|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:37 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
(نسيت يدي....) يا التي تركتني على عتباتِ الضُّحى أتعثَّرُ..... أنسى مغاليقَ نفسي -على حالها-....... مُشْرَعَهْ.... والنَّهارُ بطيءُ الخُطَا.... يصطلي بلظاهُ..... تلوحينَ في خاطرِ الوردِ، أسمعُ خطوَ دمائيَ فوقَ رصيفِ الفُؤادْ.... فأَتركُ نصفَ الكلامِ على جانبيِّ اللِّسانِ يَضيعُ، وأسأَلُ عنهُ: الذي مارآهُ، وأسألُ عنه الذي ضَيَّعَهْ... إلى أينَ؟!!! ليسَ مهماً.... أمرُّ أمامَ الذي كان صبحاً.... ربيعاً... مشاويرَ زنبقةٍ في شذاها، ونفسُ الرَّصيفِ -الذي كانَ يضحكُ- ساجٍ على حزنهِ، يشربُ الظِّلَّ ناراً يُبرِّدُ جبهتَهُ بدموعِ الذينَ يمرّونَ بعضَ اشتعالٍ وبعضَ رمادْ.... ويَنْسى -إذا زارَه الوجدُ عند المسَا -مَوْضِعَهْ.... نسيتُ يدي... والمفاتيحُ جاءَتْ تُعاتبني... كلَّ يوم تروحُ وتتركُنا في دروبِ الضَّياعِ، نُكابدُ نارَ الهوى، وجحيمَ الكلامِ المُعادْ.... أَنَبني لعشْقِكَ في كلِّ أُنْمُلَةٍ من يديِّ الهوى صَوْمَعَهْ؟!!!!.. أيا امرأةً!!! في الرَّصَافةِ -تَرفُلُ بالحُسنِ- طالَ البُعَادْ... وهجركِ نارٌ بقلبِ الذي كان يوماً عليهِ ومن كانَ -يوماً- مَعَهْ... قريبٌ مدى الشَّمسِ، كدنا نُفارقُ أرواحنا في "السَّوادْ".... وللوصلِ، نركبُ -إن فاضَ كأسُ الهوى- زَوْبَعَهْ... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |