|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 02:49 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
3- في
الفكر العالمي:
يعالج الباحث عرسان
في هذا المحور موضوعين أساسيين هما: سقوط المنظومة الاشتراكية وأثره دولياً
وإسلامياً وعربياً، والعنف والإرهاب.
أما موضوع (سقوط
المنظومة الاشتراكية وأثره عالمياً وإسلامياً وعربياً) فيرى فيه أن من أسباب هذا
السقوط أنه تكوّنت في الحزب الشيوعي الذي كان يقود الاتحاد السوفييتي آلية عصموية
فرّغت الفرد من مضمونه ورغبته في المشاركة، وألغته ، وجعلت الحزب بديلاً عن الشعب
، والقيادة السياسية بديلاً عن الحزب، والقائد بديلاً عن القيادة . وهكذا يصبح فرد
بديلاً عن شعب.
كما نخرت
(البيروقراطية) والفساد الاجتماعي البنى النفسية والاجتماعية، وتراجع الإنتاج في
ظل تنافس عسكري وتقني وعلمي حادّ مع الغرب في الحرب الباردة، ولم تعد الأرضية
الاقتصادية بقادرة على تحمل أعباء التنافس الشديد وإحراز قصب السبق في التقدم
العلمي الذي تملكته ثورة المعلومات والتسلّح النووي وغزو الفضاء.
وتهاوى نظام سيطر
على العالم سبعين سنة تقريباً . كان يستخدم القوة تحت ستار الإيديولوجيا ويأخذ
بشعاراته ليخوض في ظلها حروباً ، من أجل توسعه وسيطرته . وانتهى الصراع بين
الإيديولوجيتين: الرأسمالية والاشتراكية الذي شغل العالم بحرب باردة باهظة
التكاليف. وإذا كانت الحرب العالمية الثانية قد جعلت الشيوعية والإمبريالية
تتحالفان ضد النازية والفاشية ، فإنها لم تستطع منعهما من الاقتتال على المصالح ،
وإن كان أكثر اقتتالهم يتمّ بالوكالة ، وعلى حساب الآخرين.
وأخيرا انحسم
الصراع لصالح الغرب الامبريالي، وتهاوت أكبر دولة في تاريخ العالم الحديث، وانقسمت
دولا متعادية تقاتل بعضها بعضاً، ويدعمها الغرب بالسلاح والمال، ، ويغذّي فيها روح
العدوان، وقد فقد الشعب السوفييتي وحدته، ونشبت الحروب القومية بين جمهورياته التي
كانت متآخية، وانتهى عصر الاشتراكية، بل حدثت ردّة فعل ضدها مما أدّى إلى منع
الأحزاب الشيوعية في موطن نشوئها ، وإلى تغيير بعضها لأسمائها ولأهدافها
ولبرامجها. وتعرضت الثقافة الماركسية التي كان ينبغي أن توضع في متحف التاريخ لنوع
من الإبادة على أيدي الشعب الذي كان يزعم أنه الحامي الأكبر لها، ففي ألمانيا
الشرقية مثلاً أتلفت جميع الكتب الماركسية في المكتبات العامة ، وأتلف أكثر من
ثلاثين ألف كتاب بموافقة السلطات الحكومية، ومنع الأساتذة الماركسيون من
التدريس،وتصاعد المدّ القومي في جميع الدول التي كان يضمّها المعسكر الشيوعي ،
والتي كانت ترى أنها تخلّصت من الاستعمار السوفييتي. فتفككت الدولة إلى دول،
وانفصلت تشكوسلوفاكيا إلى دولتين (التشيك، والسلوفاك). وتفكك الاتحاد السوفييتي
إلى أكثر من خمس عشرة دولة منها: روسيا، وأوكرانيا، وجورجيا، واستوينا، وليتوانيا،
وروسيا البيضاء، وكازاخستان، واوزبكستان، وأذربيجان، وتركمانستان وأرمينيا.. وكما
عاد المدّ القومي فقد عاد الصراع الديني المذهبي ليحتل مكانه، بعد سبعين عاماً من
محاربة الأديان والدعاية المضادة لها، وعادت نزعات الملكية بصور أقوى.
وبالإضافة إلى ذلك
فإن (الخواء الروحي ) العام قد أسهم أيضاً في سقوط المنظومة الاشتراكية ولم تحمها
ترسانة الأسلحة التقليدية والنووية التي تملكها ، ولا تقنيات غزو الفضاء ، ولا
نظريتها الماركسية اللينينة التي تحتكر العلم والعصموية. وبانهيارها انتهت الحرب
الباردة بين الشرق والغرب، وانتصرت قوة الغرب التي أصبحت وحيدة ومسيطرة على العالم
كله، لامتلاكها الأسلحة الاستراتيجية القادرة على ردع كل من يتعرض لمصالحها،
وأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة حلف الأطلسي المنتصر، وحكومة كل العالم ،
من خلال تدخّلها في شؤون الآخرين، وسيطرتها على مجلس الأمن، وتبعية الأقوياء الآخرين
لها. وتحولت المنظومة الاشتراكية المنهارة إلى تابع للغرب يطلب منه المساعدة.
وتفرغت الولايات المتحدة الأمريكية إلى أعادة بناء قواتها، وإلى تنفيذ سياساتها
الرامية إلى تأمين مصالحها وهيمنتها من خلال مجلس الأمن، وبقوة السلاح النووي
والتقليدي ، وبقوة الاقتصاد والإعلام وسوق السلاح ، حيث بلغت مبيعاتها من السلاح
لإحدى دول الخليج عشرين مليار دولار في السنة. وبهذا أصبح القرار السياسي الأمريكي
قراراً عالمياً ملزماً، طوعاً أو كرهاً، للآخرين.
وفقدت الأحزاب
الشيوعية في العالم الدعم والقوة والتمويل الذي كانت تمنحها إياه المنظومة
الاشتراكية ، كما فقدت مصداقيتها في الأوساط السياسية، وتراجع حضورها في الساحتين
الفكرية والجماهيرية، وفقدت البرامج والتوجيه والدور القيادي، حتى أن بعضها غيّر
اسمه وأهدافه وقامت كلها بمراجعة للذات وللمسيرة.
وبالمقابل فقد
تخلّصت الأحزاب من التبعية المطلقة لموسكو، وعاد لها قرارها الوطني، وانتماؤها،
وأخذت تكتشف كم كانت ملحقة ومهمّشة وبعيدة عن دائرة القرار الوطني، وعن الممارسة
الديمقراطية، وكم حجم الأوهام الذي كانت تعيشها، والأخطاء التي كانت تمارسها، مما
جعلها تبحث عن مصالحة مع النفس ومع الغير، وبدأت تقرأ الواقع قراءة جديدة: وطنية،
وقومية، وموضوعية.
هذا بالنسبة لأثر
سقوط المنظومة والاشتراكية دولياً. أما أثره إسلامياً فيتجلّى في المناحي التالية:
1-
توقف حالة القمع والاضطهاد المباشر للمسلمين في الجمهوريات الاسلامية في آسية
الوسطى، وانتعاش الإسلام من جديد بين الأوساط المسلمة، وإعادة ربط الصلة علانية
بالعقيدة، وممارسة الواجبات الدينية، والتواصل مع الثقافة الإسلامية، وقيام صلة
مباشرة بين مسلمي الاتحاد السوفييتي( سابقاً) وبقية المسلمين.
2-
تفرّغ الغرب (أمريكا وأوربا) لموضوع قديم جديد هو العداء للمسلمين ، فبعد حرب
الخليج الثانية صرّح الرئيس الأمريكي (السابق) بوش، بأن القرن القادم سيكون القرن
الأمريكي، وسوف يشهد تعميم القيم الثقافية الأمريكية والسلوك الأمريكي في كل أنحاء
العالم. وتنبأ بعض منظّري الغرب بأن القرن الحالي إذا كان قد شهد سقوط الماركسية
فإن القرن القادم سيشهد سقوط الإسلام والعروبة.وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكية
إن الإسلام هو الأيديولوجيا المعادية للغرب ،وصرّح حاييم هرتزوغ بأن الأصولية
الإسلامية هي أخطر من الشيوعية.
وقد تفرّع الغرب
لتصفية حساباته القديمة مع الإسلام وتوجه، تحقيقاً لذلك، إلى ضرب المسلمين
بالمسلمين، وذلك عن طريق إثارة النزعات الطائفية والمذهبية، وضرب المسلمين بالعرب
باعتبارهما إيديولوجيتين متناقضتين! وضرب العرب بالعرب الذين تسوقهم مصالحهم
المتناقضة، ومنع بيع الأسلحة والتقانة للعرب والمسلمين كي لا يتمكنوا من اكتساب
القوة التي يدفعون بها الشر عن أنفسهم، وأحيا الصراعات الدينية، وخلق بؤر توتر
دائمة في الخليج تسمح للغرب بالبقاء والسيطرة من أجل حماية الدول العربية، أو
بالأحرى حماية مصالحه البترولية فيها، وإبادة المسلمين في مناطق مختلفة من العالم
كالبوسنة والهرسك ، ومنع السلاح والغذاء عنهم.
وإزاء تحرّك
الإسلام في آسية الوسطى بعد استقلالهم فإن السياسة الأمريكية إزاءهم تتمثل في
ضربهم بروسيا ، وبهذا تضرب الأفعى بقبضة عدوها. وبما أن تركيا دولة أوربية وشريكة
في حلف الأطلسي فإن دورها اليوم في الشرق الأوسط يتأكد بصورة أكبر، لأن لها حدوداً
مع سورية والعراق وإيران، ولأنها دولة علمانية وإسلامية وديمقراطية، وتحتل موقعاً
استراتيجياً، بالإضافة إلى كونها قوة اقتصادية، وحليفة قديمة للولايات المتحدة
الأمريكية.
وهكذا يظهر أن
الغرب، بعد انهيار المنظومة الاشتراكية، يوجّه اهتمامه نحو خلق جبهات متعادية:
عربية عربية، وإسلامية إسلامية، وعربية إسلامية، لتخوض فيما بينها صراعات تؤدي إلى
استنزافها وجعلها غير قادرة على حماية نفسها ومصالحها وعيقدتها، وغير قادرة على
الالتفات إلى التنمية والتقدم العلمي والتقني ، أو امتلاك الوسائل التي تحقق
بوساطتها مواجهة ناجحة، فقد عجز مؤتمر القمة الإسلامي مثلاً عن وقف المذابح في
البوسنة والهرسك، وعجز عن فك الحصار، وعن إرسال قوى له ضمن قوات الأمم المتحدة...
وأما تأثير سقوط
المنظومة الاشتراكية على العرب فينسحب عليهم كل ما تمّ على الصعيد الإسلامي من
تأثير بالإضافة إلى أنه لم يعد هناك حضور لمحاور أو جبهات دول أو أحزاب أو تنظيمات
حاكمة أو رافضة تعتمد على المنظومة الاشتراكية أو تتغذى منها، أو تعتمد عليها
كمصادر لشراء السلاح، أو الحصول على دعم معنوي أو إعلامي ، فقد سقطت محاور سياسية
عربية من مثل مجلس التعاون العربي، و المجلس المغاربي ، ومجلس التعاون الخليجي،
والجامعة العربية، وبدأت السياسة القطرية تأخذ مداها وتحقق مصالحها على حساب
الفكرة القومية. وإسرائيل مثلاً تملك السلاح النووي وسواه من أسلحة التدمير
الشامل، وتملك المفاعلات والمصانع التي تنتجه، بعد أن زوّدت بالمواد الأولية
اللازمة، بينما لا تملك الدول العربية شيئاً من ذلك، و لا يُسمح لها بامتلاكه.
والغرب ضامن لتفوق إسرائيل النوعي على العرب جميعاً ، وضامن لأمنها في جميع
الأحوال. أما العرب فما تزال الأحقاد والنزاعات تأكلهم. وطننا العربي، بقدراته
البشرية والمادية والمالية، لن يكون إلا تابعاً في صياغة العالم الجديد، وليس
قائداً أو شريكاً. إنه مجرد مستهلك ، لا صانع مبدع، ولا منتج متفوق.وحتى فوائد
أمواله في مصارف الغرب فإنه لا يسمح له فيها ببناء وطنه، وتحقيق نهضة حقيقية فيه.
وإن سمح فصاحب الرأسمال العربي لا يطمئن إلى حكومته ، ولا إلى حكومة عربية أخرى، ولا
إلى أخيه، ومن ثم فهو يبحث عن حدّ أدنى من الأمان عند مستغلّيه.
ولقد منعت أمريكا
وصول أسلحة تقليدية إلى سورية ، وضغطت على تشكوسلوفاكيا وبولونيا كي لا تبيعا
دبابات لسورية، وضيّقت على كورية الشمالية لأنها تبيع الصواريخ لسورية، كما ضغطت
على الصين لمنعها بيع الأسلحة لسورية. واستنزفت أموال دول الخليج في حرب الخليج
الأولى بين العراق وإيران، وفي حرب الخليج الثانية، وباعت للسعودية في عام 1990
معّدات عسكرية بما قيمته ثلاثين مليار دولار.وسعت فرنسا في عام 1994 إلى بيع
السعودية أسلحة وقطعاً بحرية بمليارات الدولارات كي لا تسرّح عمال مصانعها
العسكرية.وأجرت بريطانيا مفاوضات مع السعودية في عام 1994 لبيعها 48 طائرة بمبلغ 8
مليار دولار.
هذا الاستنزاف
الدائم للأموال العربية في شراء الأسلحة التقليدية أو الخدمية، تضاف إليه القدرة
البشرية العلمية المهاجرة من الوطن العربي، والتي تشكل نزيفاً للأدمغة المفكرة
والمبدعة والإمكانيات الوطنية الكامنة التي يخسرها العرب، ويربحها الغرب، فتنضمّ
إلى نسيج نظامه في الوقت الذي يرفض فيه الغرب امتلاك العرب والمسلمين أي مقوّم من
مقومات العلم والحضارة التي تجعلهم قادرين على تحرير قرارهم السياسي، وتحرير
ثرواتهم وأوطانهم وإرادتهم من السيطرة والاستغلال.
2- لم تعد الأحزاب
الشيوعية العربية تستمد خططها وتمويلها وبرامجها من مركزية خارجية.وهذا ما أدى إلى
ضعف وتمزق وضياع ومراجعة للذات عند هذه الأحزاب ،وجعلها تفكر بخيارات وطنية وقومية
أكثر ارتباطا بالواقع العربي، وتخفف من اهتمامها بالقضايا والمعارك الأممية
العالمية. ويصبح الماركسي قومياً، والقومي إسلامياً! ويتمّ التحويل 180 درجة.
3- افتقد العرب
حليفاً ومصدر تسلح وسنداً في المحافل الدولية هو الاتحاد السوفييتي وأدّى ذلك إلى
تراجع كبير في الطرح الراديكالي في كثير من القضايا والطموحات ، وإلى ضعف في
الموقف العربي، وجعل الخيارات تتجه نحو الحل السلمي في الصراع العربي-
الإسرائيلي.ولم يعد هناك عرب تابعون لأمريكا، وعرب تابعون للاتحاد السوفييتي، وما
بينهما . بل أصبح هنالك عرب يتجهون ، بهذا القدر أو ذاك، نحو أمريكا وحدها، وانحسر
المدّ القومي فكراً وتنظيماً، وانتكس التضامن العربي فغدت الوحدة العربية من رابع
المستحيلات. واستيقظ التيار الإسلامي ليملأ الفراغ الذي تركه الضمور القومي، ولكنه
جوبه بالعداء الأمريكي الذي وصمه بالعنف والإرهاب.
4- القرن القادم هو
قرن سيادة النموذج الثقافي الأمريكي بعد انهيار الإيديولوجيا الماركسية، وهو عصر
سيادة "القيم" الأمريكية بعد انهيار العروبة والإسلام. ومن سمات هذا
العالم الجديد اقتصاده "الحر": ورأس ماله هو صاحب السطوة فيه، ومصلحته
أساس في علاقاته.
ورغم أن هذا النظام
العالمي الجديد سيبقى محكوماً لقوة قيادة وحيدة ذات تأثير حاسم إلى سنوات ، فإن
المصالح الأوروبية لن تبقى في ظل المصلحة الأمريكية، ولن تكف روسيا عن محاولاتها
لإعادة ترتيب البيت الأوروبي ، مما سيجعل من أوربا الموحدة صاحبة قرار مستقل في
المستقبل ، الأمر الذي سيضعها في مواجهة مع أمريكا. وسيكون هنالك تنازع على مناطق
النفوذ في العالم. ولن تتوقف المحاولات الرامية إلى تكوين كتلة موازية في الشرق ،
ولا سيما من قبل اليابان والصين. و(نمور) الشرق لن تبقى في حالة عجز دائم،
وإمكانيات الشعوب المتخلفة لن تظل موضع نهب واستغلال الغرب.
صحيح أن كل قطر
عربي أو إسلامي أو بلد من بلدان العالم النامي لا يستطيع ، في ظل الأوضاع
والعلاقات السائدة في عالم اليوم، وفي ظل سيطرة القوة الغاشمة والقطب الواحد ذي
الطبيعة الاستغلالية القهرية، أن يحافظ على مصالحه واستقلاله وحرية قراره السياسي،
ولا أن يحقق تقدماً إلا في الحدود التي تسمح له بها القوى الكبرى المسيطرة.من أجل
بقائه سوقاً للاستهلاك ، وموارد لا تنضب من المواد الخام والثروات الطبيعية التي
يحتاجها المتقدمون صناعياً، وعمالة رخيصة. ولكن إلى متى يظل (الشرق) شرقاً
متخلفاً؟ و (الغرب) غرباً متقدماً؟
لقد أعيد تقسيم
العالم إلى (جنوب) متخلف، و (شمال) متقدم. وكانت بينهما حوارات من أجل النهضة
والتعاون. وأعيد النظر في الحضارة (الغربية) التي لم تعد (غربية) بل أصبحت عالمية
تشارك في صنعها كل الشعوب والأمم، حتى العربية، بما يسهم فيه أبناء العربية
المغتربون من علم وإبداع.
-1-
|
إبا إينال ما اغتربت جذوري |
|
|
|
|
ويخنقني ويخنقك اغترابُ |
|
|
بمعركة المخاض المرّ، قلْ لي |
|
|
|
|
سوى حسك المرارة هل نثابُ؟ |
|
من قصيدة قالها
الشاعر الكبير سليمان العيسى عام 1988. في حفل تكريم الأديب علي عقلة عرسان نائب
الأمين العام لاتحاد كتّاب آسيا وأفريقيا، بمناسبة فوزه بجائزة (ابن سينا) الدولية
لعام 1988. وهي الجائزة التي تمنحها سنوياً وكالة (نوفوستي) لشخصية أدبية
واجتماعية من آسيا وأفريقيا، لإسهامها في تطوير الثقافة، وفي تعزيز صلات الصداقة
والسلام بين الشعوب.
*
-2-
يبدو علي عقلة
عرسان قلقاً، متأزماً، حاملاً هموم الوطن، وباحثاً عن الخلاص. يتداخل عنده الهمّ
الفردي بالهمّ الجماعي، والقضية الأخلاقية بالقضية الوطنية القومية.
-د. نديم معلاّ- الأدب المسرحي في سورية.
*
-3-
مسرح علي عقلة
عرسان يغلب عليه (تجريد الحياة) و(كسوها) بخصائص متميّزة، فتتكوّن شخصيات لا تحمل
خصالاً شخصية بقدر ما تحمل طاقة إنسانية.
-د. عبد اله أبو هيف- التأسيس
*
-4-
علي عقلة عرسان
مثقف كبير، أدخل كلتا يديه في نيران الهموم الاجتماعية والوطنية والقومية. ومن
رماد احتراقهما انبعثت (عنقاء) الإبداع ذي الأجناس الأدبية المتعددة: فكان هذا
الشعر ضمير العصر، وكان هذا الأدب شهادة المعاناة الصادقة في زمن السقوط العربي.
- محمد عزام