|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:36 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
شحرورةٌ من زَبَدْ.... السَّماءُ، على حافةِ البحرِ، تغمسُ شفَّتها النّازفَه.. تذوبُ ثلوجُ الشَّمالِ، فتطبعُ قبلتها في جبينِ الشِّراع شقيقاً وفي مَغْطَسِ الشَّمسِ ترمي أساورها لنجومٍ رأت نفسَها -فجأةً- في المرايا عرائسَ من عَسَلٍ عندَ بابِ الهوى واقفهْ.. لشلاّلها الذَّهبيِّ انهمارُ الرُّؤى في العيونِ، وايقاعُ أفئدةٍ ناطِفَهْ.. يا لَها... سَحرَتْني.... أأمضي إلى مهْرَجانِ المساءِ، بقلبٍ توقَّفَ بين يديها؟!!!... فلا هيَ تُعطي، ولا هو يقطفُ من كرمها، وردةً خائفهْ... أم " ارجع "؟!!! كيفَ؟!!! ومن يُطلقُ السَّهمَ حتى مداهُ ليُدْمي فؤادَ المساءِ، فيزهر -من جرحه- الأُرجوانُ - على وجنةِ الأُفقِ- أغنيةً راعِفَهْ.. يالها... لا يمرُّ الزَّمانُ... على بابها يستريحُ... لأبقى -على شفةِ الأقحوانِ- وَلَدْ... تظلُّ تجوبُ المدى - من معابدِ "أوروكَ" حتى أوابدِ "عَمْريتَ" شحرورةً من زَبَدْ.. تُراوِدُ أشياخَها في الرَّقيمِ... وللرُّوحِ -في لحظاتِ انخطافِ الجَوارحِ خلفَ حدودِ الخيال- جَسَدْ... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |