شـعر - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999
إلى ولدي سمير
سميري مؤنسي زهو الخيال
جلال شامخ فوق الجلال
إذا مرت طيوف منه عجلى
سرت بجوانحي صور الجمال
سوى مرآك لا يحلو بعيني
وغير سناه لم يخطر ببالي
***
طويتُ فتوتي أماً رؤوماً
وربيت البنين على الدلال
وما ضاق الزمان علي إلا
تسنمت اليسار من المحال
ولا نقص المراد لدي إلا
أعدت تمامه بيد الكمال
لهذا الأم كانت منذ كانت
وإلا فالشعوب إلى زوال
فيا من كله بعضي وكلي
له الدوح الغنية بالظلال
بك الدنيا تجود ولا أراها
بغيرك للمحبة ذات بال
فأنت ولا أقول ضياء عمري
أعز بمهجتي من كل غال
لقد حلت حياتك في حياتي
وجالت في اليمين وفي الشمال
تسود بحبها تيهاً، وتجري
بها جري العواصف بالرمال
يعزّ علي أن تنأى ولكن
يهون البعد في طلب النوال
فحسبي أن أراك غداً طبيباً
يطوف من المعالي للمعالي
يشار لك احتفاء في بنانٍ
ويستهدى لقاؤك باحتفال
هنالك أجتني ثمر التمني
وأنعم بالندي من المنال
ولا عتب علي إذا رأتني
عيون الناس أمرح باختيال
فخالق هذه الدنيا براها
وزينها بأبناء... ومال