|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:41 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
فصلٌ لمرآةِ العبُور في طريقي نحوَ بابِ النَّهرِ والمنفى وما صبّتْ سماءٌ فوقَ رأسي كنتُ أدري أنني أمشي إلى ما يشبه الموتَ فهذا الخوفُ مزروعٌ على أسمائنا صبحاً وهذا الصّلبُ مغروسٌ على كفِّ الأماسي أو نهاياتِ القدمْ في طريقي كانتْ المرآةُ ليلاً من عويلٍ فوقَ خيلٍ من مغولٍ ترتدي فصلَ المدى وجهاً ظلالاً ثم ترمينا قبوراً أو رحيلاً كنتُ فيها موجةً أو رحلةً والظلُّ موّالُ العدمْ في طريقي دسّتِ الأحلامُ مَوّالَ التَّمنِّي قلتُ يكفيني من الأحلامِ ليلي ومراثينا، وما كانَ زماناً فوقَ روحي كي يُؤاخينا النّدمْ في طريقي دارت الأسماءُ حولي والمرايا كشَّفتْ جرحَ المنافي كيفَ لي أَنْ أرتدي هذا الغناءَ المشتهى أنْ أحجبَ الواقفَ فوقَ الرأسِ كي تسري على صدري عيونٌ وتهجيني لُغَاتْ ولماذا كُلَّما جئتُ عيوناً سدَّ دربي ورماني فوقَ أرضٍ لم تزلْ تحضنُ دمعاً أو مرايا جَمَّعتْ أسماءَها فوقَ صهيلِ الذكرياتْ كيفَ لي أَنْ أحضنَ الأزرقَ في قلبي وهذي الأرضُ أمواجٌ من الطّينِ ركامٌ من حطامٍ قَدْ تَعرَّتْ في الجهاتْ كيفَ لي أن أعبرَ الدربَ ظلالاً أنْ أنقي ما بصدري من هواءٍ مفعمٍ بالقتلِ. بالقهرِ وما شكَّلهُ الليلُ على جرحِ السهولْ كيفَ لي أن أَصرخَ الآنَ على هذي الطلولْ صَوتُها خلفي وخلفي ظِلُّها سِحْرا، مواويلاً، عَذاباً وأَنا جمرةُ عِشْقِ قد تداعى قلبُها قبلَ الوصولْ كيفَ لي أنْ أنشرَ المسكونَ في قلبي وقد ذابتْ مفاتيحُ المدينهْ صِرْتُ كالبلّورِ مجروحَ الشَّظايا والأماسي دمعةٌ فوقَ الذهولْ كيفَ لي أن أَرتمي فوقَ جراحي كي أقولْ: طعمُ أنثاي الحنينُ المشتهى والصّدرُ. بعضُ الصَّدرِ ميناءُ الحكايا ورياحُ الضَّمِّ آهٍ، جمرةٌ فوقَ الحلولْ آهِ لو تدرينَ يا أنثاي كيفَ الآنَ مازلتُ صبيّاً يرشفُ الروحَ، يماشي عطرَها فوقَ المرايا كيفَ يمشي نخلُها فيَّ وكيفَ الروحُ تسري فوقها روحاً. وتفّاحاً ثماراً أو مسافاتِ احتمالْ آهِ لو تدرينَ ما سرُّ احتراقي حينَ أمشي في غيومِ الشوقِ طيراً فوقَ ظلِّي حينَ تنأى بي عيونٌ والمدى جرحُ السّؤالْ آهِ لو تدرينَ ما سرُّ اغترابي بين روحي والبلدْ لاهتدتْ فينا المنافي وانتفى حزنُ الجَسَدْ ربما ندركُ هذا الخيطَ حين القُبلةُ الأولى تجاري شوقَنا نحوَ الأبدْ نتلاقى شاطئاً يرتاحُ في كمِّ المنافي أَو شراعاً أغلقتْ فيه المرافي نومَها ثم غطّاها صراخٌ كقطاراتٍ تمدُّ الدربَ قربَ الجرفِ أو موّالِ ليلٍ قد تناسى كلَّ جرحٍ ثم غطّاهُ الزّبدْ ربما ندركُ هذا الخيطَ في مشوارِ خمرٍ أو خيوطاً تنشدُ الشعرَ وتنسى ذلكَ الواقفَ فوقَ البابِ أو قُدّامه أو في مداراتِ العددْ كي تقولَ المشتهى أو ما تنامى من غريبٍ لا يرى غيرَ حريقٍ لم يكنْ من صورةِ الرَّحمن فيه غيرُ دمعٍ وصدورٍ عاريَهْ ها هو الوقتُ يماشي ظلَّنا في آخرِ الحزنِ المسمَّى ثورةً أو رجعةً أو شرفةً ماتتْ على نوحِ القصيدةْ والمرايا جمرةٌ في خابيهْ ها هو الوقتُ المسمّى دورةً في سِفرنا أو فوقَ ميزانِ المدينهْ يشردُ الآنَ على جرحِ السَّكينهْ كيفَ أحمي جمرةَ القلبِ سواراً والهدايا حبلُ موتٍ يتدلى والمسافاتُ بَوارْ كُلَّما قلتُ لوجدِ القلب هذي شفرةُ اْلأُنثى على عُنْق الأغاني، ضحكتْ منّي الأماني رشحتْ في صمتها من أسفلِ الإبطِ سهولٌ كي أنادي امرأةً تغفو على ليلِ القصيدةْ ثم تمشي في دمي ورداً يخافُ الموتَ من حرِّ اللهيبِ المرِّ أو ما جرَّح اليومَ االسفينهْ كيف لي أن أَشتهي ما يُشتهى والأرضُ تندى في جراحي دمعةً تَهْذي على مَدِّ الوصايا ثم يرميها الجوابْ كيف لي، والرومُ يرتاحون فوقَ الأرضِ مشواراً علينا لم أكنْ أعرفُ قبلَ الآن، ما سرُّ اغترابِ الأرضِ حينَ الرّيحُ ترمي عطرّها بعدَ المطرْ لم أكنْ أَشتمُّ سرَّ الحرفِ يوماً يومَ راحت أنهرٌ تبكي على ظِلَّ القَمرْ كيفَ لي والأرضُ قد مالتْ إلينا ترتدي جمرَ العذاب فشمال العين مكسورٌ وهذا الآخر المزروع في قلبي على جرح البكاء المرِّ أو نوحِ الكتابْ والجنوبُ المرتدي ظهرَ المدى جرحاً عيوناً يهتدي بالدمعِ حيناً ثم حيناً يذكرُ الريحَ وأحلامَ الفصولْ كي يقولْ: كيفَ لي أنْ أشتهي فصلَ القبولْ في طريقي نحوَ بابِ النهرِ والمنفى رأيتُ الأرضَ تُهدي لوعةَ الآهاتِ في جرِح المدى لوعةَ التِّيهِ على فصلِ الضَّبابْ وتقولْ: أينَ فجرٌ كانَ موعوداً بنا منذُ ارتحالِ المدِّ في أضلاعِنا حتى الغيابْ؟ أَينَ أنتمْ ها هوَ العمرُ خريفٌ والمرايا جمرةٌ يقتاتها هذا الغيابْ كيفَ لي أن أرتدي سحرَ الرَّبيع المنتظرْ حكمةَ الرَّبِّ الكبيرة وأَنا بينَ التَّماهي تهتدي روحي فأسعى فوقَ هذي الغربةِ العمياءِ في دمعِ النَّخيلْ/ وبطاقاتِ السفرْ كيفَ لي أَنْ أُوضحَ اليومَ عبوري والمنافي كلُّها أرضٌ تشمُّ الدمعَ من قمصانِ جرحي في المرايا كعبورِ الرِّيحِ في ليلِ المطرْ كيفَ لي أن أخرجَ الآن أُماشي فرحَ اللّوزِ وأوراقَ السّورْ كيف لي أنْ أدفنَ الماضي وهذا الأُفقُ مكسورَ المدى فينا على مدِّ النظرْ وأنا دربٌ تنامى فوقَ ميناءِ الطّفولَةْ كي يسمِّني السَّفَرْ كيفَ لي أَنْ أُعْلنَ الحبَّ سماءً وأنا من مَولِدِ الفَخّارِ حتى صرخةِ الآهِ الأخيرةْ لا أرى غيرَ التَعرِّي في دمي لا أرى غيرَ المنافي خائفاً في كلِّ دربٍ أو زمانٍ لا أرى غيرَ ارتحالٍ بين فأسٍ في شمالٍ أو جنوبْ وإذا قلتُ بأنَّ الأرضَ لي أو تنامتْ فوقَ روحي كَسَّرتْ كلُّ سماءٍ ليلَها في جرحنا ثم تراختْ في القلوبْ وإذا ناديتُ باسمِّ الحبِّ كي أمشي إلى روحي على أرضٍ تناديني رماني حارسُ البابِ بجمرٍ لم أعدْ أسألُ في وهجِ حريقِ الحُلمِ عن ظلٍّ ينادي لوعةً أو جمرةً أو نشوةً لم أعدْ أسألُ جرحي ما تناديه القلوبْ ها هو الباقي بقايا من حكايا باعدتْ منها الدُّروبْ فتعالَيْ نكتب الآهَ زماناً وتعالي ننشد الروحَ جمالاً أو كشوفاً تسندُ الضلعَ وتهديني القصبْ وتعالي نقرأ الكون جمالاً إنَّه الحبُّ الذي يُبصرُ مَدَّ الريحِ والمعنى ويحمي بحرَنا المجهولَ من آهِ السغبْ وتعالي للفناء المشتهى بعدَ الغياب المرِّ فينا كي نلاقي روحَنا فوقَ الطربْ وتعالي نشرد الآنَ كغيم: قد تناسى مدنَ العصر ويأسَ العصر نبني فرحَ الآتي على جَمرِ التعبْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |