|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:26 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
الطَّواف -1- تسكن القصيدة بَيْتاً مِنَ الوهم، بناه الشّاعر ثمَّ طاف حَوْلَه! تسكن الأنثى بَيْتاً مِنَ الحبِّ، بناه العاشقُ ثمَّ طافَ حَوْلَه! والأسرةُ مأسورةٌ في بيت الأسماء، نطوف حول شجرتها التّي لا تبين! مَنْ بنى هذا النّاموس؟! هل أكون شجرةً في قابل الأيام؟! هل أنا غصنٌ.. أتوالَدُ كفسيلة؟! أغرقُ في باب الفَرْقِ.. أعاين هذا البرزخ وأعاود الطّواف! -2- بيوتٌ كثيرةٌ مبنيّةٌ وغيرُ مبنيّةٍ.. نسفح لها أسماءنا، نُرتلُ أورادَنَا عند أركانها! أناشيدُنا الهامسةُ، أناشيدُنا الصَّاخبةُ، تخرج منها، وكفراشِ الحقول تطوف! وقصيدتي بيتٌ أطوفُ به وحوله؛ بيتٌ ليس كالذي بناه الخليل! [للخليل فضيلة السَّبْقِ وفضائل أخرى] وقصدتي نحلةٌ، تهزُّ أعطافَها لوردِكم، تهيم بزهر الكُمُون.. وأرضُ بهذا الغناء ثمّ تطوف حولي.. وأنا، لستُ البيتَ، فمن خرج لا مأوى يجد، بيته قفرٌ لا يحدّ! - 3- يا نَحْلَةُ.. هاتي غناءَك ثمَّ طوفي بهذا القفير.. يا نَحْلَةُ.. مُثْقَلٌ بعزيفٍ غريب، أزيحي هذا التّعب، أنا الضّيفُ الأخير، لا أبغي غير جوادٍ مِنْ غبار الطَّلْعِ؛ أتمرأى بصهيله الغائب، ثمّ أَنْسَلُّ إلى حدائق الصَّمت، حيث لا نحل ولا.. والخيول، أيضاً هناك، كانت تفتِّشُ عَنْ صَهيلِ عِشْقِها فَوْقَ أرصفةٍ مرسومة! يا نَحْلَةُ.. لكِ فضاءٌ، ترحقين مِنْ وهمِهِ، وتطوفين حَوْلَ قفيرٍ مِنْ طنينِ العائلة، فمَنْ خرج لا مأوى يجد.. بَيْتُهُ قفرٌ لا يحدّ! ماذا سأجني، إذاً، وأين، وبِمَ أطوف يا نَحْلَةَ الوَهْمِ؟! 31/1/1997 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |