|
غَربتْ شمسُ الأَصيلْ
|
|
واختفى كُلُّ ضياءْ
|
|
فبدا الوجهُ الجميلْ إنهُ....وجهُ المساءْ
|
|
* |
|
غَمَرَ الشرقَ... وأَهدى الأرضَ ألواناً ظليلهْ
|
|
فمضى الليلُ يَزِفُّ الكونَ أحلاماً جميلهْ
|
|
فإذا الدنيا جمالٌ ساحرٌ....مثلُ الطفولَهْ
|
|
* |
|
وأطلَّ البدرُ طفلاً أشقرَ اللَّونِ... أَضاءْ
|
|
وتَهادى.. مثلَ طاووسٍ...جميلٍ... في السماءْ
|
|
ينْثُرُ التِّبْرَ()على الكون... ضياءً... وبَهاءْ
|
|
* |
|
والنجومُ الزُّهْرُ ضاءَتْ مثلَ حَبَّاتِ الَّلآلي
|
|
في سماءٍ... رُصِّعَتْ بالشُّهْبِ...كي تَحلو اللَّيالي
|
|
إنَّ هذا الحُسْنَ.... هذا السِّحْرَ لم يَخطرْ بِبالي...!
|
|
* |
|
أنا أهوى في مسائي صُوَرَ الليل... كثيرا
|
|
وأُحبُّ الأَنْجُمَ الحسناءْ والبدرَ المُنيرا
|
|
فَابْقَ عندي أَيُّها الليلُ وكُنْ دوماً سَميرا
|
|
*** |