|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:36 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
- بيانٌ للحرِّيَّه....- لهُ........ ذلكَ الملكُ المترفُ اللَّفتاتِ، الذي قمَّرَتْهُ الرِّغابُ، على وَهجِ الاشتهاءِ.... لهُ.... مالنا، وعليهِ...... أمانُ الأَمانِ يفزُّ -من الصُّبحِ حُراً- كما أرنبٍ، - في محيطِ سَناهُ- تَقافَزَ، يوقظُ بستانَهُ للفطورِ، جَنَى نحلتينِ، وتفَّاحتين تقمَّرتا في كرومِ الرِّغابِ، حليبَ غزالهْ.... يفتِّشُ عن حَسْوَةٍ في شفاهٍ، تَحَيَّرَ فيها الحَرامُ، فمرَّتْ قَوافيهِ في قَفْلَةٍ من مقامِ الحَلالْ... تَمرُّ الأَراجيحُ تُعطيهِ مفتاحَها ليُرَوِّي عُروقَ الشِّفاهِ، ويشربَ من رَعَشاتِ الأَناملِ، فنجانَ قهوتهِ اليَمنيِّ المضمَّخِ بالقبلاتِ، يجنُّ.... يقومُ، لكي يستعيرَ جناحاً ويلحقَ قاطرةَ الثَّائرينَ... ويتركَ أطيابَهُ في الجهاتِ.... فتبقيهِ بين يديها.... تُزيحُ مفاتِنَهُ عن عيونِ السَّريرِ، ليوقفَ هَزَّاتِهِ تحتَ قوسِ اللَّهيبِ، وتُزْقِمَهُ، كالحمام، من الضَّوءِ ما شاءَ، حتى ينامَ وتَنْثَرَ -من شَعْرِها فوقَهُ- نُتَفاً من ظلالْ.... تَقومُ، وتتركُهُ في السَّريرِ، تَحَمَّصَ في جمرهِ فاستوى كلُّ شيءٍ، ومالَ على الصَّدرِ شيئاً ، فشيئاً.... ومالتْ عليه... قليلاً قليلاً... تَضَوَّرَ... في فمهِ جرعتانِ من العَسَلِ المَلَكيِّ ومالْ تَلَقَّفْتُهُ.... سَمَّرَتْني شفاهي تَمَهَّلْ.... فلا تجرحِ النَّوْم في الحَلْمتينِ تمهَّلْ... ليأتي إليكَ -من الصَّحوِ- في موكبٍ من دلالْ... ليفتحَ بابَ القميصِ إلى منتهاهُ... ويحرقَ حمالةَ النَّهدِ حتى الرَّمادِ، ويكسرَ قيداً، توارثَ عشقَ الزُّنودِ الطَّليقَةِ، مثلَ سوارٍ، وأَفْتى...... بوضعِ القَواريرِ في مخدعٍ من حَريرٍ، وأفتى بقهرِ الرِّجالْ... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |