|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:27 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
الباقــــــة وردةٌ قد زرعتْ في الحوضِ وردا وسَقَتْه بيديها الماءَ شَهدا ورَعَتْهُ بحنانٍ دافئٍ نبْضُه من أَلَقِ الروحِ اسْتُمِدّا فتنامى الوردُ في أغصانِهِ واستحالَ البرعمُ الزهريُّ نَهْدا فرأى المنظرَ يوماً عاشقٌ ظلَّ في حرمانه يحفظُ عهدا فأتته، من جوى، بارقةٌ وتسامى فكرهُ يقدح زندا **** لمحتْ صاحبةُ الدار يداً بارتجافٍ تلمُسُ الوردَ المندّى فتوارت خلفَ شباكٍ لها ليس خوفاً، إنما تكتمُ ودّا فالذي يسرقُ من أزهارِها عَرَفَتْهُ، قلبُهُ يحملُ وجْدا **** قطفَ الوالهُ أحلى باقةٍ هي أغلى من كنوز الأرضِ نقدا ودنا مرتبكاً من بابها وأمام البابِ. كالطفلِ استعدّا. طَرْقَةٌ خجلى، وأخرى مثلُها ولُحَيْظَاتٌ تمدُّ الدهرَ مدّا. فُتِحَ البابُ أخيراً، فَبَدَتْ آيةً في حسنها؛ وجهاً وقدّا فتهاوى القلبُ في مُضْطَرَبٍ أيُّ حسنٍ صار للمذهولِ قَيْدا..!! قدّم الباقةَ، والجِفنُ سها علّه يَدْرَأ بالإغماضِ صدّا قال: هذي باقةٌ جَمَّعْتُها فانثريها حول هذا الجيد عَقْدا فَزَهَتْ بسمتُها واتَّشَحَتْ برضىً. قد ترجمته العينُ وَعَدا أَخَذَتْ من يده باقتَه وأسرَّتْ: جَلَّ ما أهديتَ هندا القصير 6/6/1998 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |