|
في الدار قلبي ما يزال مهدداً بالمصرع
|
|
والعمر أصبح دمية بيد العذاب الموجع
|
|
وأنا على الشرفات أرقب طيفك المتمنع
|
|
لا تجزعي فالنفس تحلم بانتظارك فارجعي
|
|
لا تجزعي فغداً أرش الدرب ورد تمتعي
|
|
وأفيض للزهر الندي مناهلاً من مدمعي
|
|
حباً يرف من الشفاه ومن ستائر مخدعي
|
|
إن ترجعي تجدي المنى صحواً كفجر المطلع
|
|
هيا ارجعي واسترجعي سحر الشروق الممتع
|
|
فمتى إلي سترجعين بحلمك المترفع؟
|
|
وصباحة العلم الوضيء ببوحك المتضرع
|
|
يا من سكنت بناظري ألق الشعاع ومسمعي
|
|
أحيا على أمل الرجوع وأفتديه بأضلعي
|
|
أعصام حسبي ما حملت بخافقي المتوجع
|
|
قسماً بحبي والمنى قسماً بقبلة مولع
|
|
أبكي بعين أمومة ترنو بألف توجع
|
|
هيا ارجعي هيا ارجعي إني فداؤك فاسمعي
|