|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:36 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
- قطَّةٌ من سُباتْ....- على مخدعِ الأُمنياتْ.... -بحضنِ يدي- يدُها قِطَّةٌ من سُباتْ... على هدأَةٍ كنتُ أقرأُ -في كفِّها- المُشتهى.... تُصدِّقُ -مثليَ- نَرحَلُ، خلفَ قطيعٍ من اللَّيلِ، طيباً... مَسيلاً من الهَمَساتْ... الغيابُ؟!!!.... كما لوحةٍ في المساءِ تودِّعُ رسَّامَها بالخضيلِ من العبراتْ.... عبرتُ -وراءَ الخيالِ- أُفتِّشُ، حتى أقاصي البلادْ... وحينَ تعودينَ، أملأُ كلَّ البياضِ "سوادْ"... وحينَ تعودين، أرواحُنا في عيونِ السَّماءِ سُهادْ... وأَسماؤُنا في كتابِ الزَّمانِ خلودٌ وعنوانُنا، نبضةٌ في فؤادْ... مقاماتُنا تُحفةٌ من خيالٍ، وكلُّ الوجودِ -بغير مقاماتنا- من جمادْ... بعينيكِ كلُّ الصَّباحاتِ تخلعُ قمصانَها.... تستحمُّ يمرُّ الهوى قبلتينِ - على جبهةِ الرِّيحِ- تُذرى رمادْ... يُسافرُ في عُرْيِها، يَستعيدُ صباهُ، يُرتِّلُّها من كتابِ الحَساسين موعظةً..... سورةً من رَشَادْ... أَتشكينَ من رَعْشَةٍ في المساءِ؟!!! احرقي شَعرتينِ... أجيءْ....، وكل الجبالِ، تخرُّ على ركبتيها، تصير مهادْ... بسفرِ الهوى، عِشْق كلِّ العبادِ بسطرٍ، ونُكْمِلُ... يَنْضُبُ حبرُ الوجودِ، فنملأُ -من موجةٍ أطلقتها يدُ اللّهِ- دورقَنا بالمدادْ... شريطُ المواقيتِ مثلُ سَحابٍ، غدوقٍ، يَمرُّ، ولا تنتهي "الكلماتْ"... فكيف يُفاجِئُنا الصَّمتُ عند اللِّقاءِ؟!!! ومابيننا وَمْضَةٌ من سراجِ نبيٍّ على قلبهِ النَّبَوِيِّ يَلُمُّ الجهاتْ... وكيف نقول الذي لا يُقالُ؟!!! وما بيننا دمعةٌ من جفونِ "وليٍّ" توضَّأَ في عشقهِ -ليصلّي- فمات... لنشربَ من ذكرهِ -لخلودِ النَّواميسِ، في العاشقين... ولوْ قَطَراتْ... فيا جوهراً، لستُ أدري عناصِرَهُ بالتَّمامِ وأعرفُ أَنِّي ماكنتُ صلصالةً أو رماداً وماكنتِ من مفرداتِ ، العَماءِ" ونوركِ -في مفرقٍ للرياحِ- سراجٌ تَفيقُ على فجرهِ الشُّرفاتْ... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |