ميسلون - الدكتور.خالد محيي الدين البرادعي

ملحمة شعرية في أحد عشر فصلاً - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999

Updated: Sunday, September 21, 2003 11:45 PM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية الشعر 1997 الشعر 1998
 

إشارات

ترد في الملحمة أسماء محددة: هي: يوسف العظمة الشهيد العظيم الذي واجه القوات الفرنسية الزاحفة. إلى دمشق عام 1920 بعدد من الفرسان. وعرف أنه مقتول في تلك المعركة غير المتكافئة. وصمم على المقاومة حتى استشهد مختاراً الشهادة لا مكرها عليها. ليكون واحداً من أساطير الفداء في التاريخ (1884-1920) وكان وزيراً للحربية عندما صمم أن يتصدى للجيش الفرنسي المنتصر في الحرب العالمية الأولى. وعندما نصحه أحد مستشاريه بعدم خوض معركة ميسلون لعدم تكافؤ القوى قال: خلقت لأموت. تحت سنابك الخيل. وها أنا صاعد إلى ميسلون لأتمزق تحت جنازير الدّبابات الفرنسية حتى لا يكتب التاريخ أن فرنسا احتلت الشام بدون مقاومة.‏

والشيخ بدر الدين الاسم الثاني في الملحمة والذي حملناه زخماً أسطورياً وخطا درامياً موازياً لخط يوسف العظمة. هو بدر الدين الحسيني المغربي الأصل والذي عاش في رحاب المسجد الأموي بدمشق مدرساً محدثاً. يعتبره البعض الأب الروحي للثورة السورية الكبرى على الاحتلال الفرنسي.‏

والشيخ بدر الدين عالم زاهد عاش عمره صائماً لا يفطر إلا يومي عيد الفطر وعيد الأضحى. وهو من أول المحرضين على مقاومة الاستعمار الفرنسي (1854-1935).‏

وليلى هي الشخصية المحورية الثالثة في نسيج الملحمة. هي بنت الشهيد العظيم يوسف العظمة وهي إنجابه الوحيد. وبعد أن استشهد والدها الفارس الخالد كفلها الملك فيصل بن الحسين وظل يعطف عليها مادياً حتى وفاته عام 1933.‏

وعبارة الجنرال. والمخلوع الكتف. والذي سقطت يمنى يديه في الدردنيل فهو الجنرال غورو مجرم الحرب الآثم الذي قاد الزحف العسكري الاستعماري لاحتلال سورية. وكان قد شارك في الحرب العالمية الأولى وسقطت يمناه من الكتف في معركة الدردنيل.‏

أما الأسماء التاريخية التي ذكرت في الملحمة كإسقاطات فهي غنية عن التعريف.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244