|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:36 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
- ســـــيدةٌ مــن حبــقْ....- نَرجسٌ مترفٌ والزَّمانُ نَزَقْ... والسُّؤالُ، على شَفتيهِ، قَلَقْ - سَأَلْتُ: أَتَقْرَأُ؟!!! - قالَ: بلى..... - فقلتُ: البنفسجُ شوقٌ، يَسيلُ على شفرةِ السَّيفِ، هامَ بقاتلهِ -منذُ عامٍ- فنامَ على زندهِ، لم يَفقْ... سأهديكِ من جرحهِ قَطرتينِ، ومن نورهِ كوكباً مُؤتَلِقْ... ومن طَعمهِ نكهَةَ الكستناءِ، تُحَمَّصُ في قلبِ مُدْنَفَةٍ، ثم -حينَ استوتْ- لمَّها في جنونٍ، مخافةَ أن يَصطلي قلبُها- فاحترقْ.. فأشعلَ إصبعهُ شمعةً فاشتهاها، وضمَّ الجناحَ -عليها- الطَّبْقْ... ومن لونهِ رقَّةَ الياسمينِ، نقاءَ سريرتهِ، وشَذاهُ العَبِقْ... ومن عطرهِ، فوحَ لوزٍ صحافي سماءِ، "أَذِرْعاتَ"(1) فاحتارَ أينَ يروحُ؟!!! فجاءَتْ إليه بأسرارِ كلِّ المليحاتِ، -خلفَ السّتائرِ- و"المشربِيَّاتِ" - كلُّ الطُّرُقْ... - وقالت: لماذا تُسمِّي قصائِدَكَ النَّازِفاتِ بأسماءِ أحلى زهورٍ، - فقلتُ لها: ذاكَ شوقٌ قديمٌ تمرَّدَ -في دَنِّهِ- فانبثقْ.. أيا امرأةً "من حليبِ العصافيرِ"... يَنغلُ فيها الرَّحيقُ، ووجنتُها من حليبِ الشَّفَقْ... أُُلاقيكِ... ينهضُ -في جانحيَّ- الشُّموخُ، فأُلقي بأَجنحتي..... كي تَظلَّ المودَّةُ صادقةً بينَ "عطرٍ" و"جُرحٍ" وسيِّدةٍ من حَبَقْ... (1) أَدِزعاتْ: اسم قديم لمدينة درعا، وهي مركز محافظة في جنوب الجمهورية العربية السُّورية. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |