|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:38 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
ســـوســـنة الجلالـــــــة وطني... وأقرأ، ما تضّورَ من سلامٍ في مخيلةِ الحطامْ أمشي على قَلقِ الرؤى والتيهُ... يخفقُ في الجراحْ فَلِمَنْ أقلّب جمرتي ولمن تُسلّمني الرياحْ...؟ النارُ تدخلُ، في نسيج الذكرياتِ، النارُ.. تنمو في مدى الماضي، وتكتبني... أنا الميقاتُ، سيّدُ من تؤرّخهُ الخيولُ، من الظهور الفذّ، للفتحِ المبينِ، إلى رعافٍ ظَلّ يُشبهني ويُسدل غربتي... صوتي... صنوبرةُ الردى ودمٌ.. لصوتكَ يا أبي كم كان ينهرنُي... ويُطْلِقني.. وحين أضيقُ يُشعلني بأدغال الحكايا... صوتي يُذكِّرُني، ويشهد أنْ برقاً كان يسري في حديدكَ يا أبي وأَحَبَّ هذا البرق امرأةً.. وأنجبَ سيْرتي... أنا عائلاتُ الوردِ جسمٌ ممطرٌ بالنورِ، لا جهة... لكوكب صهوتي والأرضُ.. انْ خرجتْ إليَّ تظلّ تقرأ ما أرى وتدور حول قصيدتي فإلى متى... يتوزعون سدىً ويقترفون وَهْمَ جَنازتي؟ سأُشير، كيف دمي تحوّل في البلادِ، إلى حدائقَ، والحدائقُ... في بنادق رعْشِها سكن اليمامْ وأشير كيف الماء زمّلني، بأجوبةِ الترابْ ألقى مُخَيّمهُ على لغتي فهبّتْ وردتي في الليلِ، وامتلأتْ بحُمرتها عناقيدُ الخرابْ.. هي صورةٌ أولى لبحرٍ، شقّ نبرةَ عشْقِهِ، وأراقَ تشكيلَ الغمامْ كم حاولَ الغَبَشُ المباغِتُ أن يكلّمني ويرسم قاتلي في هيئةٍ أخرى فرميتُ صورتَهُ على زيتونةٍ نفَرتْ وأوقدتُ الكلامْ هي فِتْنَتي.. سيروا أتيتُ... وباسْمِها يتَدافعُ الشهداءُ، في لغتي وتنهمكُ القذيفةُ... بالظلامْ من كلّ مُتّسعٍ سأُنجبُها لتشرد في صهيلِ قصائدي وتكون سوسنة الجلالةِ، والخصوبةِ... والقتامْ... 1996 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |