|
|
أتيتُ
يَحْمِلُني في كفِّهِ القمرُ
|
|
وهمتُ
تَأْسُرني في حُسنِك الصُّورُ
|
|
|
|
هذا فؤادي
إلى لقياكِ لَهْفُتُهُ
|
|
فكيفَ
يَسْكُنُ والأَشْواقُ تَسْتَعِرُ؟
|
|
|
|
سَمْراءُ من
بَهْجَةِ الأنوارِ طَلَّتُها
|
|
فكمْ
سَبَاني هَوَاها والْهَوى قَدَرُ؟
|
|
|
|
على الشِفاه
ومنْ مَعْسُولها نبتتْ
|
|
أزهارُ حُبٍ
كواهَا الشوقُ والسهرُ
|
|
|
|
"لَيْلاَيَ"
أنتِ فلا "قَيْسٌ" بِرقّتِهِ
|
|
مِثْلِي إذا
قُلْتُ شِعْراً فيكِ أو "عُمَرُ"
|
|
|
|
هَاتي
جَنَاحَيْكِ ضُمّيني بِظّلّهِما
|
|
وعَلّليني
فَعُمرُ الْمَرْءِ مُخْتَصَرُ
|
|
|
|
مالي
وللنشوةِ الحرَّى أُكابِدُها؟
|
|
وأكتمُّ
الحبَ في قلبي وَأَنْتَظِرُ
|
|
|
|
وأَنْتِ في
غَفْلةِ الأيامِ سَاهِمةٌ
|
|
كأنَّ
قلبَكِ في تَكْوِينهِ حَجَرُ
|
|
|
|
رَسَمْتُ
سِحْركِ أَشْعَاراً مُدَلَّهةً
|
|
وأَجْمَلُ
الشِّعْرِ ما تَنْدى به الذِّكَرُ
|
|
|
|
أَتَيْتُ
أَحْمِلُ قَلْبَاً في نقاوتهِ
|
|
وَجْدٌ
تَسَامى وَآهٌ فِيهِ تَنْصَهِرُ
|
|
|
|
وَعُدْتُ
للشِّعْرِ أستهويهِ قافِيةً
|
|
لَعلَّ
قَلْبَكَ بَعْدَ البُعْدِ يَدَّكِرُ
|
|
|
|
فَهَلِّلي
يا ابْنَةَ الأَحْلامَ وارْتَشِفي
|
|
سُلاَفَ
قلبٍ من الأَعْمَاقِ يُعْتَصَرُ
|
|
|
|
لا تَسْأَلي
فَالْهَوى عُذرٌ ومَغْفِرَةٌ
|
|
بَيْن
المحبينَ إنْ غَابُوا وإِنْ حَضَرُوا
|
|
|
|
هذي
الأَزاهِرُ في رَوْضِ الهوى يَبِسَتْ
|
|
شَوْقاً
إِليْكِ وفي ذِكْراكِ تَزْدَهِرُ
|
|
|
|
|