|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:36 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
في رحاب معابدِ عشتار لها، كل إسمٍ جميلٍ، وكلُّ الصِّفاتِ لها، والقَداسَةُ زانيةٌ... في معابدِ "أوروكَ"، يا "بعلبكَّ" !! افتحي شرفةَ الروحِ، عشتارُ راكعةٌ في مقامِ الجَسَدْ.. ومن يخبرُ النَّارَ؟!! مرَّ المجوسُ، ولم يقهر النَّجمُ شهوتَهُ بالمبيتِ، فَضَلَّ، ولم تفتح البَابَ، ظلَّت على عشقها لإلهٍ بنى هرماً... ليفضَّ بكارةَ بحرٍ، من النيلِ ينبعُ... يملأُ كفَّيهِ بالملحِ ينثرهُ فوقَ طفلٍ، لهُ، حَصَّـنَتْ رَحْمَها - ليجيءَ بلا دَنَسٍ ويقيمَ الحدودَ -السَّماءْ... لبابلَ جنَّاتُها... حَدَقاً -راقصاتٍ على الجمرِ- يسجدنَ، في جسدٍ لا يلينُ لغيرِ الذي يستجيبُ لفقهِ المروقِ، ليمسحَ ما سجَّلتهُ مشيئَةُ عشتارَ، في لوحها الأزليِّ.... لُهدْهُدِ "تُبَّعَ" عارُ النَّدامةِ، حين استعادَتْ تُمائمها أشعلتْ نارَها -بالتَّمائمِ- بلقيسُ.... لا.... لم تَلِنْ لنبيٍّ، وفيروزَةُ التَّاجِ، بعضُ الذي اختطفتْهُ من الشَّفَقِ المُنْتَمي للقَداسَةِ، قبلَ ارتقاءِ "مَنَاةَ" إلى حالقِ السِّرِّ، قبلَ "انحسارِ النَّظَرْ".. واعدتني فضاءً، بهِ نلتقي، في رحاب المُطَهَّرِ من جَسَدينِ، لنقضيَ أمراً.... ولا زلتُ من حينها - في مدارٍ من الشَّوقِ- ميلادَها، أنتظرْ... هل تَفي؟!!! ربَّما أخلفتْ وعَدها لتصيرَ بشَرْ... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |