|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:27 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
أرمي بيدي -1- الغرفةُ مُرَتَّبَةٌ، النّافذة مفتوحةٌ، وثَمَّةَ طاولة.. كلّ شيءٍ على ما يرام! رتّبْتُ وحدتي، ثمّ جالستُ الصَّمْت. -2- ما زال، في الحلم، ديكٌ يصيح. والبيت، الذي كان بابه، يرشحُ ماءَ الفجر يئنُّ؛ وأمٌّ، مِنْ مقام الغياب، ترفعني إلى شجر صوتها، فأعتذرْ.. مَنْ أشعل هذا التّوقَ إلى مجهولٍ يوغلُ في الافتراق، هو الحزنُ نَضَجَ، وما نضجت كلماتي صوتي ينام بعيداً عن مهده، سأعتذر مِنَ الذين كبروا ثمَّ ماتوا مِنَ الذين ماتوا لكنَّهم يدبّون في الذّاكرة.. وأعتذر مِنَ الّذين سيولدون!! ما زلت أوغلُ في العَوْدِ إلى حليب الصَّباح أجاوز الحنين.. أَلهميني صَبْرَ الشّجر.. أمّي كي أعودَ إلى حنينِكِ، فيغمرني ماء ذلك الفجر، أحرّرُ صياحي كديكٍ، يوقظ نبوءَةَ الأمومة أرمي بيديّ إلى جسدِ الورد فتضوعان، ويبكي الورد! أرمي بيديّ إلى لغةٍ طفلةٍ فتذوبان! أرمي بهذه الأساطير إلى قلبي ماذا ينبتُ في هذه الأرض؟! كانون الأول 1997 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |