|
|
يَا رَبَّة
الحسنِ مَالِلْحُسْنِ أَغْرَانا؟
|
|
لمَّا
الْتَقَيْنَا صَفِيُّ النُّورِ حَيَّانا
|
|
|
|
هَذِي بروقُ
السَّنا أرْخَتْ ذَوائِبَها
|
|
حُسْناً
تجلَّى تَصَاويراً وأَلْوانَا
|
|
|
|
فاخْضَلَّ
زهرُ الربى لما خَطَرْتِ له
|
|
وهامَ في
حُلْمِهِ الوَرْدِيّ نَدْيَانا
|
|
|
|
وانْسَابَ
عِطْركِ فوقَ الأفقِ وشحَّهُ
|
|
نَدَىً
فأغرَقَ بالأَطْيابِ دُنيَانَا
|
|
|
|
كأنَّما
الصبحُ من عَيْنَيْكِ بَسْمَتُهُ
|
|
يا للضُحَى
من ثنايا الهدبِ قَدْ بَانا
|
|
|
|
وقدُّكِ
الْمُشْتَهَى حطَّ الجمالُ بهِ
|
|
سِحْرَ
الأُنوثَةِ في عِطْفَيْهِ أَغْوَانَا
|
|
|
|
أَوْرَثْتِ
قَلْبِي لَهيبَ الشَّوْقِ خَالِقةً
|
|
ناراً
تُعانِقُ في الأَحنَاءِ نيرَانَا
|
|
|
|
يافِتْنَةَ
الرُّوحِ تيهي وانْشُرِي أَلَقاً
|
|
وأَغْدِقِي
النورَ للمَجْرُوحِ تَحْنَانَا
|
|
|
|
هذي رياضُ
الهوى أزكتك نَفْحتُهَا
|
|
نسِيمُها
بالأَماني الزُّهْرِ أَغنانَا
|
|
|
|
نحنُ الذينَ
اشْتَرَعْنَا الحبَّ فَاتِحةً
|
|
حتى غَدا
الحبُّ من أَسْمَى قَضَايَانَا
|
|
|
|
ونحنُ
بالشِّعْرِ أَبْدَعْنَا فَرَائِدَهُ
|
|
فهلْ
سَنَبْخَلُ في أَغْلَى هَدَايَانا
|
|
|
|
نَادى الهوى
للِّقَّاءِ الحلو يَجْمَعُنا
|
|
أحلى
الأَمانِي اسْتَفَاقَتْ حينَ نَادَانا
|
|
|
|
تَنْدَى
العيونُ وفِيهُنَّ الحنينُ صَبَا
|
|
شَوْقاً إلى
الوَصْلِ جَاثٍ في حَنَايَانَا
|
|
|
|
وحُرْقَةُ
الأملِ المسْكُونِ في دَمِنا
|
|
تُحرِّكُ
الوَجدَ نَاراً في خَفَايَانا
|
|
|
|
وهمسةُ
الثَّغْرِ ضَوْعُ الطِيبِ عطَّرَهَا
|
|
بوحُ
الشِفَاهِ تُناجي اللَّهَ غُفْرَانا
|
|
|
|
فلو
تَجلِّيْتِ يُمسي النورُ مُنكسِفاً
|
|
ويرقُصُ
الليلُ تيَّاهاً وَنَشْوَانَا
|
|
|
|
هيَّا
ادْخُلِي عَالَمِي المَسْحُورَ غَالِيَةً
|
|
إنّي
وَهَبْتُ إليكِ الرُّوحَ بُرْهَانَا
|
|
|
|
مَا
أَصْعَبَ الحبَّ يُغْنِي من سَرائِرِنَا
|
|
وفي
جَوَانِحِنَا نَحْيَاهُ حِرْمَانَا
|
|
|
|
ياربَّةَ
الحُسنِ جُودي رِقَّةً وهَوى
|
|
واسْقي
حُقُولَ الْهَوَى طِيباً وعِرْفَانَا
|
|
|
|
فَهَلْ
سَأَمْضِي وَيَبْقى القلبُ في ظَمَأٍ ؟
|
|
يَا لَوْعةَ
الْقَلْبِ أنْ يَلْقَاكِ ظَمْآنا
|
|
|
|
|