|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 02:46 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الفصل الثالث): جهود بعض الهيئات والمنظمات في توحيد مصطلحاتها التمهيد: إن مباحث هذا الفصل تكاد تكون مختلفة عن بعضها ومتباعدة ولا تجمعها إلا جامعة واحدة هي كونها عملت على توحيد مصطلحاتها الخاصة بها. ولقد صعب علينا في البداية جمعها في فصل واحد لاختلاف موضوعاتها، ولأن جهات علمية عديدة قامت بوضعها. ولكننا في النهاية آثرنا درجها مجتمعة في هذا الفصل لئلا تتبعثر بين الفصول الأخرى فتضيع دلالتها. 1) مشروع راب) لترجمة مصطلحات الاتصالات السلكية واللاسلكية وتعريبها: وهو مشروع انشىء سنة 1982 بالرباط لترجمة /22800/ مواصفة من مصطلحات الاتصالات وتعريبها. ويشرف عليه برنامج الأمم المتحدة للانماء، والاتحاد الدولي للاتصالات، إلى جانب الاتحاد العربي للمواصلات. وقد وضع الدكتور محمد رشاد الحمزاوي منهجية المشروع العامة بما في ذلك التنميط كما وضع أسس منهجيته الاعلامية، وأشرف على أعماله ومنجزاته ابتداء من سنة 1982 إلى غاية بلوغ أهدافه كاملة سنة 1985، وربما اهتم المشروع بمصطلحات الفضاء(1) .. 1- المنهجية العامة ومعايير التنميط: بعد أن ابتدأ المشروع بجمع المصادر والمراجع المختصة بهذا المجال، إذ شكلت جميعها ببلوغرافية) هامة، ومادة غنية شاملة، انتقل إلى المنهجية العامة المستقاة من منهجيات التعريب السابقة مضيفاً إليها منهجية التنميط العربية) التي تحدد مقاييس اختيار المصطلح العلمي بالاعتماد على قضيتين هامتين هما: آ- اختيار الأصلح من المترادفات ب- إظهار الاستعمال الخاطىء ويتم ذلك بعرض المصطلح على معايير التنميط التي تعتمد على تواتر الاستعمال، واختيار المصطلح الأفضل والأكثر شيوعاً واطراداً في المصادر الدقيقة المتخصصة. وبالطريقة نفسها يفك المصطلح المركب لتعرض أجزاؤه على معايير التنميط، ويختار المصطلح الأنسب وقد لا ينمط المصطلح إذا تم اجماع المعاجم والمصادر عليه، وتكرر في جميع المراجع. كما يقضى الاستعمال الخاطىء الذي قد يراه أعضاء القسم التقني غير مناسب للحقل، أو خاطئاً في صيغته وتركيبه. وقد امتد نشاط مشروع راب) إلى اصدار نشرة دورية تحت عنوان عرب) تصدر كل ثلاثة أشهر لتظل لسان حال المشروع ورسالة اتصال وتواصل مفتوحة بين الادارات والمنظمات العربية المختصة للنظر وابداء الرأي فيما يعرض عليها وبخاصة ما يصدر عن المشروع من قوائم مصطلحات مترجمة ومعربة، وذلك بهدف تصحيحها وتعديلها عند الضرورة، وقبل عرضها على المؤتمر الختامي. كما أوضحت النشرة في عددها الأول آذار مارس) 1984 الهدف من المشروع وهو ترجمة /22800/ مصطلح من مصطلحات الاتصالات السلكية واللاسلكية الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات بجنيف(2) .. 2- القسم اللغوي من منهجية راب): قال الأستاذ المهندس وجيه السمان في معرض حديثه عن المشروع الذي شارك في العمل في مصطلحاته واصفاً منهجيته اللغوية: "... ومضت جهود تهيئة عمل الترجمة قدماً باشراف لجنة التنسيق حسب قرار المنهجية العامة النهائي الذي وافقت عليه هذه اللجنة في اجتماعها الرابع في 26/2/1983 أستقي منه المعلومات الآتية باختصار: آ- استقراء وجمع كل المصطلحات والعبارات المتعلقة بالميدان الذي سيكون موضوع الترجمة دون اسقاط ولا إهمال ولا تكرار. وقد سماه التقرير بالحقل الإعجامي أو المعجمي)، فهو يقوم على المسح الكامل لكل ما يتعلق بالموضوع المطروق أي على المصطلحات والعبارات السلكية واللاسلكية المنشورة في قائمة المصطلحات gloss) التي وضعها الاتحاد الدولي للاتصالات باللغات الأجنبية الثلاث: الانكليزية والفرنسية والاسبانية. ب- الاهتمام بالطرائق الخمس المتعلقة بوضع المصطلح وهي حسب الأهمية: الاشتقاق فالمجاز فالنحت فالتركيب المزجي فالتعريب. والانتباه خاصة إلى الجداول الطويلة التي تجمعت من جهات عديدة للصدور واللواحق أو السوابق والكواسع) ويوجد منها مئات بل ألوف اشتقت من اللغتين: اليونانية واللاتينية.. ج- الانتباه إلى تعدد المقابلات العربية الممكنة للمصطلح الأجنبي الواحد، وذلك لعدم شيوع توحيد المصطلحات العلمية حتى الآن.. د- العناية برسم المعربات والدخيل لاجتناب الاضطراب والتعدد الناجمين من عدم اتباع قواعد موحدة: فكلمة Angleterre) مثلاً تكتب في العربية في عدة أشكال فضلاً عن الصعوبة في نقل حروف اللين أي Les voyelles) إلى العربية، واستقر الرأي على اتباع ما وضعه مجمع القاهرة في هذا الشأن بانتظار ندوة عربية تقوم بهذا التوحيد. هـ- التنميط أو المعيرة والتقييس) ويراد به أن تقر هيئة علمية معترف بها منهجية يتفق عليها في قبول مصطلحات قد اختيرت اختياراً مبرراً، والقصد من ذلك هو ضمان الاجماع على هذه المصطلحات. ومن أجل ذلك يصنع ملف للتنميط غايته وضع مقاييس مصنفة لاختيار المصطلح ولضبط ميادين تطبيقها، وذلك للتخلص من العمل الاعتباطي.. والضوابط التي يوردها التقرير في هذا الصدد للعون على اختيار المصطلح الأحسن كثيرة هي: الاطراد fréquence ويسمى أيضاً بالتواتر أو التردد- ويسر التداول maniabilité والملائمة adéquation- والحوافز motivation. والعمل يجري على تأليف لجان قوام كل واحدة منها ثلاثة خبراء هم: المترجم والمهندس الخبير بشؤون الاتصالات وعضو المجمع أو أستاذ الجامعة..".(3) . 2) المنظمة العربية للمواصفات والمقاييس: كيان ساعدت الجامعة العربية على انشائه، هدفه الرئيسي توحيد المواصفات والمقاييس في العالم العربي، ويرمز له بالحروف ASMO.(4) . وقد وافق المجلس الاقتصادي في دور انعقاده الحادي عشر في كانون الأول 1965 على اتفاقية انشاء المنظمة، ودعا الدول العربية إلى توقيعها والتصديق عليها. إن من الأهداف التي نصت عليها اتفاقية المنظمة العمل على توحيد المصطلحات الفنية وطرق الفحص والتحليل والقياس بين الدول العربية. ومن هذا المنطلق تحركت المنظمة في ثلاثة محاور لم تكن في بادىء الأمر متزامنة، وهي: 1- وضع المصطلحات: يمكن تلخيص هذا العمل في ثلاث أساليب: آ- اعداد مواصفات قياسية تعنى بمصطلجات عدة مجالات. وقد بلغ عدد هذه المواصفات ما يقرب من الخمسين مواصفة، كما أن هناك أكثر من 25 مشروع مواصفة.. ب- اعداد المعاجم المتخصصة، فقد أعدت المنظمة ستة معاجم، كما أن لديها مشروعين قيد الاعداد. ج- تضمين المواصفات قوائم بالمصطلحات(5) . وبعد أن كانت تضع المصطلحات دون تعريف في نهاية المواصفات، أصبحت تهتم الآن بوضع مواصفات في مجال عمل اللجان المختلفة. وللمنظمة الآن دليل يتضمن مصطحات التقييس وشهادات المطابقة، ومعجم لمصطلحات ضبط الجودة المترولوجية ومشاريع معاجم عديدة. وقد كانت تفكر في الاعتماد فقط على مجموعة البطاقات الجزازات) لحفظ المصطلحات وتوزيعها على الدول الأعضاء، ولكنها وجدت من الأفضل أن تعتمد على اصدار مواصفات خاصة بالمصطلحات كما تفعل المنظمة الدولية للتقييس ISO(6) . وقد أصدرت الأمانة العامة للمنظمة العامة للمواصفات والمقاييس بالأردن في آب 1981 الطبعة الثانية من كتيب بعنوان طريقة اختيار المصطلحات ووضعها). ويبدو أن هذا الكتيب قد اعتمد- في معظم ما أورده من مبادىء في وضع المصطلحات الفنية- على توصيات ندوة توحيد منهجيات وضع المصطلح العلمي التي عقدها مكتب تنسيق التعريب في شباط 1981(7) . 2- علم المصطلح: يوجد بالمنظمة الآن (33) لجنة فنية، فان اللجنة رقم(5) تختص في علم المصطلح وانها تقابل اللجنة الدولية TC 37/ ISO. وإن مجالها هو تقييس طرائق وضع المصطلحات القياسية العربية والتنسيق فيما بينها وبين المصطلحات الدولية. ويتولى المعهد القومي للمواصفات والملكية الصناعية بتونس الأمانة الفنية لهذه اللجنة. 3- توثيق المصطلحات: لقد ارتأت المنظمة ضرورة العمل على توثيق ما يتوفر لديها من مصطلحات فقامت بتصميم الجزازة اللازمة لهذا الغرض(8) . 3) المعهد القومي للمواصفات والملكية الصناعية في تونس: "من الأجهزة التي كان عليها أن تواجه عملية التعريب منذ نشأتها أجهزة التقييس العربية. فقد طلب منها أن تعمل على اصدار مواصفات بلغة عربية فصيحة لمختلف أنواع السلع والمنتجات، وذلك يعني تعريب كل أوجه العلوم والتكنولوجيا، لأن السلع ذات اتجاهات شتى، يخضع كل منها إلى فرع من فروع العلم والمعرفة. وبما أن المواصفات تشمل كل السلع فان معنى ذلك أنها تتعامل مع كل هذه الفروع مجتمعة. ويقوم المعهد القومي الذي أحدث بمقتضى القانون رقم 66 المؤرخ في 6 آب 1982 المتعلق بالتقييس والجودة، باصدار مواصفاته باللغة العربية إلى جانب اللغة الفرنسية حتى يضفي عليها الصبغة الرسمية من جهة ويجعل منها أداة ناجعة في سبيل تسهيل المبادلات التجارية وتكثيفها مع الأشقاء العرب من جهة أخرى"(9) . "لذلك وجدت أجهزة التقييس العربية نفسها مضطرة لطرح مسألة التقييس المصطلحي خصوصاً وأنها تعمل على نقل التقنيات والتكنولوجيا والعلوم في شكل مواصفات تصدر يومياً بالعشرات في معظم البلدان العربية. والمواصفة وثيقة صيغت بالتعاون والتراضي أوالموافقة من قبل جميع الأطراف المعنية بها، وهي تستند إلى النتائج العلمية والخبرة العملية، وتهدف إلى تحقيق المصلحة العامة، وتصدر عن هيئات معترف بها على المستوى الوطني أو الاقليمي أو الدولي"(10) . "وللمعهد دور أساسي في عملية وضع المصطلح لما يتوفر له من اختصاصات ذات مجالات فنية متعددة تجعله يشارك في البحث عن المصطلح التقني المناسب لوضع المقابلات العربية له بما يتفق وما يؤكده من جهود متواصلة في جانب التقييس والمواصفات التونسية وبموجب احتكاكه المستمر بهيئات التقييس الدولية والاقليمية. ويتطلب اعداد المواصفات التونسية من الأقسام الفنية المختلفة اللجوء المستمر إلى المراجع الأجنبية لاستخراج المعلومات سواء في ذلك المواصفات الدولية أم المؤلفات أم الأبحاث أم المعاجم، وتطويع هذه المعلومات والدراسات والأبحاث لتتفق مع واقع الاحتياجات وظروفها، وتعرض المواصفة على اللجنة المختصة باللغة الفرنسية للدراسة والاعتماد، ثم تأتي مرحلة وضع المواصفة باللغة العربية(11) ..". 4)البنك الآلي السعودي للمصطلحات العلمية باسم) BASM. حينما فكر المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية حالياً) في المملكة العربية السعودية، بدراسة مشروع الترجمة وجد أنه لابد من انشاء بنك آلي للمصطلحات العلمية يخدم الترجمة البشرية والآلية على حد سواء، كما يخدم الباحث والقارىء وخبير المصطلحات المعجمي. وظهرت فكرة البنك الآلي السعودي للمصطلحات باسم) إلى حيز الوجود في شهر شعبان سنة 1403هـ حزيران 1983م)، وقام الدكتور محمود اسماعيل صيني بتقديم التصور العام للمشروع وخطة العمل له. كما قام وفد بزيارة أهم بنوك المصطلحات المعروفة في أوربة الغربية، فضلاً عن زيارة لمنظمة المقاييس الدولية I.S.O في جنيف، ومكتب معلومات المصطلحات INFOTERM في فينا. 1- أهداف باسم) ومنهجيته: كان الهدف من انشاء باسم) متعدد الأغراض أهمها مايلي: أولاً: المساهمة في تعريب العلوم والتقنية بالطرق التالية: آ- اعداد معجم آلي لخدمة: 1- مترجمي الأعمال العلمية والتقنية. 2- قراءة المواد العلمية المكتوبة باحدى لغات باسم الأربع. ب- اعداد الجزء العلمي والتقني من معجم عام للترجمة الآلية. ثانياً- تهيئة وسيلة مساعدة لعلماء المصطلحات من العرب، مما يعين في وضع المصطلحات الجديدة- بناء على المعلومات المتاحة لهم من البنك- وكذلك في توحيد المصطلحات العربية في مجالات العلوم والتقنية. ثالثاً: المشاركة في ايصال المصطلحات العلمية إلى المستفيدين من علماء ومتخصصين وغيرهم. رابعاً: تنظيم دورات تدريبية في أساليب معالجة المصطلحات العلمية وتعريبها وفق أسس علمية، وذلك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها(12) كما يهدف باسم إلى دعم ومساندة تعريب العلوم في الوطن العربي عن طريق: * إنشاء وتطوير معجم موسوعي رباعي اللغة العربية، الانكليزية، الفرنسية، الألمانية). للمصطلحات العلمية والتقنية. * توفير المصطلحات العلمية والتقنية للمستفيدين باستخدام الوسائل الآلية الحديثة. * إصدار ونشر معاجم علمية تخصصية(13) . وقد اعتمد عدداً من الوسائل الضرورية لتحقيق أهداف باسم ) تمثلت فيما يلي: آ-حصر وجمع المصطلحات العلمية بلغات البنك عن طريق: - المعاجم المنشورة. - اصدارات مجامع اللغة العربية. - اصدار المؤسسات المعنية بالصناعة المعجمية والتعريب في العالم العربي. - اصدارات الهيئات العلمية. - بنوك المصطلحات العالمية. ب- نهج الترجمة والتعريب لمصطلحات علمية في سبيل اغناء المكتبة العربية المعجمية بمعاجم تخصصية غير متوفرة وتدعو الحاجة لتوفيرها. ثم تأتي المعالجة الفنية للمصطلحات باستخدام الحاسب الآلي الحاسوب) خطوة حتمية للافادة من الاتجاهين السابقين في توفير المصطلح العربي. 2- المعالجة الفنية للمصطلحات في باسم): تخضع المصطلحات للتصنيف وفق تخصصاتها، وتتوفر قائمة مخزنة بالحاسوب تشمل أكثر من مئتي تصنيف رئيسي وفرعي تستوعب معظم التخصصات العلمية، فعلى سبيل المثال تخصص الفيزياء حدد له رمز تصنيف subject code) PH 8000 ويندرج تحت هذا التصنيف العام ثمانية وعشرون تصنيفاً فرعياً. وعلى ضوء هذا التصنيف الشامل يتم تصنيف أي مصطلح تحت حقل الفيزياء، حيث تأخذ تلك المصطلحات الرمز المتوفر في القائمة، وهكذا الأمر مع التخصصات الأخرى.. وهناك قائمة مرجعية تستخدم لاستحداث أي تصنيف لعدد من المصطلحات التي تتبع تخصصاً غير متوفر في باسم) ويراعى عند استحداث أي تصنيف أن يتفق والقائمة المتوفرة وينسجم معها. معالجة المصطلحات المعربة: المصادر المعجمية التي تحوي مقابلاً عربياً سواء كان هذا المصدر ثنائي اللغة أم ثلاثيها أم رباعيها، تمر بمرحلة كشف المكررات، وذلك بعد خضوعها لمراحل التصنيف وفق الأسس المتبعة، سواء كان ذلك باستخدام نظام الاسترجاع في باسم أو بالطباعة والمقارنة المباشرة، وذلك منعاً لتكرار مدخلات سابقة. فالمصطلحات التي تحوي جديداً تتم دراسة هذا الجديد ومقارنته من قبل المتخصصين لتأتي بعد ذلك مرحلة التحدث في النظام، بينما تستبعد المكررات التي لا يتوفر فيها عناصر يمكن الاستفادة منها لدعم المصطلح القديم المتوفر في النظام(14) . معالجة المصطلحات غير المعربة: تخضع المصادر غير المعربة بعد مرحلة كشف مكرراتها إلى عملية التعريب عن طريق: 1- الاستفادة من المصادر المعجمية المتوفرة في مكتبة باسم). 2- الاستفادة من خبرات المتخصصين. وبعد مرحلة التعريب تتم معالجة هذه المصطلحات فنياً باستكمال بيانات الادخال من خلال استمارة الادخال، ثم الادخال الأولي وطباعة المدخلات والتحديث حتى تصبح في طور الاسترجاع. نظام البنك الآلي السعودي للمصطلحات: BASM System BASM System: لقد صمم نظام خاص بـباسم) يساهم في تحقيق أهداف المشروع ويراعي احتياجاته ويشمل: آ- نظام ادخال البيانات DATA Entry Sistem. ب- نظام تحديث البيانات Deta Update System. ج- نظام استرجاع البيانات Data Retrieval System. د- نظام حذف البيانات Data Delet System.(15) . نظام استرجاع المعلومات في باسم): نظراً لتعدد أغراض البنك، من خدمة للمترجم أو الباحث أو خبير المصطلحات أو المعجمي، فقد صمم أسلوب الاسترجاع أو استخراج المعلومات من الحاسوب باسم) ليتم بعدة طرق تمكن المستخدم أو المستفيد من تحقيق أهدافه، حيث يمكن أن يحصل على المعلومات وفقاً لرقم المصطلح أو التصنيف أو المصطلح نفسه أو الكلمة الرئيسية في المصطلح المتعدد الألفاظ أو احدى كلمات التعريف أو جذر المصطلح أو أساسه أو احدى مرادفات المصطلح أو الكلمة المضادة في المعنى. كما يمكن للباحث الحصول على جميع المصطلحات أو تخصصات معينة وفقاً لتاريخ ادخالها. وفي حالة استرجاع أكثر من مصطلح واحد بانه يمكن الحصول عليها مرتبة وفقاً لما يلي: 1- أرقامها التسلسلية. 2- تاريخ ادخالها. 3- الترتيب الأبجدي للمصطلحات تبعاً لأي من اللغات الأربع. كما يمكن استرجاع المعلومات كاملة أو جزئية، كأن يطلب جميع ما يتعلق بمصطلح ما من بيانات، أو يطلب المقابلات فقط بلغة أو لغات معينة، أو التعريف إلى غير ذلك تبعاً لحاجة المستفيد. ويمكن الحصول على هذه المعلومات أما عن طريق الشاشة التلفازية وإما مطبوعة على الورق(16) . (1) الحمزاوي، محمد رشاد/ المنهجية العامة لترجمة المصطلحات وتوحيدها وتنميطها/15. (2) الزبير الجيلاني موسى/ مشروع راب) مجلة اللسان العربي) مج 24 ص 298- 299. (3) مجلة مجمع اللغة العربية/ مج 60، ج2، ص227- 236. (4) ابن قايد، علي/ وقائع ندوة اسهام التونسيين في اثراء المعجم العربي/ تونس 1985. ص106- 107. (5) اتيم، محمد أحمد/ اهتمامات المنظمة العربية للمواصفات والمقاييس وأنشطتها.. ورقة مقدمة إلى ندوة التعاون العربي في مجال المصطلحات علماً وتطبيقاً المنعقدة بتونس 1986. (6) بن قايد، علي/ وقائع ندوة اسهام التونسيين في اثراء المعجم العربي/ تونس 1985. ص106- 107. (7) مجلة اللسان العربي) مج 23/ 356. (8) اتيم، محمد أحمد/ اهتمامات المنظمة العربية للمواصفات والمقاييس وأنشطتها.. ورقة مقدمة إلى ندوة التعاون العربي في مجال المصطلحات علماً وتطبيقاً المنعقدة بتونس 1986. (9) بن قايد، علي/ وقائع ندوة اسهام التونسيين في اثراء المعجم العربي/ تونس 1985/ 107-108. (10) المراكشي، زهير/ التقييس الصناعي وعلاقته بالتقييس المصطلحي مع التركيز على تجربة المعهد القومي للمواصفات والملكية الصناعية/ ورقة عمل مقدمة إلى ندوة التعاون العربي في مجال المصطلحات علماً وتطبيقاً/ تونس 1986. (11) بن قايد، علي/ وقائع ندوة اسهام التونسيين في اثراء المعجم العربي/ تونس 1985/ 107- 108. (12) مجلة اللسان العربي) مج 24/301- 302. (13) ورقة مقدمة من الادارة العامة للمعلومات في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية إلى ندوة استخدام اللغة العربية في تقنية المعلومات المنعقدة في الرياض، ذي القعدة 1412هـ. (14) الورقة المقدمة من الادارة العامة للمعلومات التي سبقت الاشارة اليها ص3-4. (15) الورقة المقدمة من الادارة العامة للمعلومات إلى ندوة استخدام اللغة العربية.. (16) مجلة اللسان العربي) مج 24 ص304- 305 والورقة المقدمة إلى ندوة استخدام اللغة العربية. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |