مكائد الزنبق وحفيف الضوء - خالد الخزرجي

نصوص نثرية - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999

Updated: Sunday, September 21, 2003 11:22 PM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية الشعر 1997 الشعر 1998
 

لــحبـيـبـتـــــي -الفارعـــــــــــــــة...

عرشـــــــها الفضّـــــــــــي !..‏

*منبهراً..‏

كنتُ أرى فارعتي‏

تمشّطُ شعرها الأبنوسيَّ‏

تتمَّرى في لجينِ الماءْ‏

وتسبحُ في زبد الغيمْ‏

ينزخُّ ضوء المطرْ‏

على خدود فارعتي، فيضفي عليها‏

هالةَ قدسيّةً من شآبيبهِ‏

وألقاً من فيض بهاهْ!..‏

***‏

يا فاكهتي..‏

نارُكِ، تشعلُ فيَّ‏

مجامرَ لغتي..‏

وتفكُّ عقدةَ الدّهشةِ‏

في لساني!..‏

***‏

لكِ هذا الأديمُ الذي يُخْضَوضَرُ‏

من وقع خطواتكِ الملساءْ...‏

لكِ هذا العرشُ الملكيُّ، إذْ تخطرينَ‏

على ضفافٍ من سندسٍ وعسْجَدْ‏

لكِ زبرجدُ الأرض..‏

وياقوتُ السماءْ!..‏

لكِ وحدكِ هذا الجلالُ‏

وهذا البهاءْ!..‏

***‏

طوفانُ عطركِ‏

ينسلُّ من شجر الحريرْ‏

ورضابُكِ ينثال كأنهار المسكِ،‏

فتُعشوشب شبُ الأرضُ (بالمنِّ والسَّلوى)‏

والملائكةُ يقيمونَ صلواتهم‏

مباركينَ الربَّ‏

وشاكرين لهُ آلاءَهُ‏

والخيرَ الوفير.!...‏

***‏

غبشاً فضّيّاً‏

تندلقينَ فوق جفن نرجسةٍ‏

أو كعقد لؤلؤٍ‏

تنفرطين فوق جيدِ أميرةٍ خرافيّةْ‏

نسجت النجومُ‏

من عينيها‏

زُرقةَ البحر‏

ولا زوردَ السماءْ!...‏

10/7/1993‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244