|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:38 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
ماء الكتاب وَهَا...أُمّةٌ من نوارسَ جاءت بِلونِ الفصولِ، تُخضّبُ حزني وتترك بقعةَ ليلِ، بحجم الوداع.... تُغطّي السماواتُ روحكْ كما الأرضُ ضمّتْ بِكفّيْنِ من فلذة الوردِ، وجهكْ... وها..أنا بين ارتباكَيْنِ للبحرِ، بين انفجارَيْنِ للغيم... أَهوي.. وبيني.. يُصابُ لُبابُ الشعاعْ... فلا تبتعدْ... يا صباحُ، شراعاً... شراعاً أقِمْ في الحَنايا قليلاً.. ونشعل إيقاعَهُ من سُلافِ الرياحِ، ونتلو.. بمجدٍ.. قصيدتهُ الساحليّةْ... قليلاً.. وتحضرُ أُمُّ الجهاتِ، تلفّ البلادَ، على خَصْرِهِ بِجلالٍ وقرب مهبِّ الغيابِ إلى فتنةِ اللهِ، والوقتُ.. عشبٌ مريضٌ، وأجراسُ نخلٍ بعيدٍ، ومنفى... ستهبطُ بالنهرِ، والزعفرانِ إليهِ، وتروي الذي قالهُ الأوّلونَ، وما...يتغلغلُ، في الحلمُ عنهُ... ستهبطُ، - والطْيف أسودُ- أنثى الجِبال العصيّةْ... ... .... ....... .... كثيراً... سنذكرُ طقسَ البنفسجِ في غيمةِ المتحوّل، أو... في نشيدٍ، عزيزٍ علينا.. كثيراً سنذكرُ، كيف النهائيُّ، ظَلَّ يُحاوِرُ جرْحَ الترابْ.. وكيف الخرافةُ ناحتْ ونحن نراهُ.. يضيق من الحُبِّ، ثم يغيبُ كملحمةٍ في السّرابْ... هو الآنَ، والأرضُ آلتْ إلى آيةٍ، في يَدَيْهِ، وفي خالدَيْهِ، - ومن مقلتَيْهِ رؤى الشام تهمي- هو الآن يمضي لِما... لا يموتُ، ويبقى... فضاء غزيراً لِماء الكتابْ.... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |