمية متعددة الأصول فقد كان لزاماً أن تلجأ اللجنة إلى اختيار معنى واحد من المعاني العديدة التي وضعتها معاجم اللغة للفظ العربي الواحد، وأن تلجأ إلى المجاز في استعمال الألفاظ بتخصيص معناها العام، أو تعميم معنى مجاوز لمعناها اللغوي أو نقلها إلى مدلول آخر أدق، فصار لمايظنه البعض ألفاظاً مترادفة مدلولات معينة مختلفة. 4- استبعدت الكلمات الدخيلة الأجنبية المعربة) إلا إذا كانت اسم شخص أو مشتقة من اسمه، أوكانت مستعملة في لغات متعددة، ولم يمكن الوصول إلى مقابل لها، فبقيت لتبدل فيما بعد. 5- تثبيت سوابق ولواحق تم الالتزام بها وذكرت في أول المعجم مع تفضيل الصيغ الثلاثية المختصرة،واستعملت صيغ عربية سبق استعمالها في الطب، والقياس على ذلك مثل صيغ فُعال) و فَعَل) و فَعُول). 6- فضل الاطراد والانسجام في استعمال الكلمات والصيغ على استعمال ألفاظ معجمية خارجة عن الانسجام لا يسهل حفظها وتداولها، وابتعدت اللجنة عن الألفاظ الوعرة ما أمكن. 7- جرى التصرف في صيغ النسبة للتمييز أو منع اللبس فقيل بيضي وبيضوي وبيضاوي أو بيضاني كما نسب للمفرد وللجمع فقيل جرثومي وجراثيمي. 8- لم تلجأ اللجنة إلى النحت أوالتركيب إلا فيما ندر، كأن تكون الكلمة قد شاع استعمالها أو تكون اللفظة مقبولة مفهومة، أو في النسبة مع اتباع القواعد والضوابط المقررة. 9- كثيراً ما يعبر عن المفهوم الواحد في اللغات الأجنبية بمصطلحات متعددة مترادفة، ومرد ذلك في الغالب إلى أسباب تاريخية، ولما كان وضع المصطلحات العربية الآن قد تجاوز هذه المراحل التاريخية، فقد اقتصرت اللجنة على ترجمة واحد من هذه المترادفات لا غير هو أصلحها لتأدية المعنى) بمصطلح عربي واحد يوضع في مقابلها جميعاً، مع الإشارة بجانب المترادفات الأخرى إلى التعبير الذي اتفق على ترجمته بوضعه بعد علامة المساواة =) بين قوسين. 10- ضبطت الكلمات العربية بالشكل ضبطاً كاملاً، ووضع جمع الكلمة بين زافرتين ) مسبوقاً بحرف ج:) كما وضع المفرد أو المثنى أو المؤنث أحياناً بين الزافرتين مسبوقاً بحرف ف:) أو ث:) أو م:) على التوالي. 11- أضيف إلى المعجم عديد من الصور التوضيحية، زيادة في الايضاح، وتثبيتاً للمصطلحات وتعميماً للفائدة من المعجم(20) . 5) جهود اتحاد المهندسين العرب في وضع: المعجم الموجد الشامل للمصطلحات الفنية للهندسة والتكنولوجيا والعلوم: صدر هذا المعجم باللغات الثلاثة: الانكليزية والفرنسية والعربية في أحد عشر مجلداً تقرب من 5470 صفحة من القطع المتوسط، وقد طبع لأول مرة في الكويت عام 1986. "ويبدو أن اتحاد المهندسين العرب قد أدرك أن مفردات اللغة تزداد مع ازدياد تقدم الأمة وتنمو مع نمو معارفها التقنية والعلمية، ولذا فقد مضى في مسعاه لاصدار هذا المعجم الموحد الشامل لمصطلحات الهندسة والتقنيات والعلوم ليكون شاملاً وموحداً لكلمة المهندسين في مشرق العالم العربي ومغربه، وعوناً لهم على الالمام بما أعطته الحضارة المعاصرة من مفردات لغوية كي يتمكنوا بواسطتها من التفاعل مع حركة العلم والتقنية ويواكبوا وتائر التقدم على أكمل وجه".(21) وقد بدأت مقدمة المعجم ببيان العقبات والصعوبات التي تعترض سبيل وضع المصطلحات الهندسية، فأشارت إلى أن الاختيارالمطلق للماديات والمعنويات أمر لا يتحكم فيه إلا الذوق والتجربة والمعرفة، وكلما تضاءلت هذه العناصر في من يتناول وضع المصطلحات جاء اختياره بعيداً عن الدقة والتمحيص، بينما إذا زادت هذه العناصر وتوفرت جاء الاختيار للمصطلح عندئذ مقيداً بقواعد وأصول تمليها سليقة الانتقاء التي تهذبت بالمعرفة والخبرة. وأشارت المقدمة إلى أن للمعربين الذين لم يتعمقوا في مناحي تخصصهم ضرراً باللغة ، نظراً لتهافتهم على استعمال الألفاظ العربية دون تدقيق، إذ لا تظهر لهم في أصولها محددة ذات غرض دقيق....وتنحصر أنواع الألفاظ والمعاني التي يقابلها المترجم والمعرب العلمي في مايلي: 1- اسم من أسماء الأعيان لا يدل على حدث كأسماء الفلزات والعناصر.. 2- اسم يحتوي على معنى الحدث كأسماء الآلة والمكان والزمان والمصادر. 3- اسم علم، كأسماء الأشخاص أو المناطق الجغرافية. 4- حدث يدل على الفعل في الأزمنة المختلفة. 5- صفات وخصائص(22) . خطة المعجم ومنهجيته في وضع المصطلح: لقد انتهج واضعو المعجم الخطة والمنهج اللذين سار عليهما واضعو معجم المصطلحات العلمية والفنية) الذي أصدرته القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع مجمع اللغة العربية بالقاهرة، والذي سبق الحديث عنه، حتى أن القارئ لمقدمة هذا المعجم يكاد يجد العبارة نفسها منقولة عن ذلك المعجم، وحتى أنه ليجد عدداً من المقاطع منقولة بكاملها، هذا فضلاً عن شواهد من المصطلحات حول مشكلات الترادف اللفظي، وحول اختلاف المصطلح العلمي بين كل من اللهجتين الانكليزية والأميركية.والأمثلة على ذلك كثيرة لا داعي لذكرها. ولقد أقر واضعو هذا المعجم بجهود المجامع العلمية في وضع مصطحلات معجمهم فقالوا: "لقد أثرت الجهود المجمعية اللغوية والعلمية مضمار التعريب العلمي والتقني بطائفة من القواعد السديدة التي أمكننا أن نترسمها في وضع مصطلحات هذا المعجم الكبير. ولقدروعيت عند وضع مصطلحات هذا المعجم مجموعة من المعايير أهمها مايلي: 1- رئي التدرج في اختيار الألفاظ العربية -كما في الأسلوب المعجمي- وفقاً للأولويات التالية: - استعمال اللفظ العربي الأصيل، إذا كانت الكلمات الأجنبية مأخوذة عنه نحو: العضادة Alidade) -ابط الجوزاء Betelgeux) لقد سبق تصحيحها بـ يد الجوزاء) أو منكب الجوزاء)، وذلك كما ذهب إليه الدكتور أمين المعلوف في معجمه الفلكي. - احياء المصطلح العربي القديم، إلا إذا ثبت قصوره اليوم عن التعبير العلمي الصحيح. - ايثار اللفظ العربي الصحيح على اللفظ المولد، إلا إذا اشتهر المولد. - تفضيل اللفظ المولد على اللفظ الحديث إلا إذا شاع الأخير. - عدم اللجوء إلى اللفظ العامي إلا في الحالات الماسة التي تقتضيها الضرورة مثل: ترولّلي Trolley) -كابول cantilever)(23) . 2- توضع كلمة عربية واحدة مقابل الكلمة الانكليزية الواحدة كلماكان ذلك ممكناً. 3- تم الأخذ بالكلمة العربية الصحيحة والبعد ما أمكن من المصطلحات في اللهجات المحلية. 4- مع مراعاة السلاسة في اللفظ والابتعاد عن الممتنع أو المهجور من القول تم الالتزام بكثير من الأسس التي وضعت بالاستناد إليها المصطلحات بمعرفة المجامع اللغوية وفي مقدمتها تعريب المسميات العلمية ذات الصبغة الدولية نحو:(24) "البسترة pasteursation نسبة إلى العالم Louis Pasteur) وترانزستور Transisteur) وتليفزيون Television) ورادار Radar) وكاميرا Camera) ... الخ. 5- تمت معالجة الألفاظ المترادفة عربية كانت أوغير عربية داخل مجموعتها حتى يكون المعنى المراد بعيداً عن اللبس أوالتداخل أو الارتجال، وقد روعي ذلك بحرص كبير، لأن الألفاظ المترادفة ذات مدلولات متقاربة المعنى يدق الفارق بينها لكنه لا يختفي، ولذا فإن استنباط معانيها الدقيقة يكفل التنسيق بين مختلف المعاني العلمية واستقامة التعبير عنها، فنتجنب بذلك الخلط بين الألفاظ الاصطلاحية أو عدم دقة المعنى إذا ماعولجت على انفراد، مثل: فردي individual) -شخصي Personal) -خصوصي Prisvate) خاص Special) .... الخ.. ومثيلات هذه المجموعات كثيرة جداً يتضح منها أثر الأسلوب في أحكام وضع المصطلحات واستنباطها على قدر الأمكان. 6- تم اتباع القواعد المعجمية المقررة في استعمال المصدر الصناعي للتعبير عن الحالة الناشئة من الاتصاف بصفة معينة إذا كان الاسم في اللغة الانكليزية منتهياً بالكاسعة ivity) وأحياناً بالكاسعة ity) مثال ذلك: الموصلية conductivity - الممانعية Reluctivty ولكن رئي أيضاً في عديد من الحالات تفضيل استخدام المصدر فقط مثال ذلك: هشاشة Fragility ومرونة Elastictry وصفاء، نقاء Purity وآثرنا - مثلما في القواعد المجمعية- توسيع نطاق هذه القاعدة حين اقتضت الضرورة ذلك حيث وضعت لفظة تردد في مقابل Frequency إذا كان التردد نفسه هوالمقصود نحو: تردد قدره /50/ دورة في الثانية، أما إذا جاءت نفس اللفظة للتعبير عن حالة اتصاف التيار نفسه فيوضع المصطلح عندئذ في حالة المصدر الصناعي نحو: تيار عالي الترددية : High frequency current وهكذا في كل مايقاس على ذلك.(25) 7- تم اتباع القواعد المجمعية المقررة في أوزان المبني للمجهول والمطاوعة حين تلحق الكاسعة ible و able ) ببعض جذور الكلمات بما يفيد صفة قبول العمل أو إمكان حدوث المصدر منه، وفي هذه الحالة يبني المصطلح العربي المقابل على واحد من الأسس التالية: آ) على غرار قبول المصدر من الفعل أو إمكان وقوعه. ب) على وزن المبني للمجهول، ج) على وزن مطاوع الفعل. د) على وزن اسم المفعول. هـ) على أحد أوزان المبالغة حسب طبيعة المعنى. و) على أساس المعنى المقصود من الكلمة بغض النظر عن الاشتقاق الأجنبي. ومدار تفضيل استعمال إحدى القواعد المذكورة على سائر القواعد هو سياق الكلام نفسه وسلامة التعبير.... 8- رئي من قبيل التوحيد في صياغة اسم الآلة ضرورة الاستمرار على نفس المنهج الذي رسمته الجهود المجمعية في التمييز بين المسميات ببنائها على أوزان مشتقة مختلفة نظراً لما يكون من اختلاف في بعض الأحيان في شكل الآلة وحجمها، مثل: آ) استعمال وزن مِفْعال) لتسمية الجهاز الذي ينتهي اسمه بالكاسعة Scope) نحو: مطياف : Spectroscope. ب) استعمال وزن مِفْعلة) لتسمية الجهاز الذي ينتهي اسمه بالكاسعة graph) نحو: مرسمة التموجات Oscillograph ج) أطلق على وزن مِفْعل)، نحو: مثقب : drill على أداة الثقب نفسه وأطلق وزن مِفْعال)، مِثقاب يدوي: Hand drill على آلة الثقب الصغيرة والتي قد تشتمل على أداة الثقب نفسها وقد لا تشتمل). وأطلق وزن فَعّالة)، نحو ثَقّابة مكنية drilling machine على ماكينة الثقب. د) أما الأسماء - ومعظمها مشتقة- والتي احتفظت باشتقاقاتها في كثير من اللغات الأجنبية، فقد كان الاتجاه مع الابقاء عليها وتعريبها لما أصبح لها من صفة دولية مثال ذلك: تلسكوب Telescope وترمومتر thermometer 9- رئي عدم تفضيل النحت إلا عندما تلجئ الضرورة العلمية إلى ذلك، فينحت اللفظ نق) للدلالة على نصف القطر)..... 10- رئي تفضيل اتباع القواعد التي سارت على نهجها الجهود المجمعية في هجاء الكلمات الدخيلة(26) . 11- عند صياغة الأسماء رئي -وفقاً للتوصية المجمعية- تفضيل الاستناد إلى الحدث بدلاً من الاعتماد على الاشتقاق أو الاستناد إلى أسماء الأعيان كلماكان ذلك ممكناً، فمثلاً زاوية الصدر) وزاوية الوجه) هما اصطلاحان لزاويتين من زوايا القطع في الآلات، غير أن التفرقة بين الصدر والوجه في آلة الخراطة على سبيل المثال أمر غير ميسور ويدعو إلى اللبس، في حين أن زاوية الجرف) و زاوية الخلوص) هما اصطلاحان لنفس الزاويتين لا يمكن الخلط بينهما لا عتمادهما في التسمية على الحدث الذي تؤثر به الزاويتان. 12- سيراً على القواعد المجمعية رئي الاستمرار في اشتقاق المصطلحات العلمية مثل: أكسدة Oxidation وأدرجه hydrogenation ... الخ.. 13- حتى يتم التعود على استخدام المصطلح العربي الحديث بديلاً عن اللفظ العامي الذي يقوم مقامه ثم ايراد -مثلما في الارشادات المجمعية- اللفظ العامي الشائع الاستعمال إلى جوار المصطلح العربي الحديث مثل : لولب قلا ووظ) Screw ومكبح فرملة) Brake، ولا متمركز اكسنتريك) Eccentric ... الخ. 14- تمت دراسة العديد من الكلمات التي شاعت لها ترجمات أو تعريبات معينة وانتهى الرأي فيها إلى إثبات الترجمة أو التعريب الذي يؤدي إليه الفحص الدقيق للمصطلح وذلك مثل ترجمة المصطلح Machine) باللفظة العربية ماكينة) واستبعدت كلمة مكنة)، كذلك تم الاتفاق على ترجمة عربية موحدة لبعض المصطلحات التي يكثر ورودها في أكثر من تخصص..... 15- في بعض الكلمات والعبارات الانكليزية التي يصعب تفسير معناها تتم الاستعانة بالترجمة الفرنسية لتعيين هذا المعنى في الصياغة العربية التي تترجم عنه.(27) هذه هي أهم الأسس التي وردت في مقدمة المعجم والتي سار مؤلفوه عليها كما يبدو وهنا لابد من كلمة أخيرة حوله، فلقد سُلِك المنهج الذي سلكه معجم المصطلحات الفنية نفسه، حتى إن المقدمة تكاد تكون منقولة عنه برمتها مع الأمثلة نفسها، هذا إلى جانب شيوع المفردات العامية المصرية في ثنايا صفحاته، حتى إنه لا تخلو صفحة واحدة منها، علماً بأن المعجم قد صدر في الكويت لا في مصر، لكنه على مايبدو كان متأثراً بمؤثرين اثنين هما: معجم المصطلحات الفنية الذي أصدرته القوات المسلحة المصرية، ومجموعة المصطلحات العلمية والفنية التي أصدرها مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ثم إن القارئ لا يجد له مسرداً بأسماء المصادر والمراجع التي اعتمد عليها بشكل عام، هذا فضلاً عن أنه خلا من قوائم بالمصطلحات العربية ومقابلاتها باللغتين الانكليزية والفرنسية ليسهل على القارئ العربي معرفتها. (1) الشهابي، مصطفى ، / المصطلحات العلمية في اللغة العربية / 59-60 (2) جواد، مصطفى / ا لمباحث اللغوية في العراق/ 104-105 نقلاً عن مقدمة المعجم ص أ، ب. (3) الشهابي، مصطفى ، / المصطلحات العلمية في اللغة العربية / ص 59-60 مع الحاشية رقم (1) . (4) الممعجم العسكري السوري) المقدمة. (5) المعجم العسكري السوري) المقدمة. (6) مقدمة المعجم. (7) خطاب ، محمود شيت / المعجم العسكري الموحد/ كلمة رئيس لجنة توحيد المصطلحات العسكرية ص 1-2. (8) خطاب ، محمود شيت / المعجم العسكري الموحد/ مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 45 جـ3/ ص 558 (9) خطاب ، محمود شيت / المعجم العسكري الموحد/ كلمة رئيس لجنة توحيد المصطلحات العسكرية ص 1-2. (10) بيومي، مدكور إبراهيم / المعجم العسكري الموحد/ تقديم المعجم. (11) خطاب ، محمود شيت / المعجم العسكري الموحد/كلمة رئيس لجنة التوحيد ص 3-4 (12) الصوفي، هاني/ المصطلحات العربية العسكرية وتوحيدها/ مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 62 جـ1 ص 88 91 (13) وقد أطلق الدكتور المعلوف في معجمه يد الجوزاء) أو منكب الجوزاء) لا ابط الجوزاء)، فقال عن اطلاق يد الجوزاء) إنه تصحيف وقع فيه الفرنجة لأنهم ظنوا الباء ياء كما أن معجم المورد للبعلبكي أطلق عليها لفظ منكب الجوزاء). (14) معجم المصطلحات الفنية ط/3 ملحقات لغوية واصطلاحية /29 (15) معجم المصطلحات الفنية / الملحقات/ 29-30 (16) تراجع الصفحات 31-38 من ملحق المعجم. (17) الملحق ص37. (18) سبح، حسني، / المعجمات الطبية وتوحيد المصطلح/ مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 59 ج 2/233. (19) مصطفى ، عزة / المعجم الطبي الموحد/ ط1 المقدمة، والدكتور عزة مصطفى من العراقيين الذين تعلموا في كلية الطب بالجامعة السورية وتخرجوا فيها. (20) المعجم الطبي الموحد/ المقدمة ط1 (21) من كلمة الشكر والتقدير التي قدم بها اتحاد المهندسين العرب المعجم ص7× (22) مقدمة المعجم ص ×1× (23) ويبدو أن كلمة تروللي) ليست عامية بقدر ماهي معربة أو مقترضة من لغته الأصلية أما كلمة كابول) فلا ندري من أي لهجة من اللهجات المحلية؟ ولا نظنها إلا مصرية (24) مقدمة المعجم من ص xx1v إلى ص ونلاحظ أن هذه الأسس والمعايير التي انتهجها واضعو المعجم قد نقلت نصاً وحرفاً من الملحقات اللغوية والاصطلاحية لمعجم المصطلحات الفنية السابق، انظر ص 38-30 (25) مقدمة المعجم وخطته ص xxv11 xxv وتنظر ص 31 وص74 من الملحقات اللغوية والاصطلاحية لمعجم المصطلحات الفنية. (26) مقدمة المعجم، ص xxx-xxv11 وانظر : ص 35- 37 من الملحقات اللغوية والاصطلاحية لمعجم المصطلحات الفنية. (27) مقدمة من المعجم صxxx11-xx1x |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |