|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:37 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
(التَّميميَّهْ....) على الماءِ أركضُ خلف بلادٍ، أضاعت معالمها، والدَّليلُ كلامٌ، تَلاشَتْ معانيهِ في زَحمةِ اللَّغْوِ... أَنْهَدُ لامرأَةٍ تتماهى بزرقةِ بحرٍ، على كوكبينِ تُعلِّق مخدعَها، وتنامْ على موجةٍ من دخانْ... غيوميَ تهمي شهيَّ القَصائدِ -في مقلتيها- فراتاً يشقُّ المحيطَ إلى حَزَنِ الشَّطِّ، ظلَّت سراباً قريباً.... بعيداً.... وفي معزفِ الأفقِ لحناً -كما موكبٍ للفَراشِ- بألوانهِ الزَّاهياتِ جميلْ... ورُحْتُ إلى قامةٍ نَخْلَةٍ، لذَّعَتْها الرِّغابُ -إذا أشرقتْ- بالبهارِ ترشُّ الرُّبى، وعذوقَ النَّخيلْ... وتَصدقُ إن كَذَبَتْ!! والكلامُ -كما خادمٍ للمعاصي- ذليلْ... نبيٌّ ويكذبُ؟!!! تلكَ سجاحُ... تعيد كتابةَ هذا الزَّمانِ على صفحةِ الرَّملِ، يكذبُ شعريَ فيها، سواءٌ تهاطلَ في موسمِ الكرمِ، أم كانَ في موكبٍ للنَّبيذِ الهطولْ... وظلَّ القصيدُ يُخادِعُ أوْزانَهُ، والقَوافي، يُقلِّبُ في دفترِ العشقِ عن موعدٍ لايجيءُ... ويفردُ أَجْنُحَهُ، ليروحَ إلى مطلقٍ، مستحيلْ... نَسيتُ الذي وَعَدتْ.... والسَّماءُ تُباركُ جمراً تَرمَّدَ في مجمرينا، تَلُمُّ قصائدنا من شفاهٍ مواتٍ، لتغسلَها من دمٍ خادعٍ لا يسيلْ... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |