|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:21 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
احتَشَدَ الصعاليكُ في داري *احتَشَدَ الصعاليكُ في داري، تقاسَمْنا ثَمَراً طيّباً، وتبادَلْنا الأحاديثَ وسَمرنا طويلاً.. وروى كلٌ منّا لصاحبهِ موقعَتَهُ ومنازلَتَهُ، وكانت النارُ تدفئُنا.. وتتغلغَلُ في عظامنا.. فتحمَرُّ جلودُنا وتتورَّدُ وَجَناتُنا كنّا ثِلَّةً مشاغبَةً، يضجرُ منها الأغنياءُ ويهَابُها السّادَةُ الطفيليونَ ويخشاها الملوكُ، ويحبّها الفقراءُ، ويلتفُّ حولها الضعفاءُ.. ويسوّرها الشرفاءُ بأجسادهم ودمائهم.. قرّرْنا نحنُ صعاليكَ الأرضِ أنْ نمحو آلامَ البَشَرْ... ونَقْبُرَ آثامَ الخُطاةْ ونخلّصَ البَرايا من المرتزقةِ الضّالعينَ في ركاب الخيانةِ ونمحقَ الظلمَ لتنهَضَ مُدُنٌ تشعُّ بالنور والعافيةْ وتبزُغَ أقمارٌ لا يحجبُها غيمٌ أو دُخانٌ أو رصاصْ... * *قلتُ: -لن أُذعنَ للسَّوْطِ، حتى أهلكَ في أمري ولن أخضَعَ للسَّيْفِ حدَّ أنْ يتضَّرعَ جسمي ويتوزَّعَ في الأرضِ... ولن أُسْلِمَ لحناجرهمْ أشلائي حتى يَقْبضَني اللّهُ إليهِ.. فأكونَ في عِلّيينْ سأمكثُ أصارعُ وحْشَ الغابِ فإما أغلبُهُ أو يغلبُني... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |