|
هنا كعكٌ.. هنا خُبْزٌ
|
|
هنا حلوى.. هنا ميزانْ
|
|
وخلف الحاجز الخَشبيِّ.. آلاتٌُ.. بلا أَعوانْ
|
|
تَقوم بعجنِ أكياس الدَّقيق بغاية الإتقانْ
|
|
تقطِّعُهُ.. وتَدحوهُ
|
|
رَقائقَ.. تَعشقُ النِّيرانْ
|
|
فيمتلئُ الرَّغيفُ، يُضيءُ، ينضجُ عندها الخَدَّانْ
|
|
وأَنتَ وراءَ شُبَّاكٍ
|
|
تُعدِّلُ كفَّةَ الأَوزانْ
|
|
تَبيعُ الخُبزَ في بِشرٍ
|
|
إلى الجاراتِ والجيرانْ
|
|
فتبتسمُ النّقودُ.. وتَنشرُ الأفراحَ.. والألحانْ
|
|
تُعوِّضُ بعضَ ما قدَّمتَ من جهدٍ.. ومن حِرمانْ
|
|
ويبقى وحدهُ الفرَّانْ
|
|
أمام الخُبْزِ والنِّيرانْ
|
| |
* |
|
|
صباحُ الخير يا عمِّي
|
|
صباحُ الخير يافَرَّانْ
|
|
رغيفُكَ.. طَعْمُهُ.. بفَمي
|
|
وفضْلكَ دائمُ الإحسانْ
|
|
صباحُ الخير يافرَّانْ
|