|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 02:54 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ملحق تراجم كتاب القصة القصيرة(1) 1- أحمد رضا حوحو (1907-1956م). ولد أحمد رضا حوحو في عام 1907م، ببلدة سيدي عقبة بالجنوب الجزائري، وسجل بدار البلدية في عام 1911م، لأسرة تنتسب إلى عرش:"أولاد العرب"، وكان والده شيخ جماعة بقرية سيدي خالد. تعلم في سيدي عقبة اللغتين العربية والفرنسية وبعد أن حصل على الشهادة الابتدائية باللغة الفرنسية انتقل إلى مدينة سكيكدة ودخل معهدها آنذاك، وتخرج فيه عام 1927 بشهادة الأهلية، ثم رجع إلى بلدته "سيدي عقبة" فوظف في إدارة البريد بالبلدة نفسها، وبقي في هذا المنصب إلى عام 1935، إذ سافر مع والده إلى الحجاز، واستقرت أسرته في المدينة المنورة منذ سنة 1935م. نال تعليمه العربي في مدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة وتخرج سنة 1938م، فعيّن مدرساً فيها ذاتها لتفوقه على جميع أقرانه، إلا أنه استقال من وظيفة التدريس 1940م، والتحق بمصلحة البريد بمكة المكرمة، فبقي فيها إلى أواخر عام 1945، إذ قرر العودة إلى الجزائر وتوقف في أثناء عودته بمصر وبفرنسا، وصل إلى مدينة وهران بالغرب الجزائري على متن باخرة في مستهل شهر جانفي 1946، ومنها توجه إلى مدينة قسنطينة، وانضم فور وصوله إلى قسنطينة إلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، فعمل أولاً مديراً لمدرسة عربية، وعندما أسس معهد عبد الحميد بن باديس 1947، عين أميناً عاماً لإدارته وظل يشغل هذا المنصب إلى أن اغتيل في ليلة الخميس 29 مارس 1956م على أيدي الشرطة الفرنسية الاستعمارية إثر اغتيال مفتش الشرطة بالدائرة الثانية "سان مرسيلي" بيد أحد الفدائيين العاملين بمدينة قسنطينة، وقد اختلف بعض أصدقائه حول الطريقة التي استشهد بها، فأورد عبد المجيد الشافعي في كتابه "سبيل الخلود" ص 82 صورة استشهاده على النحو التالي:"ثم حضر دور حوحو فالتف حوله أعداء الإنسانية وأحاطوا به من كل جانب وأخذوا يستهزئون به تارة، ويشتمونه أخرى، ويلكمونه تارات أخرى، فإذا ارتمى على الأرض داسوه بأرجلهم، ثم أوقعوه أرضاً، وأعادوا الكرة تلو الكرة حتى سقط مغشياً عليه، فأقبل عليه أحدهم وأطلق من مسدسه رصاصة في أذنه، ثم آخر وآخر. وأخيراً تقابل اثنان منهم على جثته بمنشار وأخذا ينشرانها كما ينشر النجار قطعة خشب، ولكن يبدو لي من الرواية أن الأديب استهدف للتمثيل بالمنشار وهو حي لم تفارق روحه جسمه بعد...". ويذكر صديقه الأستاذ: سليمان الصيد أنه قتل ليلة 29مارس1956م، رمياً بالرصاص مع عدد من المواطنين احتجزوا في ذلك اليوم بوادي (حميم) بالقرب من بلدة الخروب. نشــــــاطه الأدبي: بدأ حوحو نشاطه الأدبي والصحفي عام 1929، بمسقط رأسه "سيدي عقبة"، إذ ولّي كاتباً عاماً للجمعيتين (التمثيلية والرياضية) اللتين أسسهما الشباح مكي في هذه السنة، وفي عام 1937م نشر مقالاً بعنوان "الطرقية في خدمة الاستعمار" في مجلة "الرابطة العربية"التي كانت تصدر آنذاك بمصر. ثم نشر بعد ذلك أعمالاً كثيرة متنوعة الأشكال بين تأليف وترجمة، خصوصاً عن اللغة الفرنسية التي كان يتقنها. وفي أثناء إقامته في الحجاز (1935- 1945م)، كتب قصته الطويلة "غادة أم القرى" ومقالاً بعنوان "هل يأفل نجم الأدب"، وقصة بعنوان: "الأديب الأخير"، وقصة "صاحبة الوحي"، وقصته الطويلة "خولة"، كما ترجم عدة أعمال أدبية عن الفرنسية منها: قصيدة "نجم المساء" لألفريد دي موسيه، و"الفقراء" لفكتور هيجو في شكل قصة قصيرة، و"أهرام مصر" لجاك ديدل، وقصيدة "الرحيل" لشارل بودلير. أما نشاطه الأدبي في الجزائر، فيبدأ منذ عودته إليها عام 1946م، واستقراره بمدينة قسنطينة، فقد نشر أعمالاً أدبية كثيرة ومتنوعة في الصحافة، خصوصاً مجلة البصائر لسان حال جمعية العلماء الجزائريين (1946-1956م)، كما أسس في عام 1947 فرقة المزهر القسنطيني وهي فرقة مسرحية وفنية، كانت تقدم عروضاً مسرحية إلى جانب حفلات موسيقية، وقد كتب لها بضعة مسرحيات، كما وضع لها ألحاناً موسيقية، حيث كان يتقن العزف على آلة "البيانو" وبعض الآلات الموسيقية الأخرى. وفي عام 1948 كون جمعية إخوان الصفاء ضمت بعض الأدباء والمثقفين من المتحمسين للتجديد، وتطوير أساليب الكتابة وهم الأساتذة: عبد الرحمن شيبان وعبد القادر الياجوري والشيخ العباس بن الحسين. وترأس من عام 1949 إلى عام 1951م، هيئة تحرير مجلة "الشعلة" لسان حال شبيبة جمعية العلماء، ونشر فيها أعمالاً عديدة، متنوعة الموضوعات والأشكال أهمها مذكراته عن رحلته إلى بلاد الاتحاد السوفياتي الجنوبية. صـــدر له لأحمد رضا حوحو أعمال فنية وأدبية كثيرة صدر القليل منها في حياته، وبقي جزؤها الأكبر إما مهيئاً للطبع أو مخطوطاً، ومما يؤسف له أن أعماله الكاملة لم تصدر بعد مع أنه مر ثلاثون عاماً على استشهاده، ولقد جهد أحمد منور لإخراجها إلى النور دون جدوى. له: 1- غادة أم القرى (قصة طويلة)، مطبعة التليلي، تونس 1947م. 2- مع حمار الحكيم، المطبعة الجزائرية الإسلامية- قسنطينة 1953م. 3- صاحبة الوحي وقصص أخرى (مجموعة قصصية)- (ط1)- المطبعة الجزائرية الإسلامية- قسنطينة 1954م. 4- نماذج بشرية، (مجموعة قصص)، كتاب البعث- عدد 3- (ط1)- تونس 1955م. مــراجع ترجمته: كتب عنه كثيرون نذكر منهم (بحسب التسلسل التاريخي). 1- أبو القاسم محمد كرو: الشهيد أحمد رضا حوحو- كتاب البعث عدد 4، (ط1) - تونس 1957م. 2- د. محمود الربداوي: المجهول من أدب حوحو المسرحي: مجلة (الثقافة) وزارة الإعلام والثقافة- الجزائر، السنة 3، عدد 17 أكتوبر، نوفمبر 1973م. 3- أحمد منور: فترة مجهولة من حياة الأديب الشهيد أحمد رضا حوحو- ملحق صحيفة الشعب (الشعب الأسبوعي) - عدد 17، 1 نوفمبر 1975م. 4- د. أبو القاسم سعد الله: دراسات في الأدب الجزائري الحديث (ط2) دار الآداب- بيروت 1977م (ص89-100). 5- أحمد منور: كتابات حوحو الأدبية في الحجاز- مجلة (الإنسان)، مركز البحوث الأنثروبولوجيا وماقبل التاريخ والاتنوغرافيا- عدد 2 الجزائر 1983م. 6- سليمان الصيد: الأديب الشهيد أحمد رضا حوحو، جريدة (النصر)- قسنطينة في 23 جوان 1986م. 7- الشباح مكي: مذكرات مناضل أوراسي - مطبعة الكاتب، الجزائر 1986م. 8- د. عبد الله خليفة ركيبي: عروبة الفكر والثقافة أولاً -المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986م، ص 115-إلى 117. 2 - أحمد بن عاشور (ولد 1907م). ولد أحمد بن عاشور عام 1907، في قرية "أولاد يعيش" إحدى ضواحي مدينة البليدة، ثم انتقل إلى مدينة البليدة، فدرس على مشايخها كمحمد بناد، ومحمد بن جلول ونور الدين عبد القادر. في عام 1931 رحل إلى مدينة قسنطينة، وانضم إلى صفوف طلبة الشيخ عبد الحميد بن باديس، فدرس عليه أكثر من سنتين، كتب القصة منذ عام 1940. دارت جل قصصه منذ 1940 إلى 1956 حول الموضوعات الإصلاحية والاجتماعية فبلغت زهاء مئة. وابتداء من عام 1956، صار يعتني بالموضوعات الثورية المستلهمة من الثورة التحريرية إسهاماً منه في الحركة الوطنية آنذاك فصور أحداثها وبطولات المجاهدين، وكان من ثمرة هذه التجربة الجديدة مجموعة قصصية بعنوان "طلقات البنادق". بعد الاستقلال عين مدرساً للغة العربية في متوسطة "العربي التبسي" بمدينة البليدة. له: - طلقات البنادق (مجموعة قصصية)، نشر مجلة آمال (عدد خاص)، وزارة الإعلام والثقافة - الجزائر 1971 أعيد طبعها في المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1984. مراجع ترجمته - د. عبد الملك مرتاض، فنون النثر الأدبي في الجزائر (1930-1954) - ديوان المطبوعات الجامعية- الجزائر 1983- ص 487 وما بعدها. 3- أحمد منور (1945 - م): ولد أحمد منور في يوم 6 أكتوبر 1945م، بقرية العنصر قرب الميلية ولاية جيجل. تعلم مبادئ اللغة العربية في كتاب قريته، ثم انتقل إلى مدينة قسنطينة حيث واصل دراسته في إطار التعليم الحر، والتعليم الرسمي في آن واحد. اشتغل بالتعليم لمدة، ثم انقطع عنه لمتابعة الدراسة بقسنطينة ثم انتسب إلى معهد اللغة والأدب العربي في جامعة الجزائر، وتخرج فيها بشهادة الليسانس في الأدب العربي، ثم نال دبلوم الدراسات المعمقة من جامعة السربون بفرنسا. يعمل حالياً مدرساً في المعهد الوطني للتعليم العالي في تيزي وزو، معهد اللغة والأدب العربي ويعد رسالة ماجستير حول مسرح أحمد رضا حوحو. كتب القصة القصيرة منذ عام 1968م، ونشر أول قصة كتبها بعنوان "هلال" في مجلة المجاهد الثقافي 1971م، ثم تتالت قصصه في الصحافة الوطنية، والمجلات العربية، اختار بعضها لمجموعته القصصية الأولى "الصداع وقصص أخرى" وكتب مقالات، ودراسات في الحركة الأدبية الجزائرية الجديدة، وأشرف على إعادة طبع آثار أحمد رضا حوحو. له: 1- الصداع وقصص أخرى (مجموعة قصصية) - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1979م. 2- قراءات في القصة الجزائرية (مجموعة مقالات- الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1981م. 3- آخر موسم للعنب (رواية لمولود فرعون) - ترجمة عن الفرنسية- الجزائر 1981م. 4- لحن افريقي (مجموعة قصصية) - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1986م. مراجع ترجمته: 1- رسالة منه نحتفظ بها مؤرخة - الجزائر 21 مارس 1983م. 2- رسالة منه نحتفظ بها مؤرخة - الجزائر 29 جانفي 1987م. 4- اســــــماعيل غموقــــات (1951م). ولد اسماعيل غموقات في عام 1951 بمدينة قالمة، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي فيها، ثم انتقل إلى قسنطينة وانتسب إلى كلية الحقوق في جامعة قسنطينة وتخرج فيها بشهادة الإجازة، بعد ذلك انتقل إلى مدينة الجزائر ووظف في وزارة الثقافة والإعلام. بدأت حياته الأدبية بنشر روايته "الشمس تشرق على الجميع"، ثم تنوع إنتاجه فكتب القصة القصيرة، والرواية، والمسرحية، والمقالة الأدبية، ونشرها في الصحف والمجلات الوطنية والعربية. له: 1- الشمس تشرق على الجميع (رواية)- الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1978م. 2- الأجساد المحمومة (رواية ومجموعة قصصية)- الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - الجزائر 1979م. 3- التهور (رواية)- المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1984م. 4- الشياطين (رواية) - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1986م. مراجع ترجمته: - حسين نصر الله، حوار مع إسماعيل غموقات- مجلة الهدف عدد 476- دمشق. - د. أحمد مصايف: الرواية العربية الجزائرية الحديثة بين الواقعية والإلتزام- الدار العربية للكتاب والشركة الوطنية للنشروالتوزيع- ص125. 5- بشــــــــيرخلف (1944م). ولد بشير خلف في عام 1944 في بلدة قمار، بولاية الوادي حالياً، وانتقل إلى مدينة عنابة في عام 1957 ليشتغل في التجارة إلى مطلع عام 1960، حيث انضم إلى فرقة فدائية في مدينة عنابة، فألقت سلطات الاستعمار القبض عليه في أواخر عام 1960، وحكمت عليه بالسجن لمدة 15 عاماً، وفي السجن تابع دراسته إلىعام 1962، حيث أفرج عنه إثر الاستقلال الوطني، وقد استمر بعد إطلاق سراحه ضمن جيش التحرير الوطني إلى غاية 1964م، حيث خرج منه، واستقر في سلك التعليم منذ ذلك الوقت، يعمل حالياً مفتشاً للتعليم الابتدائي بدائرة قمار. نشر معظم قصصه منذ بداية السبعينات في الصحف والدوريات الوطنية والعربية، كجريدة الشعب، وجريدة النصر، ومجلة المجاهد الأسبوعي، والأديب البيروتية، وكرمته مجلة (آمال) عام 1977 فخصصت عددها 39 لقصصه. انتخب عضواً للجنة المديرية في اتحاد الكتاب والصحافيين والمترجمين الجزائريين منذ المؤتمر الذي عقد بمدينة الجزائر في أفريل 1985م. له: 1- أخاديد على شريط الزمن (مجموعة قصصية)، نشر مجلة آمال- وزارة الثقافة والإعلام- الجزائر عدد 39 سنة 1977م. 2- القرص الأحمر (قصة) المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986م. مراجع ترجمته: - باديس قدادره: حوار مع بشير خلف، نشر في جريدة الشعب 17 أوت 1981م. 6- البهـــي فضـــــلاء: أحد القاصين الجزائريين الذين ظهروا أثناء الثورة التحريرية، وهو من الكتاب المقلين له عدا مجموعة "دقت الساعة" رواية بعنوان "العليقي" نشرتها المؤسسة الوطنية للكتاب عام 1984، ويعمل حالياً إطاراً بوزارة الإعلام. 6- جميلــــة زنـــير (1949م): ولدت جميلة زنير بمدينة جيجل، بالشمال القسنطيني، وذلك عام 1949م، تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في ثانوية الحياة في جيجل، ثم التحقت بالمعهد التكنولوجي بمدينة قسنطينة، وقضت فيه سنة تخرجت بعدها مدرسة للغة العربية، وهي تقيم حالياً مع زوجها الشاعر إدريس بوذيبة في مدينة سكيكدة. بدأت محاولاتها الأدبية الأولى عام 1965م، إذ اتصلت آنذاك ببرنامج الأطفال ثم برنامج "أقلام في الميزان"، والذي تحول فيما بعد إلى برنامج "أدب الشباب"، وراسلت الصحافة الوطنية، عام 1966، فنشرت لها بعض المقالات الاجتماعية، وهي طالبة في الصف الثاني تكميلي. نشرت إنتاجها الأدبي في الصحف والمجلات الدورية الوطنية، خاصة في مجلة "آمال"، والصفحة الثقافية لجريدة النصر، ثم النصر الثقافي. لها: أ- دائرة الحلم والعواصف (مجموعة قصصية)- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر- 1983م. مراجع ترجمتها: - شريبط أحمد شريبط: حوار مع الأديبة جميلة زنير- مجلة (آمال)- عدد 43- الجزائر 1978م. 7- جيلالي خلاص (1952)م. ولد جيلالي خلاص عام 1952م، بمدينة "عين الدفلة"، وتلقى دروسه الأولى فيها. تخرج في معهد المعلمين بـ "خميس مليانة" سنة 1970م، ودخل سلك التعليم، وبقي فيه إلى عام 1980م، حيث التحق بالشركة الوطنية للنشر والتوزيع، فشغل منصب مسؤول للنشر فيها، ويشغل حالياً في المؤسسة الوطنية للكتاب منصب إطار سام. كتب أول قصة قصيرة سنة 1969م، وأذيعت بعض قصصه منذ بداية السبعينات في برنامج هواة الأدب بـ "إذاعة المغرب" وبرنامج "أدب الناشئين" الذي كان يعده للإذاعة الجزائرية محمد الطيب ناجح، نشر معظم نتاجه القصصي في الصحف والمجلات الوطنية والعربية، خصوصاً مجلة (آمال). تأثر بأعلام الأدب الأجنبي والعربي، من مثل: غوغول، ودوستويفسكي، وفولكنر، وشكسبير، ومالرو، وجويس، وكافكا، ونجيب محفوظ. وهو عضو عامل في اتحاد الكتاب والصحفيين والمترجمين الجزائريين. له: 1- أصداء (مجموعة قصصية)، مجلة آمال، وزارة الإعلام والثقافة عدد 36 (خاص) سنة 1976م. 2- خريف رجل المدينة (مجموعة قصصية) - منشورات مطابع المؤسسة الجزائرية للطباعة- الجزائر بلا تاريخ. 3- نهاية المطاف بيديك (مجموعة قصصية) - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1981م. 4- رائحة الكلب (رواية) - المؤسسةالوطنية للكتاب - الجزائر 1985م. 5- حمائم الشفق (رواية)- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986م. 6- الدروب (قصة مصورة للأطفال)- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986م. 7- الإراثة (رواية مترجمة لرشيد بوجدرة) - المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1983م. 8- الكتاب والخبز والإسمنت (دراسة) سلسلة المكتبة الشعبية، المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1984م. 8- الحبيب بناسي (1928-1956م). ولد الحبيب بناسي في 13 ديسمبر 1928م بمدينة المشرية ، بالغرب الجزائري. وقد اتصفت شخصيته منذ شبابه بنزعة تمردية ووعي سياسي كبير، فقد انخرط في صفوف حزب الشعب، وهو في الثانية عشرة من عمره. وفي عام 1947 لحق بأخيه المقيم بمدينة فاس المغربية قصد الدراسة، وما إن استقر المقام به، هناك، حتى عمل على الاتصال بقادة حزب الاستقلال المغربي ولا سيما زعيمه الأستاذ علال الفاسي. في عام 1951 سافر إلى تونس، والتحق بجامع الزيتونة لإتمام دراسته، وكان له في تونس نشاط ثقافي ووطني هام، ويرجح أنه غادرها (بعد نهاية العام الدراسي 1953-1954) أي في منتصف عام 1954م. وبعد أن استقر في مدينة سيدي بلعباس سعى إلى تأسيس حركة فدائية فيها، إلا أن السلطات الاستعمارية اكتشفت نشاطه، فالتحق إثر ذلك بصفوف الثورة، وذلك عام 1956م، وقاتل مع المجاهدين واستشهد في يوم 15 ديسمبر 1956م في أثناء اشتباك وقع بين المجاهدين وأفراد جيش المستعمر بدوار تابع لدائرة (تلاغ) ولاية سيدي بلعباس، إلا أن أخاه أحمد نقل رواية أخرى حول وفاته، وهي أن السلطات الاستعمارية ألقت القبض عليه، ولما رفض الإدلاء بأسرار المجاهدين، أو أية شهادة تفيد الإدارة الاستعمارية أعدمته حرقاً أمام الجمهور بعد عذاب شديد. له: صرخة القلب، ط1- مطبعة ابن خلدون- تلمسان عام 1955م . - ط2- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1984م. مراجع ترجمته: - أحمد بناسي: مقدمة صرخة القلب- المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر 1984- ص 5 إلى 10. 9- الحبيب الســـــايح (1950م): ولد الحبيب السايح في 14 أفريل 1950م، بقرية "البنيان" ولاية معسكر، وانتقل مع أسرته إلى مدينة سعيدة خلال الحرب التحريرية بعد أن هدمت السلطات الاستعمارية بيت الأسرة وشرّدتها. تعلم أولاً في الكتاب ثم تابع تكوينه العلمي بمفرده، فنال شهادة الكهول عام 1967، والتحق بسلك التعليم، ومالبث أن انتدب للدراسة في المعهد التكنولوجي، فتخرج معلماً، ثم انتدب ثانية للدراسة في المعهد التكنولوجي، فتخرج مدرساً للغة العربية في التعليم المتوسط، انتدب بعد ذلك للمرة الثالثة للدراسة في جامعة وهران، معهد الأدب والثقافة العربية (1976-1980م). يعمل حالياً مدرساً للأدب العربي في المعهد التكنولوجي للتربية بمدينة سعيدة. نشر أول قصة له بعنوان (الرحيل) بمجلة آمال عدد 19 سنة 1974م. وفي عام 1976 نال الجائزة الأولى في مسابقة المهرجان الجامعي الأول على قصته (القرار)، وشارك مع بلقاسم بن عبد الله في إصدار النادي الأدبي بجريدة الجمهورية عام 1978م. شارك في المؤتمر الأول لاتحاد الكتاب الجزائريين المنعقد بمدينة الجزائر في مارس 1981م، وفي العديد من المهرجانات والمؤتمرات الأدبية والفكرية الجزائرية، ونشر معظم نتاجه الأدبي في مجلة آمال وملحق جريدة الجمهورية "النادي الأدبي". له: 1- القرار (مجموعة قصصية) - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - (ط2)- الجزائر 1982م. 2- الصعود نحو الأسفل (مجموعة قصصية)- منشورات حزب جبهة التحرير الوطني - الجزائر 1981م. 3- زمن النمرود (رواية) - المؤسسة الوطنية للكتاب - (ط1)، الجزائر 1985م. 4- حكاية رجل ونجمة - نشرت في جريدة "المساء" مسلسلة 1986م. مراجع ترجمته: - رسالة منه نحتفظ بها مؤرخة بـ سعيدة في 19 جانفي 1987م. 10-زهــــور ونيســــي (1936م): ولدت زهور ونيسي في يوم 13 ديسمبر 1936م، بمدينة قسنطينة، عاصمة النهضة العلمية الجزائرية في العصر الحديث. وهي أول أديبة وصحافية جزائرية باللغة العربية. استهلت حياتها الأدبية بكتابة المقالة الأدبية والاجتماعية ونشرت بعضاً منها في جريدة (البصائر)، تأثر تكوينها الثقافي بتاريخ الجزائر النضالي عبر العصور، وكان لكتابات رواد الحركة الإصلاحية أثر واضح في تكوينها الفكري والأدبي، كابن باديس، والإبراهيمي، ورضا حوحو، وأمثالهم في الجزائر والمشرق العربي، ووجدت في كتاباتهم وأفكارهم نوعاً من التمرد على القيم السائدة في العصر ونزعة للبحث عن أشياء لا توجد في الثقافة المفروضة على الشعب الجزائري أيام الاستعمار الفرنسي. بعد الاستقلال تابعت دراستها العليا في جامعة الجزائر، وتخرجت فيها بشهادتين الأولى في اختصاص الأدب العربي، والثانية في الفلسفة، وسجلت أطروحة علمية في قسم الدراسات العليا في علم الاجتماع. كان لها بعد الاستقلال نشاط أدبي، وإعلامي وسياسي واسع ففي أوائل السبعينات أصدرت مجلة (الجزائرية)، وأدارتها من 1970 إلى عام 1982م. كما أسهمت في تأسيس الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، وانتخبت عضواً في الأمانة الوطنية لاتحاد الكتاب الجزائريين، واتحاد الصحافيين، ثم انتخبت في المجلس الشعبي الوطني الجزائري في الفترة النيابية(1977-1982م). في عام 1983، عينت بوظيفة كاتبة الدولة للشؤون الاجتماعية ثم وزيرة للحماية الاجتماعية عام 1984م. ثم وزيرة التربية الوطنية منذ مارس 1986م إلى اليوم 1987م. لها: 1 - الرصيف النائم (مجموعة قصصية) - القاهرة 1967م. 2 - على الشاطئ الآخر (مجموعة قصصية) - الجزائر 1974م. 3 - من يوميات مدرسة حرة (من الأدب الروائي) - الجزائر 1979م. 4 - الظلال الممتدة (مجموعة قصصية- الجزائر 1985م). مراجع ترجمتها: - رسالة منها نحتفظ بها مؤرخة بـ الجزائر في 3 ماي 1983م. 11- الطاهــــر وطــــار (1936م): ولد القاص والروائي الطاهر وطار في 5 أوت 1936م بعين صنب، بئر بوحوش، ولاية سوق أهراس حالياً، درس في معهد عبد الحميد بن باديس بقسنطينة، ثم سافر في بداية الثورة التحريرية إلى تونس للدراسة ولكنه التحق في عام 1956م بصفوف جبهة التحرير الوطني هناك، وبقي جندياً إلىأن انتقل إلى العمل الصحفي عام 1963م إذ أسس جريدة الجماهير 1963م. نشر في أثناء إقامته بتونس قصصاً ومقالات كثيرة في الصحافة التونسية، خصوصاً في مجلة الفكر وجريدة الصباح. وأول قصة نشرها بعنوان "الحب الضائع" عام 1955م بتونس. بعد الاستقلال (1962) عمل في الصحافة الأدبية والإعلام، وأصدر جريدتين الأولى باسم "الأحرار" في مدينة قسنطينة، والثانية باسم الجماهير (1963) في مدينة الجزائر. ثم عين في وظيفة مراقب سياسي في حزب جبهة التحرير الوطني، وشارك في تأسيس اتحاد الكتاب الجزائريين. أحيل على المعاش في عام 1985م، ويقيم حالياً في مدينة الجزائر. له: 1- على الضفة الأخرى (مسرحية) - تونس ، د.ت. 2- الهارب (مسرحية) - ط2، الجزائر 1976. 3- دخان من قلبي (مجموعة قصصية) - ط2، الجزائر 1982م. 4- الطعنات (مجموعة قصصية) - المؤسسة الوطنية للكتاب (ط3)- الجزائر 1981م. 5- الشهداء يعودون هذا الأسبوع (مجموعة قصصية) - ط2- الجزائر 1980م. 6- اللاز (رواية) - الجزائر 1974م. 7- الزلزال (رواية) - الجزائر 1976م. 8- عرس بغل (رواية) - بيروت 1978م. 9- الحوات والقصر (رواية) - دار البعث، قسنطينة 1980م. 10- العشق والموت في الزمن الحراشي - (رواية) - بيروت 1980. - ترجمت أعماله الأدبية إلى العديد من اللغات الأجنبية. مراجع ترجمته: - رسالة منه نحتفظ بها مؤرخة بـ الجزائر في 30 مارس 1980م. - مقابلة أدبية معه يوم 27 جوان 1986(عنابة). 12- عبد الحميد بن بورايو (1950م). ولد عبد الحميد بورايو في 6 سبتمبر 1950 بمدينة سليانة، (تونس) لأسرة جزائرية، وتلقى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه، ورجع في بداية الاستقلال إلى موطنه الأصلي مع أسرته فاستقر في الجزائر العاصمة، فتابع دراسته الثانوية. ثم انتسب إلى جامعة الجزائر - معهد اللغة والأدب العربي، فتخرج فيها بشهادة الإجازة وأوفد في بعثة إلى القاهرة لدراسة الماجستير، فقدم رسالته حول موضوع: "القصص الشعبي في منطقة بسكرة". ثم انتسب إلى جامعة باريس لتحضير رسالة دكتوراه دولة حول موضوع "البطولة في القصص الشعبي الجزائري" ولما ينته بعد. بدأ الكتابة القصصية منذ بداية السبعينات، وقد أثرت دراسته النظامية وانشغاله بإنجاز البحوث العلمية في قلة نتاجه الإبداعي. له: 1- عيون الجازية (مجموعة قصصية) - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1983م. 2- القصص الشعبي في منطقة بسكرة "دراسة ميدانية" - المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986م. مراجع ترجمته: 1 - رسالة منه نحتفط بها مؤرخة بـ تيزي وزو 28 فيفري 1983م. 2 - بوعلام العوفي: حوار مع عبد الحميد بورايو- جريدة الشعب 20 أكتوبر 1983م، ص 11. 13- عبد الحميد بن هدوقة (1925م): قاص وروائي وشاعر جزائري ولد في عام 1925م بالمنصورة من ولاية سطيف، وفيها درس مبادئ اللغة العربية، ثم انتقل إلى مدينة قسنطينة ومنها سافر إلى تونس، وقد أوصله تعليمه العربي إلى: - الشعبة النهائية في الأدب. - شهادة التمثيل العربي. - دراسة الحقوق لمدة سنتين في جامعة الجزائر. وأوصله تعليمه الفرنسي إلى الحصول على دبلوم الإخراج الإذاعي، ودبلوم تقني يتعلق بتحويل المواد البلاستيكية، حصل عليهما في فرنسا. في عام 1951 بدأ يكتب المقالات الثقافية والسياسية، نشر بعضها في الجرائد التونسية، وكان في (1951) طالباً ويشغل منصب رئيس جمعية الطلبة الجزائريين بتونس، وفي أثناء الثورة التحريرية الكبرى (1954-1962) شارك في مجلة (الشباب) الجزائري التي كانت تصدرها وزارة الداخلية للحكومة الجزائرية المؤقتة. وأخرج لمدة برنامج "صوت الجزائر" الشهير، الذي كان يذاع من تونس، كما أنتج وأخرج برامج وتمثيليات تزيد عن المائتين للإذاعة التونسية. بعد الاستقلال عمل منسقاً للبرامج الفنية بالإذاعة والتلفزيون الجزائري، فمديراً للبرامج، ثم مديراً للإذاعتين: الإذاعة الوطنية، والإذاعة الناطقة باللهجة القبائلية، ثم رئيساً للجنة النصوص للإذاعة والتلفزيون والسينما، ويشغل حالياً منصب مستشار ثقافي بالإدارة العامة للإذاعة والتلفزيون في الجزائر. يعد من أكبر الأدباء الجزائريين المعاصرين في مجال القصة والرواية، ورائداً لقصيدة النثر في الشعر الجزائري المعاصر. له: 1- ظلال جزائرية (مجموعة قصصية) - بيروت 1960م. 2- الأشعة السبعة (مجموعة قصصية) - تونس 1962م. 3- الأرواح الشاغرة (مجموعة شعرية)- الجزائر 1967م. 4- ريح الجنوب (رواية) - الجزائر 1971م. 5- الكاتب وقصص أخرى (مجموعة قصصية) - الجزائر 1977م. 6- نهاية الأمس (رواية)- الجزائر 1975م. 7- بان الصبح (رواية) - الجزائر 1980م. 8- الجازية والدراويش (رواية)- الجزائر 1983م. 9- قصص من الأدب العالمي (مجموعة قصص مترجمة) - الجزائر 1983م. 10- قصة في ايركوتسيكي بأربوزوف (ترجمة) م.و.ك. - الجزائر 1986م. - ترجمت بعض أعماله إلى لغات أجنبية عديدة كما اقتبست السينما بعض أعماله. مراجع ترجمته: 1 - رسالة نحتفظ بها مؤرخة بـ الجزائر 2 فبراير 1983م. 2 -حوار مع عبد الحميد بن هدوقة، (أجراه حسين نصر الله)- مجلة الهدف عدد 476، عام 1980م، - ص 21 و22. 14 - عبد العزيز بو شفيرات (1953م). ولد عبد العزيز بوشفيرات في 11 جانفي 1953م ببلدة (جيمار) التابعة لبلدية الشقفة في ولاية جيجل، تلقى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه (جيمار)، ثم في الشقفة وجيجل، أما تعليمه المتوسط والثانوي، فقد تلقاه في قسنطينة ومدينة الجزائر. حصل على الإجازة في الأدب العربي من معهد اللغة والأدب العربي بجامعة الجزائر. وهو عضو عامل في اتحاد الكتاب الجزائريين منذ مؤتمره الأول الذي عقد بمدينة الجزائر سنة 1981م، ويشتغل حالياً محرراً لمجلة "الوحدة" اللسان المركزي للاتحادالوطني للشبيبة الجزائرية. صدر له: 1 - هوامش من ذكرياتها مع الصغير وقصص أخرى (مجموعة قصصية)- الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1980م. 2 - الطيور ومعزوفة الأرض والسماء (مجموعة قصصية) - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1983م. 3 - نجمة الساحل (رواية)- الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر. مراجع ترجمته: - رسالة منه نحتفظ بها مؤرخة بـ الجزائر في 18 جانفي 1987م. 15 - د. عبد الله خليفة ركيبي (1928م): ولد الدكتور عبد الله خليفة ركيبي في بلدة (جمورة)، ولاية بسكرة عام 1928م، وسجل في الحالة المدنية عام 1930م. تلقى دراسته الابتدائية باللغة العربية والفرنسية ببلدة (جمورة). أخرجه والده في بداية الحرب العالمية الثانية من المدرسة الفرنسية لما أحس بأنه بدأ يميل إلى الثقافة الفرنسية، وفي عام 1947م ذهب إلى تونس، وانتسب إلى جامع الزيتونة، وتخرج منه في 6 نوفمبر 1954م، متحصلاً على شهادة التحصيل، فرجع إثر ذلك إلى الجزائر، ولم يلبث أن التحق بالثورة التحريرية في يوم 17 ديسمبر 1954م، بسبب علاقته بالبطل الشهيد مصطفى بن بو العيد. وقد ألقت السلطات الاستعمارية القبض عليه في يوم 7 مارس 1956م، فاعتقل في سجن (آفلو)، وأرغم بعد ذلك على الإقامة الجبرية بمدينة بسكرة، ولكنه سرعان ما فر منها، ملتحقاً بصفوف الثورة في الجبل، حيث بقي فيه لمدة ستة أشهر، انتقل بعدها إلى تونس، فعمل موظفاً بالمدرسة الصادقية، ثم أرسلته جبهة التحرير في عام 1960 إلى مصر، فانتسب إلى كلية الآداب بجامعة القاهرة، فنال فيها الإجازة عام 1964م. ومن أنشطته الوطنية في القاهرة رئاسته للجنة الطلبة الجزائريين. عاد إلى أرض الوطن في 1964م، فاشتغل أولاً مدرساً بالمعهد الوطني التربوي بمدينة الجزائر، ثم بثانوية حسين داي (1965-1966)، وحضر خلال هذه السنوات (1964-1967م) رسالة الماجستير حول "القصة الجزائرية القصيرة" بجامعة القاهرة. انتسب في عام 1967 إلى أسرة معهد اللغة والأدب العربي بجامعة الجزائر، وحضر أثناء ذلك رسالة دكتوراه، حيث تحصل عليها عام 1972م، حول موضوع " الشعر الديني الجزائري الحديث". كتب أول قصة قصيرة بعنوان "الكاهنة"، وهو طالب بجامع الزيتونة، وقد نال الجائزة الأولى في مسابقة أدبية شارك فيها 65 كاتباً. كتب بعد ذلك مجموعة من القصص جمعها في كتاب بعنوان "نفوس ثائرة". نشرته الدار المصرية للطباعة والنشر والتوزيع عام 1962م. ورئس لجنة الفكر والثقافة التي كونها حزب جبهة التحرير الوطني من 1973 إلى عام 1976 م، كما شغل منصب أمين عام مساعد لاتحاد الكتاب الجزائريين من 1974م إلى 1976م. يشغل حالياً 1987م منصب أستاذ في معهد اللغة والأدب العربي بجامعة الجزئر، حيث لا يزال مربياً، وموجهاً للحركة الأدبية والثقافية في الجزائر. أشرف على بحوث جامعية عديدة، وأسهم في مناقشة الكثير من الرسائل والأطروحات الجامعية. له: 1- مصرع الطغاة (مسرحية) - تونس 1959م. 2- دراسات في الشعر العربي الجزائري الحديث - القاهرة 1961م. 3- نفوس ثائرة (مجموعة قصصية) - القاهرة 1962م. 4- القصة الجزائرية القصيرة (دراسة)، (ط3)، - ليبيا، تونس عام 1977م. 5- قضايا عربية في الشعر الجزائري الحديث - القاهرة 1970م. 6- تطور النثر الجزائري الحديث، ليبيا، تونس 1978م. 7- الأوراس في الشعر العربي ودراسات أخرى- الجزائر 1982م. 8- الشعر الديني الجزائري الحديث - الجزائر 1983م. 9- عروبة الفكر والثقافة أولاً - الجزائر 1986م. 10- ذكريات من الثورة الجزائرية- الجزائر 1986م. 11- الشاعر جلواح من التمرد إلى الانتحار- الجزائر 1986م. 12- فلسطين في النثر الجزائري الحديث- دمشق 1986م. 16- الدكتور عثمان سعدي (1930م). ولد الدكتور عثمان سعدي في عام 1930، في دوار "تازينت"، من ولاية تبسة، وانضم إلى حزب الشعب الجزائري، وهو في السابعة عشرة من عمره، وظل مناضلاً في صفوفه إلى أن اندلعت الحرب التحريرية 1954م، فانخرط في صفوفها، عمل طوال سنوات الحرب في ممثلياتها بالمشرق العربي. حصل على شهادة ليسانس في اللغة العربية من جامعة القاهرة عام 1956م وانتسب منذ الاستقلال إلى السلك الدبلوماسي الجزائري، وعمل في عدة بلدان عربية، حيث شغل منصب قائم بأعمال الجزائر بالكويت، ثم سفيراً للجزائر بالعراق، ثم سفيراً للجزائر بدمشق، وشغل عدة مناصب سياسيّة داخل الوطن، فقد انتخب عام 1977 نائباً في المجلس الشعبي الوطني عن دائرة تبسة، ثم انتخب في عام 1979 عضواً للجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني في أثناء انعقاد المؤتمر الرابع. درس في جامعة بغداد وتخرج فيها بشهادة الماجستير في الآداب عام 1979م حول موضوع الثورة الجزائرية في الشعر العراقي وتابع الدراسة في جامعة الجزائر فنال شهادة دكتوراه دولة عن موضوع: الثورة الجزائرية في الشعر السوري في نوفمبر 1986م، وهو عضو مؤسس لاتحاد الكتاب الجزائريين. له: 1- تحت الجسر المعلق (مجموعة قصصية)- الجزائر 1980م. 2- عروبة الجزائر عبر التاريخ (دراسة) - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر 1982م. 3- الثورة الجزائرية في الشعر العراقي (دراسة)- (ط1) المؤسسة الوطنية للكتاب 1985م. 4- الثورة الجزائرية في الشعر السوري- رسالة دكتوراه دوله- مخطوط. 17 - جروة علاوة وهبي (1944م): ولد جروة علاوة وهبي في 3 ماي 1944م، بقرية أولاد بو جمعة، بلدية العنصر، قرب مدينة الميلية بالشمال القسنطيني، وتلقى دروسه الأولى في قريته، ثم انتقل إلى معهد عبد الحميد بن باديس بمدينة قسنطينة. بعد ذلك اشتغل معلماً إلى أن عربت جريدة النصر عام 1972، فالتحق بها وعمل محرراً بالقسم الثقافي فيها، ومازال في عمله إلى اليوم 1986م. بدأ محاولاته الأدبية الأولى عام 1963م، ثم شق لنفسه طريقاً متميزاً معتمداً على قدرات قوية استغلها في تنمية موهبته الأدبية الخصبة. كتب الشعر والقصة القصيرة والرواية، والمسرحية، وكتب مقالات عديدة في المسرح، والسينما. وهوعضو في اتحاد الكتاب الجزائريين. يشرف حالياً على "الصفحة الثقافية"، لجريدة النصر بمدينة قسنطينة. صدر له: 1- باب الريح (رواية) - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1980م. 2- التجريب في القصيدة (مقالات)- دار البعث، قسنطينة 1983م. 3- مذكرات منزلقة في فصل الشتاء (مجموعة قصصية)- المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1984م. مراجع ترجمته. مجلة آمال، عدد 3- ص 63. الجزائر عام 1969م. 18 - عمار بلحسن (1953م): ولد عمار بلحسن عام 1953م، ببلدة مسيردة على الحدود الجزائرية المغربية، وتلقى تعليمه الأول ببلدته ثم رحل إلى مدينة وهران حيث تابع دراسته الجامعية، فنال شهادة الليسانس في علم الاجتماع. ثم تابع دراسته في جامعة وهران وحضر رسالة الماجستير حول موضوع: الأيديولوجية الوطنية والرواية الوطنية في الجزائر: دراسة سوسيولوجية. بدأ الكتابة الأدبية مع مطلع السبعينات، ونشر قصصه في الصحف والدوريات الوطنية، وبعض المجلات العربية. يعمل حالياً مدرساً بجامعة وهران، وهو عضو عامل في اتحاد الكتاب الجزائريين منذ مؤتمره الأول عام 1981م. صدر له: 1 - حرائق البحر (مجموعة قصصية) (ط1) - وزارة الإعلام العراقية بغداد 1980. (ط2) - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1981م. 2 - الأصوات (مجموعة قصصية)- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1985م. 3 - الأدب والأيديولوجيا (دراسة) سلسلة المكتبة الشعبية- المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1984م. مراجع ترجمته - عبد الرحيم مرزوق: حوار مع عمار بلحسن- جريدة النصر 10 ماي 1983م. 19 - عمـــار يزلــي (1955م). ولد عمار يزلي في 23 جويلية 1955م، بقرية تقع في جبل (فلاوسن) بولاية تلمسان، وتلقى دروسه الأولى في قرية (بوطوق)، ثم انتقل إلى قرية (سيدي علي)، أتم الدراسة في ثانوية (ابن زرجب) بتلمسان. بعدها انتسب إلى جامعة وهران، كلية علم الاجتماع، وتخرج فيها بشهادة الإجازة (الليسانس) 1980م. بدأ تجربته الأدبية بكتابة الشعر باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية وقد نشر أول قصة عام 1974، ثم توقف عن الكتابة إلى غاية 1978م، ورجع إليها من جديد. فكتب في الشعر والقصة القصيرة، وتفرغ لكتابة القصة القصيرة منذ عام 1980م. صدر له: 1 - مابعد الطوفان (مجموعة قصصية)- المؤسسة الوطنية للكتاب-الجزائر 1984م. 2- الوقائع والبصمات (مجموعة قصصية) - مركز جمع وثائق العلوم الإنسانية وهران- سلسلة كتاب جزائريون في الحاضر رقم 7 عام 1984 م. مراجع ترجمته. - رسالة منه نحتفظ بها مؤرخة بـ وهران 11 جوان 1983م. 20 - الدكتور أبو العيد دودو (1934م). ولد الدكتور أبو العيد دودو في دوار (تامنجر) التابع لبلدية العنصر، في دائرة الميلية في يوم 3 جانفي 1934م، وتعلم مبادئ اللغة العربية في الكتاتيب بمسقط رأسه، انتقل بعد الحرب العالمية الثانية إلى مدينة قسنطينة، وفي عام 1946م انضم إلى معهد عبد الحميد بن باديس،حيث قضى فيه أربع سنوات. بعد ذلك أرسل إلى جامع الزيتونة بـ تونس، ثم أوفد إلى العراق ضمن بعثة جمعية العلماء، فانتسب إلى دار المعلّمين العالية، ببغداد، (جامعة بغداد حالياً) وتخرج فيها عام 1956م بشهادة الليسانس في الأدب العربي. عقب ذلك سافر إلى (النمسا)، والتحق بمعهد الدراسات الشرقية بجامعة (فيينا) فنال، شهادة الدكتوراه برسالة عن (ابن نظيف الحموي) عام 1961 وعمل مدرساً للغة العربية في جامعتي (فيينا) و(كيبل) ثماني سنوات. وعاد إلى أرض الوطن في مطلع سنة 1969م، وانضم إلى الهيئة التدريسية لمعهد اللغة والأدب العربي في جامعة الجزائر، أستاذاً ثم مديراً للمعهد، شارك في تأسيس اتحاد الكتاب الجزائريين، ونال في عام 1972م، جائزة القصة القصيرة مناصفة مع الطاهر وطار في مناسبة الذكرى العاشرة للاستقلال. كتب القصة والمسرحية والمقالة وترجم عن الألمانية كتباً متنوعة، واهتم بتحقيق التراث. وأول قصة، نشرها، هي قصة (رسالة إلى أمي). وذلك عام 1955م. يعمل حالياً مديراً لمعهد اللغة والأدب العربي في جامعة الجزائر. له: المؤلفات: 1 - بحيرة الزيتون (مجموعة قصصية) - الجزائر 1969م. 2 - دار الثلاثة (مجموعة قصصية) - الجزائر 1979م. 3 - الطريق الفضي (مجموعة قصصية) - الجزائر 1981م. 4 - البشير (مسرحية) - الجزائر - د.ت. 5 - التراب (مسرحية) - الجزائر - 1968م. 6 - كتب وشخصيات (مقالات) - الجزائر 1971م. 7 - الجزائر في مؤلفات الرحالين الألمان - الجزائر. 8 - صور سلوكية - الجزائر (سلسلة مقالات اجتماعية، صدر منها الجزء الأول والجزء الثاني). الترجمات 9 - مدخنو الحشيش لمالتان- الجزائر. 10 - ثلاث سنوات (3 أجزاء) لمالتان- الجزائر. 11 - مذكرات بفاير لمسيون بغاير - الجزائر. 12 - قسنطينة أيام أحمد باي لشلاص - الجزائر. المسرحيات المترجمة. 13 - الضيف الحجري لبوشكين. 14 - الهروب إلى الله- لتفايغ. 15 - مسرحية بادن- لبريخت. 16 - حديقة الحب للوركا. 17 - هو السبب والعامل الأول، لتولستوي. 18 - مسرحية دانتون- لبوخنر. 19 - الإنسان الطيب- لبريخت. تحقيق التراث 20 - التاريخ المنصوري لابن نظيف الحموي (تحقيق) نشر مجمع اللغة العربية بدمشق 1982م، 288 صفحة. مراجع ترجمته. رسالة منه نحتفظ بها مؤرخة بالجزائر في 25 جوان 1984م. 21- العيد بن عروس (1947م). ولد العيد بن عروس في عام 1947م، (بعين الحجل) ولاية المسيلة وتلقى دروسه الأولى في المدارس الحرة: مثل مدرسة (الفلاح) ومدرسة (الثبات) بالحراش، وفي عام 1964م انتسب إلى مدرسة المعلمين ببوزريعة (الجزائر) فتخرج فيها مدرساً أعد برنامج (أضواء ثقافية) للتلفزيون الجزائري منذ سنوات ومازال إلى اليوم 1987م. كتب القصة القصيرة وبدأها بقصة (حكم الشريعة) 1969م، بعد ذلك نشر معظم قصصه في الجرائد والمجلات الوطنية. وهو عضو في اتحاد الكتاب الجزائريين. له: 1 - أنا والشمس (مجموعة قصصية) - دار البعث، قسنطينة 1976. 2 - زمن الهجير (مجموعة قصصية) - المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1981م. 3 - السؤال الذي حير المدينة - المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986م. 22 - محمد أمين الزاوي (1956م). ولد محمد أمين الزاوي عام 1956م، في بلدة (مسيردة)، ولاية تلمسان بالغرب الجزائري، تلقى دراسته الابتدائية والمتوسطة في المغرب الأقصى من 1965 إلى عام 1972م، وزاول تعليمه الثانوي في ثانوية ابن زرجب بمدينة تلمسان (1972-1975م). انتسب في عام 1975 إلى معهد اللغة والأدب العربي بجامعة وهران، فتخرج فيه عام 1979م بشهادة الليسانس في الأدب العربي، سافر بعد ذلك إلى الجمهورية العربية السورية، واستقر بمدينة دمشق، حيث التحق بكلية الآداب، قسم الدراسات العليا، ونال فيه عام 1983 شهادة الماجستير عن موضوع: "الرواية الجزائرية المكتوبة بالفرنسية: بحث في تطور الإنتاج الروائي بالايديولوجيا". وأنجز من عام 1983م إلى عام 1987 م رسالة دكتوراه عن موضوع: "صورة المثقف في الرواية المغاربية". أول قصة كتبها، هي "المتعذبة" التي نشرت بمجلة آمال عام 1974م ويشتغل حالياً (1987م) أستاذاً بمعهد اللغات الأجنبية بجامعة وهران، وهو عضو في اتحاد الكتاب الجزائريين. له: في القصة القصيرة: 1 - ويجيء الموج امتداداً- وزارة الثقافة والإرشاد القومي، ط1، دمشق 1981م. 2 - كيف عبر طائر فينقس البحر المتوسط؟ اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1984م. 3 - التراس.. منشورات مركز جمع وثائق العلوم الاجتماعية والاقتصادية- وهران 1984م. 4 - محمد الحزين. منشورات الدار التونسية للنشر والتوزيع- تونس 1986م. في الرواية: 1- صهيل الجسد. منشورات دار الوثبة. 1985. في الترجمة: هابيل. رواية محمد ديب، دار الجليل- دمشق 1986م. في النقد. في الفعل الروائي، دراسة في الرواية الجزائرية المكتوبة بالفرنسية بعد الاستقلال. مراجع ترجمته: رسالة منه مؤرخة بوهران في 17/01/1987م. 23 ـ محمد السعيد الزاهري (1899-1956م): ولد محمد السعيد الزاهري سنة 1899، في بلدة (ليانة) بالزاب الشرقي قرب مدينة بسكرة، تعلم أولاً على يد جده الشيخ (علي بن ناجي) الزاهري، ثم انتقل إلى مدينة قسنطينة، ودرس فيها على يد الشيخ عبد الحميد بن باديس مدة أربعة عشر شهراً، سافر بعدها إلى تونس في بعثة علمية، اصطفى عناصرها الشيخ ابن باديس، فانتسب إلى جامع الزيتونة، وتخرج فيه عام 1925 مع عدد من الطلبة الجزائريين كـ : محمد مبارك الميلي، والعربي التبسي، ومحمد آل خليفة. اشتغل بعد عودته في ميدان الصحافة والإصلاح، وعندما تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عام 1931م، انتخب عضواً في مجلسها الإداري الثاني الذي كان يتكون من: عبد الحميد بن باديس، ومحمد البشير الإبراهيمي، ومحمد خير الدين، ومبارك الميلي، والعربي التبسي، وأبو اليقظان إبراهيم، والأمين العمودي، والطيب العقبي. وعينته جمعية العلماء في عام 1931م، ممثلاً عنها في الغرب الجزائري، فاتخذ مدينة تلمسان مقراً له، ثم عوضته بالشيخ البشير الإبراهيمي، فذهب الزاهري، إلى وهران، وأخذ يكتب المقالة تلو الأخرى شاتماً الجمعية منتقماً منها، معرضاً ببعض أعضائها خصوصاً الشيخ الإبراهيمي، الذي رد عليه بمقال طويل عنوانه "إلى الزاهري"، نشر في العدد 61 من جريدة البصائر سنة 1948م، جاء فيه "ويحك وويح أسيادك... فارقتم الحياء فراق الأبد، فتحالفتم مع الاستعمار على حرب جمعية العلماء، وركبتم كل عظيمة من المباهتة، وقلب الحقائق وإلصاق كل نقيصة فيكم بنا، فهل أمنتم لنا أن نجاريكم، فنخلع الحياء شهراً من السنة أو يوماً من الشهر أو ساعة من اليوم فنرميكم بأحجاركم؟ لقد كنتم تسبوننا في المقاهي، ومجالس السوء وتلقنون صبيانكم سبنا حتى أصبحت أفواههم مستنقعات، فلم يقنعكم ذلك لأنه سب بالمجان، فارتقيتم إلى سبنا بالكتابة لتتخذوا منها سلعة للبيع ووسيلة لجمع المال". وفي عام 1948 انتسب إلى حزب (انتصار الحريات الديمقراطية)، بعد أن ارتد عن مبادئ جمعية العلماء المسلمين، وشن هجوماً عنيفاً على بعض عناصرها البارزين. بعد أن قامت الثورة التحريرية في فاتح نوفمبر 1954، انحرف عنها سياسياً، فاستمالته الإدارة الفرنسية، وقد نفذت الثورة حكم الإعدام فيه عام 1956م بمدينة الجزائر العاصمة. نشاطه الأدبي والصحفي يتفق كثير من دارسي سيرة محمد السعيد الزاهري على أنه كاتب موهوب، سواء في فن الشعر أو المقال وأنه تناول شتى الأفكار والآراء: الإصلاحية، والأدبية والقومية، والهجائية، وقد حظيت كتاباته باهتمام كبير في مختلف الصحف العربية والوطنية، وهو من أوائل الكتاب الجزائريين الذين راسلوا الصحف المشرقية، في عشرينات القرن الحالي. واهتمت الجرائد والمجلات العربية بنشر إنتاجه كمجلة (الرسالة)، و(المقتطف) و(المنار)، و(الفتح)، و(النهضة)، كما نشر نتاجه المتنوع والغزير في معظم الصحف الصادرة بالعربية في الجزائر كـ (المنتقد)، و(الشهاب)، و(السنة)، و(الشريعة)، و(الصراط)، و( الصلاح ) و(صدى الصحراء) وغيرها، علاوة على الجرائد الأربع التي أصدرها هو بنفسه وهي: 1 - جريدة ( الجزائر ) ، صدرت في عام 1925 م. 2 - جريدة ( البرق ) ، صدرت في عام 1927 م. 3 - جريدة (الوفاق ) ، صدرت في عام 1938 م. 4 - جريدة ( المغرب العربي) ، صدرت في عام 1947م. وقد حظيت كتاباته بإعجاب العديد من الباحثين العرب والجزائريين، ووصفه الأستاذ عادل نويهض في كتابه (معجم أعلام الجزائر) بقوله: "صحفي وشاعر، كاتب من رجال الحركة الإصلاحية، كان عنيفاً في نقده للطرقية وهجومه على البدع... وذكره الدكتور: صالح خرفي في كتابه عنه: محمد السعيد الزاهري بقوله: "صاحب أصالة في كل ماكتب، وأناة في كل ما ناقش، وصاحب رأي ناضج مسنود بالبحث والاستقراء متمخض عن امعان نظر وإجهاد فكر. آثاره: ترك محمد السعيد الزاهري أعمالاً أدبية كثيرة في الشعر والقصة، والمقالات الأدبية، والفكرية، وقد نشر معظمها في الصحف الوطنية والعربية، ولكن آثاره لم تجمع كاملة حتى الآن، وربما يعود أحد أسباب عدم الاهتمام بآثاره الأدبية إلى سوء سيرته، خصوصاً في المرحلة الأخيرة من حياته، أي بعد أن جافى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. فلم يصدر له في حياته سوى كتابه (الإسلام في حاجة إلى دعاية وتبشير) برعاية محب الدين الخطيب الذي كتب مقدمة قصيرة له، جاء فيها:"وهذه فصول كتبها أخي في الدعوة الأستاذ السيد: محمد السعيد الزاهري الجزائري لتنشر في صحيفة الفتح، فرأيتها مثلاً صالحاً للدعوة إلى الخير، وما يجب أن يكون عليه الداعي من بصيرة وحكمة، ولذلك استخرت الله عز وجل في إفرادها بهذا الكتاب عسى أن ينفع الله بها، وهو ولي التوفيق". وذكر صاحب (دار الكتب) بالجزائر في آخر صفحة من الطبعة الثالثة لكتاب (الإسلام في حاجة إلى دعاية وتبشير)- ص 123 أن لديه كتباً أخرى للزاهري وعد بإصدارها تباعاً وهي: 1 - حاضر تلمسان: "هو كتاب لم يوضع مثله في العربية عن أي بلد من بلدان الجزائر، وهو وصف دقيق مستوعب لمدينة تلمسان (العاصمة التاريخية) وبيان واف عن أحوالها الحاضرة كلها، وقد كتب بأسلوب يشوق القارئ ويستهويه وهو مشتمل على عدة فصول منها (جوهرة المغرب) و(الحياة الاجتماعية) وغيرها ويقع في قرابة 300 صفحة، وهو مزين بكثير من صور أجمل المناظر في تلمسان. 2 - بين النخيل والرمال: "هي فصول مغرية رائعة وفي وصف الواحات الجميلة بالجنوب الجزائري كبلاد (الملثمين) ووادي سوف، ووادي مزاب. والأغواط. 3 ـ حديث خرافة: "هذا الكتاب كله لذة وإمتاع، وهو نظرات وأفكار في الأدب والحياة والاجتماع، في أسلوب رائع جميل". 4 - شؤون وشجون: " هو فصول مختلفة في موضوعات تسر القارئ بعذوبتها وطلاوتها". مراجع ترجمته: 1- محمد السعيد الزاهري: الإسلام في حاجة إلى دعاية وتبشير (ط3) - دار الكتب الجزائر 1983. 2- عادل نويهض: معجم أعلام الجزائر من صدر الإسلام حتى العصر الحديث (ط2)، مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر. بيروت 1980م- ص 157. 3- د. محمد ناصر: الصحف العربية الجزائرية من 1847م إلى 1939م (ط1) - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر 1980م- ص 55. 4- د. عبد الملك مرتاض، فنون النثر الأدبي في الجزائر (1931- 1954) - ديوان المطبوعات الجامعية- الجزائر 1983م- ص 509 ومابعدها. 5- محمد خير الدين: مذكرات ج.أ، مطبعة دحلب- الجزائر 1985م. 6- د. صالح خرفي: محمد السعيد الزاهري- سلسلة في الأدب الجزائري- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986م. 7- محمد الأخضر عبد القادر السائحي: روحي لكم، تراجم ومختارات من الشعر الجزائري الحديث- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986- ص 35 ومابعدها. 24 - محمد الصالح حرز الله (1950م): ولد محمد الصالح حرز الله في 17 جانفي 1950 م بقرية (سيدي خالد)، ولاية بسكرة، تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط بمسقط رأسه، ثم انتقل إلى الجزائر العاصمة لمواصلة الدراسة الثانوية بـ بوزريعة (1965-1972م) وواصل دراسته الجامعية بكلية علم الاجتماع- بجامعة الجزائر ابتداء من عام 1973م. بدأ كتابة القصة عام 1968م، وأول قصة نشرها، هي قصة "عندما تلفظ الحقيقة" وذلك عام 1973م. عضو في اتحاد الكتاب الجزائريين. له: 1- الابن الذي يجمع شتات الذاكرة (مجموعة قصصية): - الطبعة الاولى: الدار العربية للكتاب (ليبيا، تونس)- 1982م. - الطبعة الثانية: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1983م. 2 - النهار يرتسم في الجرح (مجموعة قصصية)، ط1، المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1984م. 3 - اعترافات جديدة لصاحب البشرة السمراء ( قصة طويلة)، (ط1)- اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1984م. 4 - التحديق من خارج الرقعة (مجموعة قصصية)، (ط1) - دار الشهاب- باتنة- الجزائر 1985م. 5 - الحب الضائع والأحلام الوردية - المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1985م. 25 - محمد الصالح الصديق (1926م). محمد الصالح الصديق كاتب وأديب جزائري ولد عام 1926م، كتب القصة منذ عام 1947، واشتغل في أثناء الثورة معلقاً سياسياً لجبهة التحرير الوطني في إذاعة ليبيا لمدة أربع سنوات. بلغت كتاباته في القضية الجزائرية 750 عملاً، بين محاضرات ومذكرات ومقالات صحفية وإذاعية. له: 1- أدباء التحصيل (مقالات) طبعت عام 1949م. 2- مقاصد القرآن (مقالات ودراسات) طبعت عام 1955م. 3- صور من البطولة في الجزائر (بالاشتراك مع فاضل المسعودي)- ليبيا 1958م. 4- عميروش وقصص أخرى (مجموعة قصصية)- بيروت 1964م. 5- وقفات ونبضات (دراسات ومقالات، وقصص)- الجزائر 1972م. 6- الرافضون عبر التاريخ (في سير أبطال التاريخ)، دار البعث- قسنطينة.1983م. 26 - محمد بن العابد الجلالي (1890 - 1967م). ولد محمد بن العابد الجلالي في بلدة (أولاد جلاّل) ولاية بسكرة عام 1890م أخذ مبادئ اللغة العربية، وحفظ القرآن الكريم في مسقط رأسه (أولاد جلال) على يد والده الشيخ (العابد) الذي كان من أضلع الفقهاء في العلوم الإسلامية بمنطقته. رحل إلى الشيخ عبد الحميد بن باديس في مدينة قسنطينة في عام 1920م، على الأرجح، فلزم مجالسه، وقد منحه ابن باديس ثقته، وساعده على شق معترك الحياة من ذلك أنه طلب إليه أن يكتب في صحيفة (الشهاب) تقاريظ عن الكتب والمجلات والصحف التي كانت ترسل إلى الشيخ ابن باديس، وقال ابن باديس في هذا الشأن: "كثيراً ما قعدتْ بنا الدروس عن القيام بالواجبات الكتابية، ومنها تقريط مايهدى إلينا من الكتب والصحف والمجلات، وقد وفقت اليوم والحمد لله للقيام بهذا الواجب بإسناده لابني وصديقي الأديب المفكر الجريء الشيخ محمد ابن العالم الخير الشيخ العابد، وقد تفضل فقبل ماعهدت به إليه، وسيكون في كتاباته مثالاً للحرية والأدب والإخلاص". ولما صدرت صحيفة المنتقد عام 1925م، بإشراف الشيخ ابن باديس كان محمد الجلالي أحد عناصر نخبة الشبيبة الجزائرية التي أشرفت على إصدارها، والكتابة فيها، وفي عام 1930م عينه ابن باديس مديراً لمدرسة التربية والتعليم التي أسسها في مدينة العلمة. وفي 1934م عين رئيساً لتحرير جريدة (أبو العجايب)، وهي جريدة على حد وصف الدكتور محمد ناصر "فكاهية، ونقدية، وتهذيبية". وشرع منذ 1935م، ينشر قصصه بمجلة(الشهاب) التي أسسها الشيخ ابن باديس سنة 1925م. وانضم في عام 1947م إلى حزب حركة انتصار الحريات الديموقراطية. وعندما اندلعت ثورة التحرير الوطنية الكبرى أواخر عام 1954م كان من أوائل المثقفين الذين التحقوا بصفوفها في الجبال، وذلك في يوم 29 نوفمبر 1954م، إلا أنه سرعان مالبث أن ألقت السلطات الاستعمارية الفرنسية القبض عليه في ضواحي الخروب، وحينما امتثل أمام المحكمة الفرنسية حكمت عليه بعشر سنوات سجناً، فظل في السجن إلى أن أطلق سراحه بعد 19 مارس 1962م، إثر اتفاقية "إفيان" التي نصت على توقيف القتال بين جيش التحرير الوطني، والجيش الاستعماري الفرنسي. وبعد الاستقلال الوطني في يوم 05 جويلية 1962م، استأنف مهنته في التعليم فعمل مديراً لمدرسة عين مليلة، وظل يشغل هذا المنصب إلى غاية عام 1965م، إذ تجاوز السبعين، وأحس بالضعف، وداهمه وهن الشيخوخة، وذكرى عذابات حياة السجن، فترك التعليم نهائياً ورجع إلى مسقط رأسه بلدة (أولاد جلال)، فتوفي فيها يوم 2 فبراير 1967م. له: ترك محمد بن العابد الجلالي أعمالاً أدبية عديدة، من قصة، وشعر، ومقالة، وتحقيقات، ونكتفي هنا بذكر أعماله المطبوعة فحسب. 1- تقويم الاخلاق -الجزائر 1927م. 2- الأناشيد المدرسية- تونس. 3- مسرحية بعنوان: مضار الجهل والخمر والحشيش والقمار، نشرها الدكتور عبد الملك مرتاض، بنصها الكامل في كتابه فنون النثر الأدبي في الجزائر. (1931-1954م)- ص 462 إلى 484. مراجع ترجمته: 1- د. صالح خرفي: صفحات من الجزائر (ط1) - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1972 - ص 212 وما بعدها. 2- عادل نويهض: معجم أعلام الجزائر من صدر الإسلام حتى العصر الحديث (ط2)- مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر- بيروت 1980م- ص 115. 3- د. محمد ناصر: الصحف العربية الجزائرية (من 1847 إلى 1939م)- الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1980- ص 186 إلى 188. 4- د. عبد الملك مرتاض: فنون النثر الأدبي في الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية- الجزائر 1983م- ص 513 إلى 515. 5- علي مرحوم: الأديب الثائر محمد بن العابد الجلالي (مقال) مجلة الثقافة وزارة الإعلام والثقافة الجزائر - عدد 39 سنة 1977م. 6- ابن ذياب أحمد: من رواد الأقصوصة الجزائرية (مقال) جريدة النصر- قسنطينة 2 جوان 1981م. 27 - مرزاق بقطاش (1945م). ولد مرزاق بقطاش في يوم 13 جوان 1945 م في حي (العين الباردة) بالقرب من الطبيعة بمدينة الجزائر، تعلم في صباه اللغة العربية في المدارس الحرة التي كانت تشرف عليها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أما الفرنسية فقد تعلمها في المدارس الرسمية الفرنسية النظامية، وجاء شغفه بالأدب عن طريق الرسم أولاً، ثم الموسيقى، وعلل ذلك في قوله "اللغة أقدر بكثير على التعبير عن خوالج النفس وصخب الحياة من الأدوات الفنية الأخرى، لذلك رسوت في ميناء الأدب". تفتح على التراث الإنساني، سواء العربي الإسلامي أو الأجنبي، فقرأ القرآن الكريم والحديث الشريف، والآثار الأدبية، كما قرأ للكتاب الفرنسيين وخاصة أدباء القرن 19، وشعراء الثلاثينات والأربعينات من هذا القرن، وقرأ للعديد من الكتاب باللغة الإنجليزية، وعلى رأسهم الروائي الأمريكي "ارنست همنغواي"، قال عنه الطاهر وطار "إنني آمل أن أرى في أعماله القادمة كاتباً بناء لروح الإنسان التي حطمها يأس قرون طويلة من الاستغلال والقهر، بناء لنظرة واثقة في المستقبل وكاتباً مهدّماً أيضاً، مهدماً لكل المفاهيم الخاطئة". عمل في الصحافة الجزائرية منذ سنة 1962م، وفي أثناء ذلك واصل دراسته الجامعية في جامعة الجزائر، فتخرج بشهادة الإجازة في الترجمة (عربي فرنسي إنجليزي). انتدب للعمل في وزارة الإعلام عدة سنوات ثم عين نائباً لرئيس تحرير مجلة (المجاهد)، ومازال في منصبه إلى اليوم وهو عضو عامل في اتحاد الكتاب الجزائريين. له: القصة القصيرة: 1- جراد البحر (مجموعة قصصية) - نشر مجلة آمال، وزارة الإعلام والثقافة- الجزائر 1978م. 2- كوزة (مجموعة قصصية) - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1984م. 3- المومس والبحر (مجموعة قصصية)- المؤسسة الوطنية للكتاب 1986م. - الرواية 4 - طيور في الظهيرة (رواية)، نشر مجلة آمال، بوزارة الإعلام والثقافة، الجزائر 1976م. 5 - البزاة (رواية) - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1983م. الترجمة: 6 - الكتابة قفزة في الظلام (مقالات مترجمة) - المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986م. مراجع ترجمته: 1- مجلة آمال - وزارة الثقافة والإعلام- عدد 5 - الجزائر 1970- ص 15. 2- الطاهر وطار، مقدمة رواية طيور في الظهيرة- آمال عدد 34 سنة 1976م. 3- مجلة آمال وزارة الأعلام والثقافة عدد 45- الجزائر 1978. 4- لقاء مع أديب البحر - مرزاق بقطاش- جريدة النصر 8 أفريل 1985م (حوار ترجمه ديواني عبد الغني). 28 - مصطفى فاسي (1945م): ولد مصطفى فاسي في يوم 2 فبراير 1945م، بقرية مسيردة إحدى قرى الغرب الجزائري على الحدود الجزائرية المغربية، وتلقى تعليمه الابتدائي في المملكة المغربية، ثم تابع دراسته الإعدادية والثانوية في الجزائر، وتخرج بشهادة الليسانس في معهد الأدب والثقافة العربية، بجامعة الجزائر عام 1972م، ثم سافر إلى سورية، وأقام بدمشق للدراسة العليا في جامعتها، فنال شهادة الماجستير في الأدب العربي عام 1982م، حول موضوع البطل في القصة التونسية حتى الاستقلال، عاد على إثرها إلى الجزائر العاصمة، فعين مدرساً في جامعة الجزائر. وأول قصة نشرت له هي قصة (وطلعت الشمس) التي نال عليها الجائزة الثالثة في مسابقة أدبية حول موضوع الأرض والفلاح عام 1971م. يعمل حالياً أستاذاً مساعداً في معهد اللغة والأدب العربي بجامعة الجزائر، وهو عضو في اتحاد الكتاب الجزائريين: له: 1- الأضواء والفئران (مجموعة قصصية)- الشركة الوطنية للنشر والتوزيع- الجزائر 1980م. 2- حداد النوارس البيضاء - (مجموعة قصصية)- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1984م. 3- حكاية عبدو والجماجم والجبل - (مجموعة قصصية)- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر- الدار التونسية للنشر- تونس 1985م. 4- البطل في القصة التونسية حتى الاستقلال (دراسة)- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1985م. مراجع ترجمته: 1 - رسالة منه مؤرخة بالجزائر في 12 فيفري 1983م. 29- مصطفى نطور (1950م): ولد مصطفى نطور في 18 ديسمبر 1950 م بإحدى قرى القل الساحلية، وختم نصف القرآن في القرية، ثم استشهد والده عام 1959م. وبعد الاستقلال ذهب إلى مدينة قسنطينة، والتحق بمدرسة أبناء الشهداء فنال تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي. وبعد أن تخرج التحق بالتعليم وذلك سنة 1969م، ثم تابع دراسته الجامعية بمعهد الأدب والثقافة العربية بجامعة قسنطينة، يعمل حالياً محرراً ثقافياً بجريدة النصر اليومية. بدأ الكتابة الأدبية بمحاولات شعرية، نشر نماذج منها في جريدة النصر عام 1973م، وسرعان ما تحول إلى القصة القصيرة، والمقالة الأدبية وهو عضو عامل في اتحاد الكتاب الجزائريين. له: 1- أحلام الجياد المفجوعة (مجموعة قصصية)- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1985م. 2- من فيض الرحلة (مجموعة قصصية)- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986م. مراجع ترجمته: - رسالة منه نحتفظ بها مؤرخة بقسنطينة في 1 مارس 1986م. 30- واسيني الأعرج (1954م). ولد الدكتور واسيني الأعرج في 8 أوت 1954 بلعشاش بلدية (مسيردة)، ولاية تلمسان، تلقى تعليمه الابتدائي في قرية (سيدي بوجنان)، ثم انتقل إلى مدينة تلمسان عام 1968 لمواصلة الدراسة التكميلية والثانوية. فنال شهادة البكالوريا عام 1974م، وانتسب في السنة نفسها إلى معهد اللغة العربية وآدابها بجامعة وهران فتخرج بالإجازة. وفي 1977 سافر إلى سورية، فانتسب إلى قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة دمشق، وقضى سبع سنوات (1977-1984م)، فحصل على شهادتي الماجستير بعنوان: "اتجاهات الرواية العربية في الجزائر"، والدكتوراه بعنوان: نظرية البطل- بحث في إشكالية البطل وتطوره في النص الروائي، ومساهمته في سوسيولوجية الأدب الروائي". وفي عام 1985م، عاد إلى الجزائر فعين في معهد اللغة والأدب العربي بجامعة الجزائر، برتبة أستاذ محاضر، وهو عضو في اتحاد الكتاب الجزائريين منذ سنة 1973م. برز ككاتب قصة قصيرة منذ منتصف السبعينات، وقد فاجأ القراء بغزارة إنتاجه الأدبي وتنوعه وجرأة طرح أفكاره له: القصة القصيرة: 1- ألم الكتابة عن أحزان المنفى (مجموعة قصص)- المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 1980م. 2- أحميدة المسيردي الطيب (مجموعة قصصية)- وزارة الثقافة. سوريا عام 1982م. 3- أسماك البر المتوحش (مجموعة قصصية)- المؤسسة الوطنية للكتاب (ط1) الجزائر 1986م. - الرواية: 4- جغرافية الأجساد المحروقة (رواية)- مجلة آمال عدد 47- الجزائر 1979م- ص 40 إلى 67. 5- وقع الأحذية الخشنة (رواية) - دار الحداثة(ط1)- بيروت 1981م. 6- وقائع من أوجاع رجل غامر صوب البحر (جزآن)- (رواية)- منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي- دمشق 1981م. 7- نوار اللوز، تغريبة صالح بن عامر الزوفري (رواية)- دار الحداثة بيروت 1983م. 8- ماتبقى من سيرة لخضر حمروش (رواية) - دار الحداثة- بيروت 1984م. 9- مصرع أحلام مريم الوديعة- دار الحداثة- بيروت 1985م. 10- حال الدنيا- الشاهد الأخير على اغتيال مدن البحر- مؤسسة الكتاب العربي- بيروت 1986م. - الدراسات: 11- النزوع الواقعي الانتقادي في الرواية الجزائرية (دراسة) - اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1984م. 12- اتجاهات الرواية العربية في الجزائر (دراسة) - المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986م. 13-الأصول التاريخية للواقعية الاشتراكية في الرواية الجزائرية- مؤسسة الكتاب العربي- بيروت 1986م. مراجع ترجمته: - رسالة منه نحتفظ بها مؤرخة بالجزائر العاصمة في 22 جانفي 1987م. (1) أوردنا أسماء الأدباء الذين درسناهم في هذا البحث فحسب، وراعينا في الترتيب الألفبائي إسقاط (الـ) التعريف، وكلمة (ابن)، و(أب)، و(آل). |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |