|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:42 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
صباحات خريفية " إلى إبراهيم وماري اللذين سترا بالتوت عورة الزمان " لفصلٍ لم يزلْ يرمي على أرواحنا قفصاً لنبكي دونَ أنْ ندري أكانَ الدمعُ للروحِ التي نامتْ على سفنِ الرغائبِ ثم أجفلَ ضوؤُها حزناً أم الآفاقُ تجهشُ بالحقائب تحتمي بالليلِ كي لا تكسرَ الميناءَ أوردةُ الشفقْ لفصلٍ مُثْقَلٍ بالخطو بالغيمِ المسيّج، بالمساءاتِ الحزينةِ بالندى بروائحِ التوتِ المعطَّرِ حينَ ينسجُ حزنَهُ ثوباً على لغةٍ على شعبٍ يهادن من تكيّفَ فوقَ ماءٍ آسن أدمتْ فضيحتُه الحقائبَ ثم غطاها هواءٌ فاسدٌ كي تحتمي بالليلِ حزناً أو بكاءً فوقَ آنيةِ الحَبَقْ لفصلٍ مثلِ قبرٍ يدخلُ الشبّاكَ كي يرمي على جمرِ القصائدِ لوعةً كنتُ المساءَ، أسيِّجُ الآفاقَ أرميها بجمرةِ عاشقٍ، يخطو إلى رحمِ النبوَّةِ يَفْجأُ الصوتَ المرخَّمَ يعتلي دنيا الأحبةِ، رحلةً أو شفرةً كي ينجلي فيهِ الغسقْ لفصلٍ بين آدمَ يرتدي زنزانةً قد فصِّلَتْ لتكونَ قبراً واقفاً يُدمي الرغائبَ ثم يرمي روحَها رسماً على شَبكِ الجدارِ وما ترامى في القَلَقْ وبينَ يدينِ من أُنثى تُرَتِّبُ فَصْلَنا ماءً، جفافاً أَو دموعاً ترتدي زنزانةً كبرى فيرسمُ دمعُها ظلَّ المدينةِ أو جراحاً من شذاها رحلةَ الأسماء ما تركتْ مدائنُ فوقَ أسئلتي وما تركَ المغنّي من نوافذَ فوقَ روحٍ أدمنتْ لغةَ الهُيامْ لفصلٍ بينَ مريمَ ترتدي فصلَ الترقّبِ ثم يرميها جوابٌ مثلُ أسلاكٍ مكهربةٍ سيبقى عندنا فصلاً، فصولاً، أو مصائرَ رحلةٍ كي يهتدي أَنّا هواءٌ نرفعُ الأشياءَ والأسماءَ أَنّا روحُ دائرةِ الكلام تصيرُ الأرضُ تابوتاً وفوقَ الروحِ أسماءٌ مرايا من كلامٍ للبنفسجِ يحتمي بالجرحِ، بالوشمِ المعلّق فوقَ آنيةِ القطافْ يصيرُ الجوُّ فرناً والمآذنُ تعتلي أَصواتَها ليصيرَ قهرُ الكونِ في لغةٍ ومريمُ جرحُه الآتي على نوحِ الطواف لماذا كنتَ مريمَ تحملُ الميناءَ للأكوانِ ثم يجيئُها موجٌ يُهدِّمُ ظلَّها فتصيرُ مثلَ القلبِ محموماً وقد جُرح الشغافْ لماذا كنتَ مريمَ كي تَرَيْ هذي المدائنَ والهزائمُ ترتدي لغةَ الهزائمِ والمنافي كلُّها جرحٌ رعافُ فوقَ آنيةِ الرعافْ؟ لماذا كنتَ مريمَ يهتدي في ضوئها جرحُ الصليب فيرتقي في روحِنا دفئاً سلاماً أو سماءً تحفظُ الأشياءَ دوماً ثم تكسرُها الضفافْ لمريمَ أسرةٌ تمشي أصابعها الحنونة ثم ترمي فوقَها تعبّ المساءِ وما تثاقلَ فوقَ أعينها الكبيرةِ من دموعٍ تختفي ظهراً لتنسجَ ضوءَها فوقَ الظلامْ وإبراهيم يهجرُ خطوه شيئاً ليمشي رحلةَ الصحراءِ منتصباً جدارٌ من يمينٍ للتذَكّرِ وآخرَ من شمالٍ للبكاءِ المرِّ في ظلِّ الكلامْ ومريمُ تهتدي بالدمعِ في نصفِ الطريق ونصفُها حلمٌ لذاكرةِ الفصولْ تَشُدُّ الحزنَ من أطرافِه صبحاً فتحمي شجرةً تُسقى بما تَرَكَ الفؤادْ على مدائنٍ نفسِها فوقَ السلامْ ومريمُ تحتمي بالنخلِ في أوقاتِ رحلتها فيسقطُ فوقَها رطبٌ من القهرِ المكوَّرِ ما تنامى في مدائنَ. من عويلٍ صارخٍ يمشي إلى ظلِّ المكانِ مُؤرِّقاً ذاكَ اليمام لفصلٍ بينَ أرضٍ حبُّها سفرٌ وبين يدين من مصباح دائرةٍ تفتّق كلَّ ليلٍ جرحَها كي يرتدي بوحاً وذاكرةً قصائدَ. ثم تحضنُ نورَها أرضاً، سماءً يحتمي في لونِها نوحُ الحمامْ ** على جَمرِ المواعد كانتِ الأزهارُ تفقدُ ظلَّها صوتاً تناجي مريمٌ ربَّ الخليقةِ في عيونٍ أدمنتْ ظلَّ الزنازن. ما استطالت كيٍ يحاصدَ روحَها دربُ المكانْ تناجي مريمٌ ظلَّ الزمانِ ليقطعَ الصوتُ الحواجزَ أو ليقطعَ ظِلّهُ بردَ المكانْ ** على جمرِ المواعدِ كانت الكلماتُ في المذياعِ إيذاناً بدربٍ نحوَ إبراهيمَ في جرحِ الغيومْ وإبراهيمُ يسمعُ صوتَه جبلاً ليمشي الدمعُ مخنوقاً على جبلِ البكاءْ لفصلٍ تخلعُ الذكرى ملابسَها القديمةَ تجرحُ الوقتَ المسجّلَ بالدقائقِ أو بما دفعت على ميناءِ وِقفتها لتسألَ كيفَ أنتَ الآنْ وكيف الروحُ يا روحي فهيربُ دمعَه المفتاحُ ذاكرةً وتمشي الأرضُ في سِفْرِ الشتاءْ وإبراهيمُ يحلمُ بالأبوّةِ تحضنُ العنقودَ مكتملاً والأماني جمرةٌ فوقَ السماءْ لمريمَ رحلةً شهريةً. سنويةٌ تمشي إلى كَتفِ الجبالِ ليفتَح الإسمنتُ أبوابَ اللقاءِ على حديدٍ فاصلٍ بين الأماني والتَذكرِ يصبحُ الكونُ المعطّرُ بالتشوِّقِ فاصلاً كيما يحاصرَه البكاءْ ومريمُ تجمعُ الأحزانَ في قفصِ النبوّةِ كي لا يرى دمعاً فيدركُ جرحَه هذا المساءْ ومريمُ تحتمي بالحلمِ أوقاتاً مسيَّجةً بما في القلبِ مِنْ وجدٍ فينثر روحَه ذاكَ الضياءْ على جُرحِ المسافةِ صاغني وقتُ التذكُّرِ مدةً ثم اتجهتُ لأسألَ البيتَ المعتّقَ بالحنينِ لأسألَ الأسماءَ ما أخبارُ إبراهيمَ في مُدنِ الملوحةِ يرتدي صوتَ التذكُّرِ ثم يتركُ نحلةً تقتاتُ من أسماءِ ذاكرةِ الهواءْ لأسألَ جرحَنا في مريمٍ هل يحتمي فينا أم الأسماءُ تبحثُ عن مرافئَ ترتمي في ظلِّها يوماً فيكسُرنا على مَوّاله هذا الهَباءْ ومريمُ تتركُ الأسماءَ فوقَ البابِ كيما يحتمي بالتوتِ وقتاً ثم يأخذُ نومَه ذاك المساءْ على جرحِ المسافةِ يتركُ التوتُ المعمرِّ فوقَنا جسراً، نوافذَ من مدائنَ أدمنتْ لغةَ الحصارْ فصارَ العمرُ في صمتٍ يُؤهِّلُ للسؤالْ أكانَ التوتُ أرحم من مدائننا أمِ الوقتُ المسيَّجُ بالمراثي يرتمي في ظلِّنا لغةً يروحُ مُجرَّحاً فوقَ النداءِ ليُشْعِلَ الكفين من روحِ الهلالْ؟ وأيُّ الوقتِ يشعلُ نارَهُ فينا فنمسكُ روحَنا روحاً تداوي جرحَها فوقَ الظلال وأي الوقتِ نتلو صرخةً بحراً يفتّقُ فيضُها دربَ الزوالْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |