|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:27 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
الحفـــــــيد " إلى مصطفى " أحملُهُ بين ذراعيَّ الآن وأمشي وأطوفُ به البيتَ بأرجائِهْ. لا أعرف، في هذي اللحظاتِ سوى فرحٍ يهتزّ طويلاً في وجداني ويعمّق في الصدر مشاعرَ صاخبةٍ ويطاردُ ذائقةً من همٍّ، مازالت تسكنُ فيه خطواتي وتتوهُ العمرَ بِرَمْضائِهْ هل أحمل بين يديّ ربيعَ العالمِ مختصراً..!؟ أم طيفاً شمسيّاً ملتفّاً بقماط..!؟ أم لؤلؤةً في صدفٍ بحريٍّ..!؟ أم غصناً يهمِسُ للفجرِ، فينبعثُ الفجرُ رخيّاً في أفيائِهْ..!!؟ هذي عيناي تَهُلاّن عليه فتُولَدُ بينهما أمنيةٌ لا أحلى منها أو أبهى . ثم ترفُّ. وتغرس في صفحاتِ اليومِ القادمِ وردةَ نعمائهْ. والقلبُ له لغةٌ تندلعُ كما الينبوعُ. وتنشدُ للطفل المحمول على نبض القلب وأصدائِهْ. يالله العاطي هذا الطفل . أراه يتهجّدُ بين النوم وبين الصحوةِ، حيث اكتملت قبل نهاراتٍ معدوداتٍ شُرْنَقةُ الرحلةِ في مرساةِ الإحياءِ. ومن ثم ابتدأتْ. وانطلقتْ جِينةُ إسرائِهْ. من يدري اللحظةَ. ماذا تحمل هذي الخطراتُ الأولى في الأنفاسِ..؟ وهل تتصاعدُ وادعةً.. ناصعةً رغم لدونتَها عبر فضاء الكون وأجوائِهْ..!؟ أم تتجلّى هانئةً في زنبقة الحلم وأندائه..؟ أسئلةٌ تبقى أسئلةً لكن البسمةَ، حين تصير حديقةَ شَدْوٍ مورِقةً في قسماتِ الوجهِ وفيحائِهْ تتراءى عينُ الله مبارِكةً في عليائِه 5/9/1998 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |