|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:27 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
هتاف صامت كم موحشٍ هذا المساءْ ظُلُماتُهُ صمتٌ وأطياف ممزّقةٌ تُشتّتُها على منأى ضفافِ النفسِ ذاكرتي. وهذا البالُ. مجتهداً يحاولُ أن يعيد سماتِها... أن يرسمَ البرقَ المشجّرَ فوق آنيةِ المساءْ. ما تلك..!!؟ نايُ الريحِ تعزِفُ لحنَها المحزونَ. والإحساسُ يصغي والأسى متسرّبٌ. من أين..؟ ها يلتفُّ حول مدارجِ الأضلاعِ. والأهدابُ تبعثُ ما يُخبأُ من عناء والريحُ تعزفُ لحنَها المحزونَ.. ما زالت . ولا مطرٌ هنالك . والسحابُ يدورُ من أرقٍ ويبقى مثقلاً بالعُقْمِ يبقى في براري النفسِ نبعاً دون ماءْ. وأنا وهذا الليلُ مؤتلفان. ألمسُهُ، فيلمسني وأحضنُه، فيحضنني وأرحلُ في سريري مغمضَ العينين. أرسمُ فوق داليةِ الهوى قمرَ اشتهاءاتي وقلبي في صحارى التيهِ ينأى لا يجاورُهُ سوى الرَجَفات من بردٍ وأنواءٍ وداءْ **** هي بُرْهَةٌ تلهو بأعماقي وتسكبني على عتباتِ أيامي شَواظاً من حنين... ظِلَّ أمنيةٍ. يجمّلُ وَشْمَها ثلجُ الفراشِ. فهل أشاهدُ في سرابِ الليلِ حاملةَ الرجاءْ...!!؟ هذا هو الحلقُ المكرّسُ للنداءْ يُمسي على وتر السكونِ قصيدةً وصدى القصيدةِ في غبار الوقتِ منكسِرُ الإباءْ. يا أنتِ مابيني وبينكِ ظلمةٌ وصقيعُ أرصفةٍ وأشواقٌ. وهاوجعُ الخلايا يستفيقُ ويستعينُ على موادعةِ الهواجسِ بالحنينِ.. يقيم مأدبةَ اشتهاءاتٍ. ويسألُ عنك في هذي الثواني شجنَ المرايا والأغاني. إن المسافةَ بين دارَيْنا شَتاتٌ. والشواطئَ بين وجهينا مناديلٌ ملوّحةٌ. فأيُّ معالمٍ لصدى العبورِ. وتلك أضلاعي. على سفنٍ محطّمةٍ تَفّرَقَ شملُها وتغرّبت أحوالُها. فاعتدتُ أن أهِبَ الأسى أنفاسيَ الغرقى وأخفي بين أوراقِ الدفاترِ نفحةً من وجهيَ المطموسِ في رئةِ الزمان لو تجعلين النجمَ يرسمُ نورَه في وردةِ شاميةٍ كيما أسائل عنك داليةَ المعاني هل أنتِ من صفصافةِ الأنهارِ قلبٌ وارفٌ يحنو على نبضٍ أَسَرَّ لنفسه؛ أن الفضاءَ مباركٌ فينا وأن العشقَ في الكلمات مكتملُ البيانِ..!؟ هل أنتِ في قفصِ الدجى مثلي تحاكين الوسادةَ عن أنيسٍ... تنظرين من النوافذِ... تلمُسين ملامحَ القمرِ الغريبِ وترحلين على بساطٍ من هيامٍ نحو رابية الأماني..!؟. لو تزهرين على فؤادي الآن إيناساً وأَخْيِلَةً مجنّحةً. تحلِّقُ مثلما قبسٌ من الأنوارِ لو تأتينني ريّانةً.. نشوانةً كيمامةٍ حوراءَ تعبثُ في كياني. **** يا وجنةً خجلى وقَدّاً ليّناً... غَضّاً ومِطْواعاً على كفيَّ لو تأتين كي أستنهضَ الأشواقَ في عينيكِ لو تأتين كي تستعمري جسدي وأحوالي وعُرْيَ مشاعري علّي وعلّكِ في زمانٍ موحشٍ متواتر نلقى على شرفاتنا مطرَ الضياءْ نلقاه منحّلاً على أثوابنا ويكون في قُبُلاتنا ألقاً ودفئاً وانتشاءْ ولعلنا في زحمةِ الألوانِ نرسمُ من صدى الميلادِ أخضرَهُ على جسدِ الفناءْ. آذار -1998 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |