|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:41 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
رائحة الحكايا حين نادتني بقايا من مياهٍ كانت الروح تُخبيِّ دمعها فيها ظلالاً أو غيوماً تحفظ السِّرَّ نهاراً ثم ترمي عطرها ليلاً على جرح الدّروب قلت للأفق اغترف مني سراباً أو دموعاً حرقة في الصّدر يدوي نوحها جرحاً لحرب لم تكن غير شقوق أيقظت في روحنا دمعاً جديداً ثم راحت تحتمي تحت العيوب تكسر الإيقاع جرحاً تسقط الأشياء كالأشجار حزناً ثم ترثيها القلوب ليؤاخي حرقة الصدر صراخ أو عويل يشتهي درب الذنوب لم أكنْ من قبلُ غيرَ النبعِ يرمي كِسرةَ البلّورِ حيناً ثمَّ حيناً يحضنُ الأرضَ دموعاً يرتمي في الليل أُفقاً يدفعُ الصحراءَ شرقاً أو جنوباً ثم يرمي فوقَها وقع الحكايا صحوةَ الروحِ وأمواجَ الغروبْ يجعلُ الأزرقَ فيها بسمةَ الصبحِ على فنجانِ قهوهْ ضمّةً تجتاحُها كلُّ الذنوب لم أكنْ من قبلُ غيرَ الحرف يمشي بيدراً أو حنطةً تروي على أسمائنا ما جاءَ في تاريخنا يوماً وجيفَ القلبِ يرمي ضحكةَ الأنثى تصيرُ الأرضُ موّالاً على بحرِ السهوب لم أكنْ غيرَ القصيدهْ تكسرُ الأسماءُ ذكراها لتمشي فوقَ روحٍ للكلامْ تحتمي بالحسِّ أو بالبوحِ حيناً ثم ترمي جرحَها صبراً على ليلِ الخليلْ لم أكنْ غيرَ انتظارٍ كي ينادينا منادٍ فوقَكم ليلُ شجونِ الفصلِ يرمي دمعةً يشتاقُها ليلُ الخريفْ غيمةً راحت على صدرِ الحكايا كي تنمّي غربةَ الميناءِ فينا شهقةَ الصفصافِ يرمي دمعةً في الماء صبحاً ثم يبكيه الرحيلْ لم أكنْ غيرَ سؤالٍ قد يطولُ الدربُ نحو البحرِ أو قدْ يرتدي بحرُ المواني رحلةً أخرى فينفينا الورقْ ربما تسألُ أيامي حليبي أيُّ نهدٍ مشبعٍ بالملحِ يرمينا على ليل الغرق؟ أيُّ نهد قد تدارى بالحليب المرِّ كي نمسي صغاراً يُطلقُ البلورُ شَقّاً في منافينا فلا نمشي إلى غيرِ الغرقْ؟ أيُّ قبرٍ سوفَ يحمي ذُلَّنا أو جرحَنا فوقَ التلالْ؟ أيُّ ليلٍ، أيُّها القاعد فوق الظِّلِّ كي تبكي على مرآتنا تلكَ الجبالْ؟ كي يناديني منادٍ قائلاً فوق المنافي قشّةٌ هل تقصم الظهر وتهدينا المرايا أم سنحمي شوكنا في قبرنا ثمَّ نحاذي صرخة في قلبنا قد جاهدت فوق الرمالْ؟ ها هو القلبُ على جرحِ المرايا هائمٌ لم يرتدِ في أُفقه المزعومِ غيرَ الدمعِ في ذكرى الرجوعْ وإذا صحتُ بأني مولعٌ بالعشقِ لم يحمِ عيوني غيرُ مَدٍّ مشبعٍ بالوجدِ حينا ثم حيناً بالدموع ليس لي من جسمي الممهورِ بالركضِ سوى دمعةِ حزنٍ قد تدلَّتْ فوقَ هذا الأفقِ كي يمشي إلى بعضِ جراحٍ يسرقَ النورُ ظلالَهْ ليس لي من نهرِها الممسوكِ بالحزنِ سوى غيمٍ يماشي خيمةً قد جرَّحت ظلَّ المسافةْ كي ينامَ الحبُّ في دمعِ عياله ما الذي يمكنُ أن أحصدَه غيرَ صراخٍ عَبَرَ الحزنُ إليه كي يؤاخي نوحَ ليلٍ، لا يجيءُ الضوءُ فيه مرةً إلاّ على صوتِ مَواتٍ أو حريقْ ما الذي يمكنُ أن أرسمَ فوقَ الجرح غيرَ الوهن أحلاماً، تنمّي دمعةً فوق السّهول ما الذي أقدرُ أن أرسمَه فوقَ تلالٍ ضيَّعَتْ سحرَ الأزقّةْ واستراحتْ في الخريفْ كرهوا أن أحتمي فيكم زماناً أَنْ أُغنّي جرحيَ المفتوحَ كالأشجارِ ما نادتْ طيورُ الحبِّ في زوَّادتي من جمرةٍ يشتاقُها هذا الحريقْ ما الَّذي سوفَ أخاف اليوم في هذي البلادْ؟ غيرَ جرحٍ واحدٍ يَخلقُ شعراً ثم تمشي في مداه الروحُ روحاً كي يقولَ الغيمُ إني عائد للنهرِ أرمي لوعتي صوتاً غناءً ثم أرمي جرحَ هذا الليلِ في ثوبِ الحدادْ كرهوا: /أنْ أكونَ الحلمَ فيكم نتهادى أُفقاً، درباً على هذا السُّباتْ كرهوا أني أفقتُ اليومَ كي أحرسَ وجهَ الكلماتْ فاحمليني صوتَ جِسرٍ يتركُ الأرضَ زماناً يحتمي بالسرِّ حيناً ثم يمشي في عنادِ الماءِ كي يرمي علينا أفقَ الأرضِ صهيلَ الأرضِ عشباً ثم يحمي جرحَنا غيماً عيوناً من رحيلٍ آخرٍ قد ينتمي فينا لدمعِ الذكرياتْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |