|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:27 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
خيمـــــة الحلـــــم كم جلسنا معاً..؟ ساعةً..؟ ربما. مثلَ طيرين كنّا تهلّ علينا... على جسدينا صنوفٌ من الشوق في ليلة مُقْمِرَةْ. قائمٌ عُشُّنا فوق عشب ظليلٍ وأغصانُ تفاحةٍ مثمرةْ أصبحت كوخَ أحلامنا فتورّد مابيننا وَلَهٌ وانتشى في العيون البريقْ. يكسرُ الصمتَ نبضُ الفؤادين. هذا مقامٌ حميمٌ تألّقَ فيه السكونُ، وتاهت أمام مهابته لغةُ الحَنجرَةْ. هاهو الثمرُ الطيّبُ العذب من فوقنا يانعٌ. والثواني تَمُرُّ وأشواقُنا وردةٌ. تتوالدُ عبر مجاري العروقْ. مُدّتِ الآن صوبي يَدٌ غضّةٌ. فَصَحَتْ نجمةٌ فوق روحي ومالت تباركُ إلهامَنا. ومن الأُفْقِ هلّ على شرفةِ العاشقين الرحيقْ أيُّ نرجسةَ. تستمدُّ من الضوء حبراً. وتكتب تاريخَ لحظتنا هذه بالقوافي على حجرٍ من عقيقْ. فاشتهاءاتُنا أصبحت. والجنونَ سواءً. وهذا هو الشفقُ الأرجوانيُّ في دمنا يستفيقْ. ويبدّدُ عن نفسهِ خجلَ العمرِ.. يمضي.. يحرّرُ من جسد الزهر شيئاً من الصدر.. فُسْحَةَ نهدٍ وجيدٍ. ويمضي إلى حيث تمضي العذوبةُ.. ترسم ماطال من أجله الانتظارُ. فينسابُ بين الشفاه لهيبٌ تلوّنُ أعراسَه تمتماتُ الأيادي ومن ثم يبدأ ميلاد فصل الحريقْ. **** كم جلسنا معاً..؟ ساعةً..؟ ربما هذه نكهة العشب من حولنا تبدأ الآن معراجها نحو أفقٍ تورّدَ منه الشروقْ 15/8/1998 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |