|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:37 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
القرميد الطّريّْ... في مهاد الطَّراوةِ، قرميدةٌ ناكفتْ شهدها، حين حطَّتْ على راحتي، فَتَبتَّلْتُ، من قمَّةِ الرأسِ حتى البَنانْ... بَلَحٌ، ذابَ سكَّرُهُ قبلَ أن يستوي؟!!! أم تُرى "طَوْطمٌ" من زمانِ إلهٍ طريٍّ- تجلَّى على عرشهِ الأُرجوانْ... أشعلتْ كوكبي فانْخطَفْتُ بأطيافها وركبتُ جناحَ قَطاةٍ، لأَجْسَرَ ما بينها وخُضابِ دمي... نَرتقي لجهاتٍ تعالتْ على مسرحِ الكونِ، واللاَّمكانْ.. أشعلتْ، زَلزَلَتْ، بَسَطتْ، كوَّرتْ، رُبمَّا قَسَطتْ بيننا، عَجنتني رَغيفاً من العشقِ، قسَّمتهُ للمريدينَ، -في حضرةِ "القُطْبِ"- ساروا على الماءِ، واسترجعوا الشَّمسَ، من مطلعِ الشَّرقِ، قبلَ الأوانْ.. أراها... أطيرُ بلا جانحينِ، ألفُّ المدى وأعودُ، لنفسِ المكانْ.. إلى ذروةٍ لم تَطَلْها سماءٌ، ولم يغفُ في ظلِّها عاشقانْ... وللعاجِ أسطورةٌ، ما وعتها التَّسابيحُ، ما اختزنتها شروحُ الفَقيهِ، على سِفْرِ من ضَيَّعتْ "عقدها" فَرَموها..... وبرَّأَها الغيبُ -في سُورةٍ- لتصيرَ كما شَامةٍ في "البيانْ"... وللعشقِ أسفارُهُ في القلوبِ، ومن يعلمُ الغيبَ، يُعطيكَ مفتاحهُ طعنةً في الجَنانْ.. لها سِفْرُها في كتابِ الوجودِ، وفي اللَّوحِ، كانتْ لها صورةٌ من زبيبٍ، وكانَ لها في رُخامِ الصَّلاةِ بمحرابها فلقتانْ.. لزيتونةٍ، قطَّرتْ زَيْتَها نَبَوِيّاً فصرتُ لها شْمعدانْ.. أُقدِّمُ أسئلتي هلْ تظلُّ على نُسْكِها؟!!!! وأظلُّ على بابها واقفاً كالغريبِ، أذوبُ... أخافُ تَذوبُ كما زَبَدٍ، أو تطيرُ دخانْ.. لنَلذَعَ أطرافها، بلهيبِ الهوى، لتجفَّ، كما بلحِ الشَّامِ، حينَ يبوحُ بأسرارهِ، فنطفئُ نيرانَها، بتَـقَرِّي جوانبها اللاَّفحاتِ، بغيثٍ على عاكفات الأناملِ، يهمي حَنانْ... سألتُ: أمِنْ أيِّ وادٍ، تَجيئينَ بالمُشتهى...؟. ومن أيِّ نبعٍ يفيضُ على شفتيكِ البَيانْ؟!!!.. أجابت: هو النُّضْجُ، والصَّدرُ -منذُ تَفَلَّقَ رمَّانُهُ- لم يَعُدْ في أَمانْ... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |