|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:37 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
الوشـــم لتبغكِ وشمٌ على شفتيَّ.. وللبابِ، حين يُورابُ، ظلاّنِ، ظلٌّ من القلقِ الأنثويِّ يمرُّ سحاباً... وظلٌّ -ورغم احتمالِ افتضاحِ السَّريرة- يهمي علينا أمانْ.. فنعبر للمشتهى خافقاً يوقف النَّبضَ عند التقاءِ الشِّفاهِ، ليوقف سيرَ الزَّمانْ.. وأذنٌ تلفُّ الجهاتِ -جميعاً- بآنٍ لتنذرَ قبل الأوانْ.. أنسرق؟!!!!! هذا هو الحالُ.... كل العصافير تعلنُ أشواقها فوق حبلِ الغسيلِ، ونكتمُ ما بيننا ليموتَ وترثيهِ -في موكبِ الحزنِ، قبلَ اكتمالِ الصّبا- دمعتانْ.. سلامٌ على أوّل الوجهِ، قبل المغيب وراء صفيحِ الفراقِ، وعاصفةٍ من دخانْ... سلامٌ على رفَّةِ الهدبِ، حين تقولُ: الذي ما وعتهُ الأناملُ، والكلماتُ المطيرةُ والقلبُ - حين يفيء إلى القلبِ- والشفتانْ.. سلام على آخر الوجهِ، صيفٌ مطيرٌ وأضمومةٌ من ظلالِ المعاني، وسُكرَّةٌ -في كؤوسِ القصيدِ- تَذوبُ... فتعشقُها قطرةٌ لعيونِ الغمامِ، وللنَّومِ - في برعم الورد- تعشقُها قطرتانْ.. لها شامةٌ، -في مدار الشفاه- تدورُ أيسكرُ من حجَّ للعينِ نبعاً تعامقَ فيهِ الزّلالُ فأمَّتهُ كلُّ البحار لتكشفَ سرَّ القداسَةِ فيه.. وعادتْ بكلِّ نَوارسها، وتُسائلُ.... مَنْذا يجيءُ بأَخبارهِ؟!!! لتُعطيهِ ما شاءَ من لؤلؤ" أو جُمانْ.. بمن نبدأُ العيدَ؟!!!! هذا سؤالٌ... وللعيدِ أسئلةٌ تتجاوزُ كلَّ زَمانْ وتَعبرُ خلفَ حدود المكانْ.. بها نبتدي وإليها نعودُ، ومن نفحاتِ الرّضا والقبولِ، وايماءةٍ من يديها، يَجيء الصَّباحُ، ليعلنَ ميلادَها نزوَةً للقصيدِ وشبَّابَةً للأغانْ.. أيكذبُ ميلادُها؟!!!! أم تُرى العيدُ مثلُ الصَّباحِ - بميلادها- يكذبانْ.. سلامٌ على امرأةٍ، تركتْ وَشْمَها في دَمي قُبْلَةً لا تحولُ، وراحتْ إلى مفرقِ العمرِ، واحة ظلٍّ، وجدولَ ماءٍ، وأرجوحةً للصِّبا... كما مهرةٍ سافرتْ في عيونِ ندىً وجموحِ حصانْ... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |