|
||||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 11:46 PM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
أولادي الغرباء سحاباتُ حزنٍ قديمٍ تحوّم فوق ابتهالاتِ روحي وتحجبُ عني ضياءً يواصلُ إطلالة الوعد والنورِ ماذا سأكتبُ في دفتري اليومَ...؟! فها طائري ضائعٌ والمتاهاتُ من أولِ الخلقِ تبتلع الوجدَ والأمنياتِ وها ذكرياتُ الأحبةِ تجتاحني حُلماً قاتلاً والليالي المنيراتُ في سالف العهد تغدو قتاماً وتنشرُ فوقَ البقايا من الروحِ آثامها ها أنا بين كفيَّ عذابٍ يؤرقني أضعتُ الخطوطَ الرفيقةَ ماتت على ورقي أحرفٌ طالما أينعتْ بين أحداقها الزقزقاتُ ومرَّت بها الروحُ حائرةً إذ تغازلها الأنجمُ المستفيقةُ في آخر الليلِ تروي لها قصص الراحلين على صهوةِ البعدِ حيثُ السرابُ المحدّق في كلِّ شيء سأصطادُ في آخر العمرِ صبحاً جميلاً وليلاً بلا أرقٍ أو أنين وأنصبُ في الدربِ كلَّ الشباكِ لتعلقَ فيها الأماني الشريدةُ والأرجلُ الهاربات بعيداً وكلُّ القلوبِ التي ضاع فيها النخيلُ وماتت على قدميها الدعاباتُ والقطراتُ الرقيقةُ من ماءِ دجلةَ أصطادُ في القلبِ ما فارقتهُ من الدعواتِ الحبيبةِ للأمِ.. والأختِ أملأ روحيَ بأنسامهم إذ يعودون يمتليء البيتُ بالكركراتِ وإذ يجلسونَ على سفرةٍ للعشاءِ وإذ يسهرون... سأبدأ من آخرِ العمرِ أحصي البقايا من اللحظاتِ الحبيبةِ أنثرها تحت أقدامِ أولادي الغرباء وإذ يسألونَ: بعيدٌ هو الدربُ نحو العراق...؟! أصمتُ.. يمتليء القلبُ بالدمعِ أصمتُ أبسمُ أحضنهم أقولُ أحبايَّ نحن العراقُ وأنتم غداةَ غدٍ ماؤه وثراه وأنتم نخيلُ العراقِ وأنتم هواه وأنتم أحبايّ أحلى مناه دمشق حزيران/1995 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |